الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خرجنا إلى المسجد، فصلينا ركعتي الفجر، ثم أقيمت الصلاة فصلينا ". ومنها ما عن أيضا عبد الرزاق عن Isra'il bin Yonus bin Abi Ishaq عن عامر بن شقيق الأسدي عن شقيق بن سلمة الأسدي عن انطلقت

إذا سمع أحدكم النداء، والإناء في يده فلا بضعه حتى يقضي حاجته منه ". حسن: رواه أبو داود (٢٣٥٠) وعنه الدارقطني (٢١٨٢) ، والحاكم (١/ ٤٢٦) كلهم عن عبد الأعلى بن حماد، ثنا حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، فذكره. وصحّحه الحاكم على شرط مسلم. وقال الدارقطني: قال أبو داود: أسنده روح بن عبادة كما قال عبد الأعلى. قلت: لا يوجد قول أبي داود في نسختنا المطبوعة على رواية اللؤلؤي، وكذلك لم يذكر ابن حجر قول الدارقطني هذا في" إتحاف المهرة "(١٦/ ١٢٠) وإنما نقل عنه قوله:" كلهم ثقات". وهو أيضًا غير موجود في نسختنا المطبوعة للدارقطني. ونقل ابن القطّان في الوهم والإيهام (٢/ ٢٨٢) عن أبي داود قال: حدّثنا عبد الأعلى بن حماد، أظنه عن حماد، بإسناده. قال ابن القطان: هكذا في رواية ابن الأعرابي عن أبي داود: "أظنه" انتهى. ولا يوجد هذا القول في نسختنا المطبوعة على رواية اللؤلؤي. كما أن الدارقطني الذي روى عن محمد بن يحيى بن مرداس، عن أبي داود، عن عبد الأعلى بن حماد، بإسناده لم يذكر فيه قوله: "أظنه" . وكذلك لم يذكره روح بن عبادة، عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم مثله، وزاد فيه: "وكان المؤذن يؤذن إذا بزغ الفجر" . رواه عنه الإمام أحمد (١٠٣٠) . وهذا إسناد جيد. وكذلك رواه الثقات الآخرون عن حماد بن سلمة، منهم: غسان بن الربيع أبو محمد الأزدي، روى عنه الإمام أحمد (٩٤٧٤) ، والحاكم (١/ ٢٠٣) وغسان بن الربيع من ثقات شيوخ أحمد. ومنهم عبد الواحد بن غياث ومن طريقه رواه أيضًا الحاكم. كلّ هؤلاء أعني عبد الأعلى بن حماد، وروح بن عبادة، وغسان بن الربيع، وعبد الواحد بن غياث لم يقل أحدٌ منهم: "أظنه" هكذا بالشك إلا عبد الأعلى في رواية ابن الأعرابي. واليقين يقضي على الشك كما يقال، فهذه الأسانيد كلّها متصلة صحيحة. ولكن سأل ابن أبي حاتم أباه كما في "العلل" (١/ ١٢٣ - ١٢٤) عن حديث روح بن عبادة، عن حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكر الحديث. وقال: وروي روح أيضًا عن حماد، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وزاد فيه: "كان المؤذن يؤذن إذا بزغ الفجر" . فقال أبو حاتم: "هذان الحديثان ليسا بصحيحين. أما حديث عمار فعن أبي هريرة موقوف، وعمار ثقة. والحديث الآخر ليس بصحيح" انتهي. كذا قال أبو حاتم وهو إمام في الجرح والتعديل، ولكنه لم يبين سبب عدم صحة حديث أبي هريرة، ولا سبب وقفه. وحماد بن سلمة بن دينار البصري أحد الأئمة الثقات إلا أنه لما كبر ساء حفظه، ولذا تركهـ البخاري، وأما مسلم فاجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره. فلعلّ أبا حاتم لم يعتمد على رواية حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو فضعّفه. وحماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة فوقفه. ولم أجد من سبقه فضعف حماد بن سلمة في محمد بن عمرو، وإنما تكلّم الناس في حماد بن سلمة عن قيس بن سعد لأنه ضاع كتاب حماد بن سلمة عنه فكان يحدث من حفظه ويخطئ. وأورد ابن عدي في الكامل (٢/ ٦٧٠ - ٦٧١) عدة أحاديث مما ينفرد به حماد متنًا أو إسنادًا،

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خرجنا إلى المسجد، فصلينا ركعتي الفجر، ثم أقيمت الصلاة فصلينا". ومنها ما عن أيضا عبد الرزاق عن Isra'il bin Yonus bin Abi Ishaq عن عامر بن شقيق الأسدي عن شقيق بن سلمة الأسدي عن انطلقت

أبو حاتم: "هذان الحديثان ليسا بصحيحين. أما حديث عمار فعن أبي هريرة موقوف، وعمار ثقة. والحديث الآخر ليس بصحيح" انتهي. كذا قال أبو حاتم وهو إمام في الجرح والتعديل، ولكنه لم يبين سبب عدم صحة حديث أبي هريرة، ولا سبب وقفه. وحماد بن سلمة بن دينار البصري أحد الأئمة الثقات إلا أنه لما كبر ساء حفظه، ولذا تركهـ البخاري، وأما مسلم فاجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره. فلعلّ أبا حاتم لم يعتمد على رواية حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو فضعّفه. وحماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة فوقفه. ولم أجد من سبقه فضعف حماد بن سلمة في محمد بن عمرو، وإنما تكلّم الناس في حماد بن سلمة عن قيس بن سعد لأنه ضاع كتاب حماد بن سلمة عنه فكان يحدث من حفظه ويخطئ. وأورد ابن عدي في الكامل (٢/ ٦٧٠ - ٦٧١) عدة أحاديث مما ينفرد به حماد متنًا أو إسنادًا،

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.