الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أكثروا الصلاة عليَّ يوم الجمعة، فإنه مشهود تشهده الملائكة، وإن أحدًا لم يُصَلِّ عليَّ إلا عرضتْ علي صلاته حتى يفرغَ منها" ، قال: قلت: وبعد الموت؟ قال: "وبعد الموت إن الله حرَّم على الأرض أن تأكل أجسام الأنبياء، فنبي الله حيٌّ يرزق" .
رواه ابن ماجه (١٦٣٧) عن عمرو بن سوَّاد المصري، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أيمن، عن عُبادة بن نُسي، عن أبي الدرداء فذكره.
قال البوصيري: "هذا إسناد رجاله ثقات إلَّا أنه منقطع في موضعين، عُبادة بن نُسي روايته عن أبي الدرداء مرسلة قاله العلائي، وزيد بن أيمن عن عبادة بن نُسي مرسلة، قاله البخاري" .
• عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "مررتُ على موسى ليلة أُسري بي عند الكثيب الأحمر - وهو قائم يُصَلِّي في قبره" .
صحيح: رواه مسلم في الفضائل (٢٣٧٥) من طريق عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني وسليمان التيمي، عن أنس بن مالك فذكره.
• عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون" .
حسن: رواه أبو يعلى في "مسنده" (٣٤٢٥) عن أبي الجهم الأزرق بن علي، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا المستلم بن سعيد، عن الحجاج، عن ثابت، عن أنس بن مالك فذكره.
ومن طريق أبي يعلى أخرجه البيهقي في "حياة الأنبياء" (صـ ٧٢) ورجاله ثقات غير الأزرق وهو أبو الجهم الحنفي، الأزرق بن علي قال الحافظ في "التقريب" "صدوق يُغرب" قلت: إلَّا أنه لم ينفرد به فقد رواه الحسن بن عرفة، قال: حدثني الحسن بن قتيبة المدائني، ثنا المستلم بن سعيد بإسناده مثله.
كذا قال مع أنه رواه من طريق أبي الجهم الأزرق بن علي كما مضى، ومن طرق أخرى، وإن كان في بعضها من يُتَّهم.
وللحديث طريق آخر أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ٨٢) من طريق عبد الله بن إبراهيم ابن الصباح، عن عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بكير، ثنا يحيى بن أبي بكير بإسناده مثله.
وقد تبين من هذه المتابعات بأن الأزرق بن علي لم يُغرب فيه، كما أنَّ الحسن بن قُتَيبة المدائني لم ينفرد به.
والحياة هذه حياة برزخية، وليست من حياة الدُّنيا في شيء. انظر للمزيد: كتاب الإيمان بالأنبياء عليهم السلام
• * *
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحاكم: "صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه"، وليس كما قال، بل هو على شرطهما عنده، فقد أخرجا لجميع رواته، إلَّا أنَّ البخاري لم يخرج لأبي الأشعث الصنعاني (واسمه: شرحبيل ابن آدة) إلَّا تعليقًا، والحاكم لا يُفرِّق بين الإخراج للراوي تعليقًا أو متابعة، أو أصلًا.
وفي معناه ما رُوي عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ﷺ: "أكثروا الصلاة عليَّ يوم الجمعة، فإنه مشهود تشهده الملائكة، وإن أحدًا لم يُصَلِّ عليَّ إلا عرضتْ علي صلاته حتى يفرغَ منها"، قال: قلت: وبعد الموت؟ قال: "وبعد الموت إن الله حرَّم على الأرض أن تأكل أجسام الأنبياء، فنبي الله حيٌّ يرزق".
رواه ابن ماجه (١٦٣٧) عن عمرو بن سوَّاد المصري، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أيمن، عن عُبادة بن نُسي، عن أبي الدرداء فذكره.
قال البوصيري: "هذا إسناد رجاله ثقات إلَّا أنه منقطع في موضعين، عُبادة بن نُسي روايته عن أبي الدرداء مرسلة قاله العلائي، وزيد بن أيمن عن عبادة بن نُسي مرسلة، قاله البخاري".
• عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: "مررتُ على موسى ليلة أُسري بي عند الكثيب الأحمر - وهو قائم يُصَلِّي في قبره".
صحيح: رواه مسلم في الفضائل (٢٣٧٥) من طريق عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني وسليمان التيمي، عن أنس بن مالك فذكره.
• عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: "الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون".
حسن: رواه أبو يعلى في "مسنده" (٣٤٢٥) عن أبي الجهم الأزرق بن علي، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا المستلم بن سعيد، عن الحجاج، عن ثابت، عن أنس بن مالك فذكره.
ومن طريق أبي يعلى أخرجه البيهقي في "حياة الأنبياء" (صـ ٧٢) ورجاله ثقات غير الأزرق وهو أبو الجهم الحنفي، الأزرق بن علي قال الحافظ في "التقريب" "صدوق يُغرب" قلت: إلَّا أنه لم ينفرد به فقد رواه الحسن بن عرفة، قال: حدثني الحسن بن قتيبة المدائني، ثنا المستلم بن سعيد بإسناده مثله.
كذا قال مع أنه رواه من طريق أبي الجهم الأزرق بن علي كما مضى، ومن طرق أخرى، وإن كان في بعضها من يُتَّهم.
وللحديث طريق آخر أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ٨٢) من طريق عبد الله بن إبراهيم ابن الصباح، عن عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بكير، ثنا يحيى بن أبي بكير بإسناده مثله.
وقد تبين من هذه المتابعات بأن الأزرق بن علي لم يُغرب فيه، كما أنَّ الحسن بن قُتَيبة المدائني لم ينفرد به.
والحياة هذه حياة برزخية، وليست من حياة الدُّنيا في شيء. انظر للمزيد: كتاب الإيمان بالأنبياء ﵈.
• * *