الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ليس من الرواة: أبيه فذكره

ما من مسلم يموت فيشهد له أربعة أهل أبيات من جيرانه الأدْنَين أنهم لا يعلمون إِلَّا خيرًا إِلَّا قال الله جل وعلا: قد قبلتُ علمكم فيه، وغفرت له ما لا تعلمون" . حسن: رواه الإمام أحمد (١٣٤٥١) ، وأبو يعلى (٣٤٤٦٨ تحقيق الأثري) كلاهما من طريق مؤمّل بن إسماعيل، حَدَّثَنَا حمّاد، حَدَّثَنَا ثابت، عن أنس. وصحه ابن حبَّان (٣٠٢٦) ، والحاكم (١/ ٣٧٨) كلاهما من طريق مؤمّل بن إسماعيل بإسناده، واللّفظ لهما، لأنه سقط في المصدرين السابقين قوله: "أنهم لا يعلمون إِلَّا خيرًا إِلَّا قال الله جل وعلا وهو لابد منه، وكذلك ذكره الهيثميّ في" المجمع "وعزاه إلى أحمد وأبي يعلي. قال الحاكم:" صحيح على شرط مسلم ". قلت: إسناده حسن من أجل الكلام على مؤمّل بن إسماعيل فقال ابن معين: ثقة، وقال الدَّارميّ: ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق شديد في السنة كثير الخطأ، وقال ابن سعد: ثقة كثير الغلط، فمثله يحسن حديثه. وأورده الهيثميّ في" المجمع "(٣/ ٤) وقال:" رجال أحمد رجال الصحيح "، وأمّا قول البخاريّ في مؤمّل بن إسماعيل:" منكر الحديث "فلم يثبت منه، كما بينت ذلك في كتاب الصّلاة، ولا أعتقد أنه خالف أصحاب حمّاد في لفظ الحديث، بل أنه حديث آخر. والله تعالى أعلم. وأمّا ما رُوي عن أبي هريرة، عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، عن ربه عَزَّ وَجَلَّ قال:" ما من عبد مسلم يموتُ، يشهد له ثلاثة أيات من جيرانه الأدْنَين بخير إِلَّا قال الله عَزَّ وَجَلَّ: قد قَبلت شهادة عِبادي على ما علموا، وغفرت له ما أعلم "ففي إسناده رجل مبهم لم يُسم. رواه الإمام أحمد (٨٩٨٩، ٩٢٩٥) عن عفّان، حَدَّثَنَا مهدي بن ميمون، حَدَّثَنَا عبد الحميد صاحب الزِياديّ، عن شيخ من أهل البصرة، عن أبي هريرة فذكره. شيخ من أهل البصرة لا يعرف. وعبد الحميد صاحب الزيادي وإن كان ثقة من رجال الشّيخين، ولكن من شيوخه الحسن البصريّ، فإن كان هو فهو مدلِّس. • عن عائشة قالت: قال النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم " لا تسُبُّوا الأموات، فإنهم أفْضَوا إلى ما قَدَّموا". صحيح: رواه البخاريّ في الجنائز (١٣٩٣) عن آدم، حَدَّثَنَا شُعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عائشة فذكرته. قال البخاريّ: ورواه عبد الله بن عبد القدوس ومحمد بن أنس، عن الأعمش، تابعه عليّ بن الجعد وابن عرعرة وابن أبي عدي، عن شعبة. قلت: حديث علي بن الجعد أخرجه البخاريّ في الرقاق (٦٥١٦) . • عن عائشة قالت: ذكر عند النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - هالك بسوء فقال: لا تذكروا هلكاكم إِلَّا بخير ". صحيح: رواه النسائيّ (١٩٣٥) عن إبراهيم بن يعقوب، قال: حَدَّثَنِي أحمد بن إسحاق، قال: حَدَّثَنَا وُهيب، قال: حَدَّثَنَا منصور بن عبد الرحمن، عن أمه، عن عائشة فذكرته. وإسناده صحيح، وأم منصور هي: صفية كما جاء التصريح باسمها في مصنف ابن أبي شيبة (٣/ ٣٦٧) والزهد لهنَّاد (١١٦٥) كلاهما عن وكيع، عن سفيان، عن منصور ابن صفية، عن أمه، عن عائشة فذكرته. وصفية هي: ابنة شية بن عثمان بن أبي طلحة العبدرية لها رؤية، وحدَّثت عن عائشة وغيرها. وفي معناه ما رُوي عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" اذكروا محاسن موتاكم، وكُفُّوا عن مساويهم ". رواه أبو داود (٤٩٠٠) ، والتِّرمذيّ (١٠١٩) كلاهما من حديث معاوية بن هشام، عن عمران ابن أنس المكيّ، عن عطاء، عن ابن عمر فذكره. قال الترمذيّ:" حديث غريب، سمعت محمدًا يقول: عمران بن أنس المكي منكر الحديث ". قلت: وهو كما قال. فقد ذكره أيضًا العقيلي في" الضعفاء "وقال:" ولا يتابع على حديثه ". • عن المغيرة بن شعبة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم " لا تسبوا الأموات، فتؤذوا الأحياء ". صحيح: رواه الترمذيّ (١٩٨٢) عن محمود بن غيلان، حَدَّثَنَا أبو داود الحُفريّ، عن سفيان، عن زياد بن عِلاقة قال: سمعت المغيرة بن شعبة فذكره. وصحَّحه ابن حبَّان (٣٠٢٢) فرواه من طريق أبي داود الحفريّ، والحديث في مسند الإمام أحمد (١٨٢٠٩) عن أبي نعيم، حَدَّثَنَا سفيان بإسناده مثله. قال الترمذيّ:" وقد اختلف أصحاب سفيان في هذا الحديث، فروى بعضهم مثل رواية الحُفري، وروى بعضُهم عن سفيان، عن زياد بن عِلاقة قال: سمعتُ رجلًا يُحدث عن المغيرة بن شعبة، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم نحوه". قلت: ومن هؤلاء عبد الرحمن، قال حَدَّثَنَا سفيان، عن زياد بن عِلاقة قال: سمعتُ رجلًا عند

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ليس من الرواة: أبيه فذكره

ما من مسلم يموت فيشهد له أربعة أهل أبيات من جيرانه الأدْنَين أنهم لا يعلمون إِلَّا خيرًا إِلَّا قال الله جل وعلا: قد قبلتُ علمكم فيه، وغفرت له ما لا تعلمون". حسن: رواه الإمام أحمد (١٣٤٥١)، وأبو يعلى (٣٤٤٦٨ تحقيق الأثري) كلاهما من طريق مؤمّل بن إسماعيل، حَدَّثَنَا حمّاد، حَدَّثَنَا ثابت، عن أنس. وصحه ابن حبَّان (٣٠٢٦)، والحاكم (١/ ٣٧٨) كلاهما من طريق مؤمّل بن إسماعيل بإسناده، واللّفظ لهما، لأنه سقط في المصدرين السابقين قوله: "أنهم لا يعلمون إِلَّا خيرًا إِلَّا قال الله جل وعلا وهو لابد منه، وكذلك ذكره الهيثميّ في "المجمع" وعزاه إلى أحمد وأبي يعلي. قال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم". قلت: إسناده حسن من أجل الكلام على مؤمّل بن إسماعيل فقال ابن معين: ثقة، وقال الدَّارميّ: ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق شديد في السنة كثير الخطأ، وقال ابن سعد: ثقة كثير الغلط، فمثله يحسن حديثه. وأورده الهيثميّ في "المجمع" (٣/ ٤) وقال: "رجال أحمد رجال الصحيح"، وأمّا قول البخاريّ في مؤمّل بن إسماعيل: "منكر الحديث" فلم يثبت منه، كما بينت ذلك في كتاب الصّلاة، ولا أعتقد أنه خالف أصحاب حمّاد في لفظ الحديث، بل أنه حديث آخر. والله تعالى أعلم. وأمّا ما رُوي عن أبي هريرة، عن النَّبِيّ ﷺ، عن ربه ﷿ قال: "ما من عبد مسلم يموتُ، يشهد له ثلاثة أيات من جيرانه الأدْنَين بخير إِلَّا قال الله ﷿: قد قَبلت شهادة عِبادي على ما علموا، وغفرت له ما أعلم" ففي إسناده رجل مبهم لم يُسم. رواه الإمام أحمد (٨٩٨٩، ٩٢٩٥) عن عفّان، حَدَّثَنَا مهدي بن ميمون، حَدَّثَنَا عبد الحميد صاحب الزِياديّ، عن شيخ من أهل البصرة، عن أبي هريرة فذكره. شيخ من أهل البصرة لا يعرف. وعبد الحميد صاحب الزيادي وإن كان ثقة من رجال الشّيخين، ولكن من شيوخه الحسن البصريّ، فإن كان هو فهو مدلِّس. • عن عائشة قالت: قال النَّبِيّ ﷺ: "لا تسُبُّوا الأموات، فإنهم أفْضَوا إلى ما قَدَّموا". صحيح: رواه البخاريّ في الجنائز (١٣٩٣) عن آدم، حَدَّثَنَا شُعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عائشة فذكرته. قال البخاريّ: ورواه عبد الله بن عبد القدوس ومحمد بن أنس، عن الأعمش، تابعه عليّ بن الجعد وابن عرعرة وابن أبي عدي، عن شعبة. قلت: حديث علي بن الجعد أخرجه البخاريّ في الرقاق (٦٥١٦). • عن عائشة قالت: ذكر عند النَّبِيّ ﷺ هالك بسوء فقال: لا تذكروا هلكاكم إِلَّا بخير". صحيح: رواه النسائيّ (١٩٣٥) عن إبراهيم بن يعقوب، قال: حَدَّثَنِي أحمد بن إسحاق، قال: حَدَّثَنَا وُهيب، قال: حَدَّثَنَا منصور بن عبد الرحمن، عن أمه، عن عائشة فذكرته. وإسناده صحيح، وأم منصور هي: صفية كما جاء التصريح باسمها في مصنف ابن أبي شيبة (٣/ ٣٦٧) والزهد لهنَّاد (١١٦٥) كلاهما عن وكيع، عن سفيان، عن منصور ابن صفية، عن أمه، عن عائشة فذكرته. وصفية هي: ابنة شية بن عثمان بن أبي طلحة العبدرية لها رؤية، وحدَّثت عن عائشة وغيرها. وفي معناه ما رُوي عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "اذكروا محاسن موتاكم، وكُفُّوا عن مساويهم". رواه أبو داود (٤٩٠٠)، والتِّرمذيّ (١٠١٩) كلاهما من حديث معاوية بن هشام، عن عمران ابن أنس المكيّ، عن عطاء، عن ابن عمر فذكره. قال الترمذيّ: "حديث غريب، سمعت محمدًا يقول: عمران بن أنس المكي منكر الحديث". قلت: وهو كما قال. فقد ذكره أيضًا العقيلي في "الضعفاء" وقال: "ولا يتابع على حديثه". • عن المغيرة بن شعبة يقول: قال رسول الله ﷺ: "لا تسبوا الأموات، فتؤذوا الأحياء". صحيح: رواه الترمذيّ (١٩٨٢) عن محمود بن غيلان، حَدَّثَنَا أبو داود الحُفريّ، عن سفيان، عن زياد بن عِلاقة قال: سمعت المغيرة بن شعبة فذكره. وصحَّحه ابن حبَّان (٣٠٢٢) فرواه من طريق أبي داود الحفريّ، والحديث في مسند الإمام أحمد (١٨٢٠٩) عن أبي نعيم، حَدَّثَنَا سفيان بإسناده مثله. قال الترمذيّ: "وقد اختلف أصحاب سفيان في هذا الحديث، فروى بعضهم مثل رواية الحُفري، وروى بعضُهم عن سفيان، عن زياد بن عِلاقة قال: سمعتُ رجلًا يُحدث عن المغيرة بن شعبة، عن النَّبِيّ ﷺ نحوه". قلت: ومن هؤلاء عبد الرحمن، قال حَدَّثَنَا سفيان، عن زياد بن عِلاقة قال: سمعتُ رجلًا عند

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.