الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أما حديث ابن عباس عن لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج
الإسناد 2:أبو داود

-يعني ميتًا- فلما فرغنا انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وانصرفنا معه، فلما حاذى بابه وقف فإذا نحن بامرأة مقبلة، قال: أظنه عرفها، فلما ذهبت إذا هي فاطمة عليها السلام فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم "ما أخرجك يا فاطمة من بيتك؟" فقالت: أتيت يا رسول الله، أهْلَ هذا البيت فرحَّمْت إليهم ميتهم، أو عزيتهم به، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم "فلعلَّك بَلغتِ معهم الكُدَى" قالت: معاذ الله! وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر، قال: "لو بلغت معهم الكُدَى" فذكر تشديدًا في ذلك، فسألت ربيعة عن الكدى، فقال: القبور فيما أحسب. رواه أبو داود (٣١٢٣) ، والنسائي (١٨٨٠) كلاهما من طريق ربيعة بن سيف المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، عن عبد الله بن عمرو فذكره. وأخرجه ابن حبَّان في صحيحه (٣١٧٧) ، والحاكم (١/ ٣٧٣ - ٣٧٤) ، والإمام أحمد (٦٥٧٤) كلهم من هذا الطريق. قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين" . والصواب: أنه ليس على شرط أحدهما، وفي إسناده ربيعة بن سيف المعافري ضغَّفه النسائي في "السنن" ، وقال البخاري: "عنده مناكير" ، وقال المنذري: "ربيعة بن سيف المعافري من تابعي أهل مصر وفيه مقال" . وأما ابن حبان فإنه وإن كان أخرج الحديث في صحيحه ولكنه قال في "الثقات" : "يخطئ كثيرًا" ، وتساهل فيه العجلي فقال: "ثقة" .

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أما حديث ابن عباس عن لعن

زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج". رواه أبو داود (٣٢٣٦)، والترمذي (٣٢٠)، والنسائي (٢٠٤٥)، وابن ماجه (١٥٧٥) كلهم من طريق محمد بن جحادة، قال: سمع أبا صالح، يحدث عن ابن عباس فذكر الحديث، ولفظهم سواء غير أن ابن ماجه رواه مختصرًا، وأبو صالح هو باذام، ويقال: باذان مولى أم هانئ بنت أبي طالب ضعَّفه أَكثر الأئمة منهم أبو حاتم قال: "يكتب حديثه ولا يحتج به"، وقال النسائي: "ليس بثقة"، وقال ابن عدي: "عامة ما يرويه تفسير، وما أقل ما له من المسند، وفي ذلك التفسير ما لم يتابعه عليه أهل التفسير، ولم أعلم أحدا من المتقدمين رضيه"، وقال الجوزجاني: "إنه متروك"، ونقل ابن الجوزي عن الأزدي أنه قال: "كذاب" وقال أبو أحمد الحاكم: "ليس بالقوي عندهم"، وقال ابن حبان: "يحدث عن ابن عباس ولم يسمع منه"، وقال أحمد: "كان ابن مهدي ترك حديث أبي صالح". وأما ابن معين فقال: "ليس به بأس، وإذا روى عن الكلبي فليس بشيء"، وقال ابن المديني عن القطان: "لم أر أحدًا من أصحابنا تركهـ، وما سمعت من الناس يقول فيه شيئًا"، ووثَّقه العجلي، وقد صحَّح حديثه هذا ابن حبان (٣١٧٩، ٣١٨٠) وحسَّنه الترمذي، وأخرجه الحاكم (١/ ٣٧٤) كلهم من هذا الوجه. وقد زعم ابن حبان أن أبا صالح هو: "ميزان، وهو ثقة"، وقال أيضًا: "أبو صالح: اسمه ميزان بصري ثقة، وليس بصاحب محمد بن السائب الكلبي"، انتهى. واستغربه الحافظ في "التلخيص" (٢/ ١٣٧) وقال: "ضعيف" وقال في التقريب: "ضعيف مدلس". وأما الحاكم فأَكَّد أنه باذان، ونفى أن يكون السمان الزيات ذكوان أبو صالح من رجال الشيخين ثم قال: "لكن حديث متداول فيما بين الأئمة، وقد وجدت له متابعا من حديث سفيان الثوري في متن الحديث فخرجته" انتهى. فالذي يظهر من أقوال أهل العلم في أبي صالح أنه ضعيف، فإن من علم حجة على من لم يعلم. وأما حديث سفيان الذي أشار إليه الحاكم فهو ما رواه ابن ماجه (١٥٧٤)، والحاكم (١/ ٣٧٤)، وأحمد (١٥٦٥٧) كلهم من طرق، عن سفيان، عن عبد الله بن عثمان بن خُثيِم القارئ، عن عبد الرحمن بن بهمان، عن عبد الرحمن بن حسان، عن أبيه حسان بن ثابت قال: "لعن رسول الله ﷺ زوّارات القبور"، وعبد الرحمن بن بهمان لم يرو عنه سوى ابن خُثيم، ولم يُوثر فيه توثيق من أحد غير أن ابن حبان أورده في "الثقات"، وكذا العجلي، فهو مجهول على رأي أهل العلم، وأما الحافظ فجعله "مقبولًا" لتوثيق ابن حبان له كما هو معروف من تتبع "المقبولين" في "التقريب"، ولذا حسَّنه بعض أهل العلم في الشواهد، ومنهم الحاكم. وكذلك لا يصح ما رُوي عن علي بن أبي طالب قال: خرج رسول الله ﷺ فإذا نسوة جلوس فقال: "ما يُحبسكن؟ " قُلن: ننتظر الجنازة، قال: "هل تغْسِلْن؟ " قُلن: لا، قال: "هل تحملن؟ " قلن: لا، قال: "هل تُدلين فيمن يُدلي؟ " قلن: لا، قال: "فارجعن مأزوراتٍ غير مأجورات" فهو ضعيف جدًّا، رواه ابن ماجه (١٥٧٨) عن محمد بن المصفي، قال: حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا إسرائيل، عن إسماعيل بن سلْمان، عن دينار أبي عمر، عن ابن الحنفية، عن علي بن أبي طالب فذكر الحديث. وفيه إسماعيل بن سلمان بن أبي المغيرة التيمي قال النسائي: "متروك"، وضعَّفه أبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود والدارقطني وغيرهم، ودينار بن عمر الأسدي، أبو عمر البزَّار قال فيه الحافظ: "صالح الحديث رمي بالرفض". قلت: هذا الرجل مختلف فيه، فقد وَثَّقه وكيع -على ما رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه- وقال أبو الفتح الأزدي: "متروكٌ"، وقال الخَلِيلي في "الإرشاد": "كذَّاب"، وقال البخاري: "كان مختاريًا من شُرط المختار بن أبي عُبَيد (الكذاب)، ونحن نخشى أن يكون وكيع إنما وَثَّقَ غير الراوي عن محمد بن الحنفية، فإذا كان ذلك كذلك -وهو المرجح- فهو متروك" والله تعالى أعلم. وكذلك لا يصح ما رُوي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قَبرنا مع رسول الله ﷺ -يعني ميتًا- فلما فرغنا انصرف رسول الله ﷺ وانصرفنا معه، فلما حاذى بابه وقف فإذا نحن بامرأة مقبلة، قال: أظنه عرفها، فلما ذهبت إذا هي فاطمة [﵍] فقال لها رسول الله ﷺ: "ما أخرجك يا فاطمة من بيتك؟ " فقالت: أتيت يا رسول الله، أهْلَ هذا البيت فرحَّمْت إليهم ميتهم، أو عزيتهم به، فقال لها رسول الله ﷺ: "فلعلَّك بَلغتِ معهم الكُدَى" قالت: معاذ الله! وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر، قال: "لو بلغت معهم الكُدَى" فذكر تشديدًا في ذلك، فسألت ربيعة عن الكدى، فقال: القبور فيما أحسب. رواه أبو داود (٣١٢٣)، والنسائي (١٨٨٠) كلاهما من طريق ربيعة بن سيف المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، عن عبد الله بن عمرو فذكره. وأخرجه ابن حبَّان في صحيحه (٣١٧٧)، والحاكم (١/ ٣٧٣ - ٣٧٤)، والإمام أحمد (٦٥٧٤) كلهم من هذا الطريق. قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين". والصواب: أنه ليس على شرط أحدهما، وفي إسناده ربيعة بن سيف المعافري ضغَّفه النسائي في "السنن"، وقال البخاري: "عنده مناكير"، وقال المنذري: "ربيعة بن سيف المعافري من تابعي أهل مصر وفيه مقال". وأما ابن حبان فإنه وإن كان أخرج الحديث في صحيحه ولكنه قال في "الثقات": "يخطئ كثيرًا"، وتساهل فيه العجلي فقال: "ثقة".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.