الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وأحدثكم حديثا فاحفظوه عن ما نقص مال عبد من صدقة

إذا أمرنا بالصدقة انطلق أحدنا إلى السوق فتحامل فيضيب المد وإن لبعضهم اليوم لمائة ألف. متفق عليه: رواه البخاريّ في الزكاة (١٤١٦) عن سعيد بن يحيى، حدّثنا أبي، حدّثنا الأعمش، عن شقيق، عن أبي مسعود الأنصاريّ، فذكر الحديث. واتّفق الشّيخان فروى البخاريّ في التفسير (٤٦٦٨) ومسلم في الزكاة (١٠١٨) كلاهما من حديث محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، عن أبي مسعود رضي الله عنه، قال:" لما أمرنا بالصدقة كنا نتحامل فجاء أبو عقيل بنصف صاع، وجاء إنسان بأكثر منه، فقال المنافقون: إنّ الله لغني عن صدقة هذا، وما فعل هذا الأخر إلّا رئاء فنزلت: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ} الآية [التوبة: ٧٩] ". ١٢ - كراهة الإحصاء في الصّدقة • عن أسماء بنت أبي بكر، أنها جاءت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا نبي الله! ليس لي شيء إلّا ما أدخل عليَّ الزبير، فهل عليَّ جناح أن أرضخ ممّا يدخل عليَّ؟ فقال:" ارضخي ما استطعت ولا توعي فيوعي الله عليك". متفق عليه: رواه البخاريّ في الزكاة (١٤٣٤) ، ومسلم في الزكاة (١٠٢٩) كلاهما من حديث حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج، أخبرنا ابن أبي مليكة، أن عباد بن عبد الله بن الزبير أخبره، عن أسماء بنت أبي بكر، أنها جاءت، فذكرته. واللّفظ لمسلم، واختصره البخاريّ، ولم يذكر القصة. وفي رواية عندهما "انفحي أو انضحي أو انفقي" . هذه كلها في مسلم، وفي البخاريّ: انفقي (وحده) ، ولا تحصي فيحصي الله عليك، ولا تُرعي فرعي الله عليك ". روياه عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء، البخاريّ (٢٥٩١) ، ومسلم (١٠٢٩) . وفي سنن أبي داود (١٦٩٩) ، والترمذي (١٩٦١) ، والنسائي (٢٥٥١) :" أعطي وتُوكي فيوكي عليك ". وقوله:" ولا توكي "أي لا تدخري، والإيكاء: شدّ رأس الوعاء، وهو الرّباط الذي يربط به. وفي الحديث من الفقه أنّ ربة البيت لها أن تنفق ما زاد من الرّزق، ولا تدخّره. هذا إذا كانت تُعطي النفقة يوميًا بقدر حاجتها، وأما إذا أعطيت زيادة على ذلك لمدة غير معلومة فلها أن تدخّره الغابر الزمان لقوله تعالى: {وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا} [سورة الإسراء: ٢٩] ، وكلّ هذا من باب البرّ والإحسان. • عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قال: كنا يوما في المسجد جلوسا ونفر من المهاجرين والأنصار، فأرسلنا رجلا إلى عائشة ليستأذن فدخلنا عليها، قالت: دخل علي سائل مرة وعندي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمر له بشيء ثم دعوت به، فنظرت إليه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم " أما تريدين أن لا يدخل بيتك شيء ولا يخرج إلّا بعلمك؟ ". قلت: نعم. قال: مهلا يا عائشة! لا تحصي فيحصي الله عز وجل عليك" . حسن: رواه النسائي (٢٥٤٩) عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، حدّثني اللّيث، قال: حدّثنا خالد، عن ابن أبي هلال، عن أمية بن هند، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، فذكره. وفيه أمية بن هند، وهو المزني الحجازيّ، ويقال: إنه ابن هند بن سعد بن سهل بن حنيف، لم يوثقه غير ابن حبان (٤/ ٤١) ولذا قال فيه الحافظ: "مقبول" . قلت: وهو كذلك لأنه توبع. رواه الإمام أحمد (١٤٤١٨) ، وأبو يعلى (٤٤٦٣) ، وصحّحه ابن حبان (٣٣٦٥) كلّهم من طريق ابن إدريس، عن الأعمش، عن الحكم، عن عروة، عن عائشة، أنّ سائلًا سأل، قالت: فأمرتُ الخادم فأخرج له شيئًا. قالت: ف قال النبي - صلى الله عليه وسلم يا عائشة! لا تُحصي فيُحصي الله عليك". واللّفظ لأحمد. وابن إدريس هو عبد الله الأودي أبو محمد الكوفي من رجال الجماعة.

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وأحدثكم حديثا فاحفظوه عن ما نقص مال عبد من صدقة

إذا أمرنا بالصدقة انطلق أحدنا إلى السوق فتحامل فيضيب المد وإن لبعضهم اليوم لمائة ألف. متفق عليه: رواه البخاريّ في الزكاة (١٤١٦) عن سعيد بن يحيى، حدّثنا أبي، حدّثنا الأعمش، عن شقيق، عن أبي مسعود الأنصاريّ، فذكر الحديث. واتّفق الشّيخان فروى البخاريّ في التفسير (٤٦٦٨) ومسلم في الزكاة (١٠١٨) كلاهما من حديث محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، عن أبي مسعود ﵁، قال: "لما أمرنا بالصدقة كنا نتحامل فجاء أبو عقيل بنصف صاع، وجاء إنسان بأكثر منه، فقال المنافقون: إنّ الله لغني عن صدقة هذا، وما فعل هذا الأخر إلّا رئاء فنزلت: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ﴾ الآية [التوبة: ٧٩] ". ١٢ - كراهة الإحصاء في الصّدقة • عن أسماء بنت أبي بكر، أنها جاءت النبي ﷺ فقالت: يا نبي الله! ليس لي شيء إلّا ما أدخل عليَّ الزبير، فهل عليَّ جناح أن أرضخ ممّا يدخل عليَّ؟ فقال: "ارضخي ما استطعت ولا توعي فيوعي الله عليك". متفق عليه: رواه البخاريّ في الزكاة (١٤٣٤)، ومسلم في الزكاة (١٠٢٩) كلاهما من حديث حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج، أخبرنا ابن أبي مليكة، أن عباد بن عبد الله بن الزبير أخبره، عن أسماء بنت أبي بكر، أنها جاءت، فذكرته. واللّفظ لمسلم، واختصره البخاريّ، ولم يذكر القصة. وفي رواية عندهما "انفحي أو انضحي أو انفقي". هذه كلها في مسلم، وفي البخاريّ: انفقي (وحده)، ولا تحصي فيحصي الله عليك، ولا تُرعي فرعي الله عليك". روياه عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء، البخاريّ (٢٥٩١)، ومسلم (١٠٢٩). وفي سنن أبي داود (١٦٩٩)، والترمذي (١٩٦١)، والنسائي (٢٥٥١): "أعطي وتُوكي فيوكي عليك". وقوله: "ولا توكي" أي لا تدخري، والإيكاء: شدّ رأس الوعاء، وهو الرّباط الذي يربط به. وفي الحديث من الفقه أنّ ربة البيت لها أن تنفق ما زاد من الرّزق، ولا تدخّره. هذا إذا كانت تُعطي النفقة يوميًا بقدر حاجتها، وأما إذا أعطيت زيادة على ذلك لمدة غير معلومة فلها أن تدخّره الغابر الزمان لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا﴾ [سورة الإسراء: ٢٩]، وكلّ هذا من باب البرّ والإحسان. • عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قال: كنا يوما في المسجد جلوسا ونفر من المهاجرين والأنصار، فأرسلنا رجلا إلى عائشة ليستأذن فدخلنا عليها، قالت: دخل علي سائل مرة وعندي رسول الله ﷺ فأمر له بشيء ثم دعوت به، فنظرت إليه فقال رسول الله ﷺ: "أما تريدين أن لا يدخل بيتك شيء ولا يخرج إلّا بعلمك؟ ". قلت: نعم. قال: مهلا يا عائشة! لا تحصي فيحصي الله ﷿ عليك". حسن: رواه النسائي (٢٥٤٩) عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، حدّثني اللّيث، قال: حدّثنا خالد، عن ابن أبي هلال، عن أمية بن هند، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، فذكره. وفيه أمية بن هند، وهو المزني الحجازيّ، ويقال: إنه ابن هند بن سعد بن سهل بن حنيف، لم يوثقه غير ابن حبان (٤/ ٤١) ولذا قال فيه الحافظ: "مقبول". قلت: وهو كذلك لأنه توبع. رواه الإمام أحمد (١٤٤١٨)، وأبو يعلى (٤٤٦٣)، وصحّحه ابن حبان (٣٣٦٥) كلّهم من طريق ابن إدريس، عن الأعمش، عن الحكم، عن عروة، عن عائشة، أنّ سائلًا سأل، قالت: فأمرتُ الخادم فأخرج له شيئًا. قالت: ف قال النبي ﷺ: يا عائشة! لا تُحصي فيُحصي الله عليك". واللّفظ لأحمد. وابن إدريس هو عبد الله الأودي أبو محمد الكوفي من رجال الجماعة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.