السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن محمد الطوسي عن محمد بن داسة البصري عن أبو داود السجستاني عن عبد الله بن الصباح الهاشمي عن عبد الرحمن بن عثمان الثقفي عن ثابت بن عمارة الحنفي عن طريف بن مجالد السلي عن كنت أقص بعد صلاة الصبح فأسجد فنهاني ابن عمر فلم أنته ثلاث مرات ثم عاد عن إني صليت خلف

وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثمَانَ رَضيَ الله عَنهمْ فَلَمْ يَسْجُدُوا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. وَهَذَا إِنْ ثَبَتَ مَرْفُوعًا فَيُخْتَارُ لَهُ تَأْخِيرُ السَّجْدَةِ حَتَّى يَذْهَبَ وَقْتُ الكَرَاهَةِ، وَإِنْ لَمْ يَثْبُتْ رَفَعَهُ فَكَأَنَّهُ قَاسَهَا عَلَى صَلاَةِ التَّطَوُّعِ وَسَنَدُلُّ إِنْ شَاءَ اللهُ عَلَى تَخْصِيصِ مَا لَهُ سَبَبٌ، عَن النَّهْيِ المُطْلَقِ. وَيُذْكَرُ عَن عَطَاءٍ وَسَالِمٍ وَالقَاسِمِ وَعِكْرِمَةَ أَنَّهُمْ رَخَّصُوا فِي السُّجُودِ بَعْدَ الصُّبْحِ وَبَعْدَ العَصْرِ، وَثَابِتٌ عَن كَعْبِ بن مَالِكٍ أَنَّهُ سَجَدَ لِلشُّكْرِ بَعْدَ صَلاَةِ الفَجْرِ حِينَ سَمِعَ البُشْرَى بِالتَّوْبَةِ، وَكَانَ ذَلِكَ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ. بَابٌ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن محمد الطوسي عن محمد بن داسة البصري عن أبو داود السجستاني عن عبد الله بن الصباح الهاشمي عن عبد الرحمن بن عثمان الثقفي عن ثابت بن عمارة الحنفي عن طريف بن مجالد السلي عن كنت أقص بعد صلاة الصبح فأسجد فنهاني ابن عمر فلم أنته ثلاث مرات ثم عاد عن إني صليت خلف

وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثمَانَ رَضيَ الله عَنهمْ فَلَمْ يَسْجُدُوا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. وَهَذَا إِنْ ثَبَتَ مَرْفُوعًا فَيُخْتَارُ لَهُ تَأْخِيرُ السَّجْدَةِ حَتَّى يَذْهَبَ وَقْتُ الكَرَاهَةِ، وَإِنْ لَمْ يَثْبُتْ رَفَعَهُ فَكَأَنَّهُ قَاسَهَا عَلَى صَلاَةِ التَّطَوُّعِ وَسَنَدُلُّ إِنْ شَاءَ اللهُ عَلَى تَخْصِيصِ مَا لَهُ سَبَبٌ، عَن النَّهْيِ المُطْلَقِ. وَيُذْكَرُ عَن عَطَاءٍ وَسَالِمٍ وَالقَاسِمِ وَعِكْرِمَةَ أَنَّهُمْ رَخَّصُوا فِي السُّجُودِ بَعْدَ الصُّبْحِ وَبَعْدَ العَصْرِ، وَثَابِتٌ عَن كَعْبِ بن مَالِكٍ أَنَّهُ سَجَدَ لِلشُّكْرِ بَعْدَ صَلاَةِ الفَجْرِ حِينَ سَمِعَ البُشْرَى بِالتَّوْبَةِ، وَكَانَ ذَلِكَ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ. ٢/٣٢٦ بَابٌ.

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

أقُصُّ بَعدَ صَلاةِ الصُّبحِ فأَسجُدُ، فنَهانِى ابنُ عمرَ، فلَم أنتَهِ ثلاثَ مَرَّاتٍ، ثم عادَ فقالَ: إنِّى صَلَّيتُ خَلفَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- ومَعَ أبى بكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ -رضي اللَّه عنهم-، فلَم يَسجُدوا حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ (١) . وهَذا إن ثَبَتَ مَرفوعًا، فيُختارُ له تأخيرُ السَّجدةِ حَتَّى يَذهَبَ وقتُ الكَراهَةِ، وإِن لم يَثبُتْ رَفعُه، فكأَنَّه قاسَها على صَلاةِ التَّطَوُّعِ، وسَنَدُلُّ إن شاءَ اللَّهُ على تَخصيصِ ما له سَبَبٌ عن النَّهىِ المُطلَقِ (٢) . ويُذكَرُ عن عَطاءٍ وسالِمٍ والقاسِمِ وعِكرِمَةَ، أنَّهُم رَخَّصوا فى السُّجودِ بَعدَ الصُّبحِ وبَعدَ العَصرِ (٣) ، وثابِتٌ عن كَعبِ بنِ مالكٍ أنَّه سَجَدَ لِلشُّكرِ بَعدَ صلاةِ الفَجرِ حينَ سمِع البُشرَى بالتَّوبَةِ، وكانَ ذَلِكَ فى زَمانِ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- (٤) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن محمد الطوسي عن محمد بن داسة البصري عن أبو داود السجستاني عن عبد الله بن الصباح الهاشمي عن عبد الرحمن بن عثمان الثقفي عن ثابت بن عمارة الحنفي عن طريف بن مجالد السلي عن كنت أقص بعد صلاة الصبح فأسجد فنهاني ابن عمر فلم أنته ثلاث مرات ثم عاد عن إني صليت - - خلف

وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ §فَلَمْ يَسْجُدُوا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ" وَهَذَا إِنْ ثَبَتَ مَرْفُوعًا فَيُخْتَارُ لَهُ تَأْخِيرُ السَّجْدَةِ حَتَّى يَذْهَبَ وَقْتُ الْكَرَاهَةِ، وَإِنْ لَمْ يَثْبُتْ رَفَعَهُ فَكَأَنَّهُ قَاسَهَا عَلَى صَلَاةِ التَّطَوُّعِ وَسَنَدُلُّ إِنْ شَاءَ اللهُ عَلَى تَخْصِيصِ مَا لَهُ سَبَبٌ عَنِ النَّهْيِ الْمُطْلَقِ، وَيُذْكَرُ عَنْ عَطَاءٍ وَسَالِمٍ وَالْقَاسِمِ وَعِكْرِمَةَ أَنَّهُمْ رَخَّصُوا فِي السُّجُودِ بَعْدَ الصُّبْحِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ، وَثَابِتٌ عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ سَجَدَ لِلشُّكْرِ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ حِينَ سَمِعَ الْبُشْرَى بِالتَّوْبَةِ، وَكَانَ ذَلِكَ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

ومَعَ أبى بكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ ﵃، فلَم يَسجُدوا حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ (¬١). وهَذا إن ثَبَتَ مَرفوعًا، فيُختارُ له تأخيرُ السَّجدةِ حَتَّى يَذهَبَ وقتُ الكَراهَةِ، وإِن لم يَثبُتْ رَفعُه، فكأَنَّه قاسَها على صَلاةِ التَّطَوُّعِ، وسَنَدُلُّ إن شاءَ اللَّهُ على تَخصيصِ ما له سَبَبٌ عن النَّهىِ المُطلَقِ (¬٢). ويُذكَرُ عن عَطاءٍ وسالِمٍ والقاسِمِ وعِكرِمَةَ، أنَّهُم رَخَّصوا فى السُّجودِ بَعدَ الصُّبحِ وبَعدَ العَصرِ (¬٣)، وثابِتٌ عن كَعبِ بنِ مالكٍ أنَّه سَجَدَ لِلشُّكرِ بَعدَ صلاةِ الفَجرِ حينَ سمِع البُشرَى بالتَّوبَةِ، وكانَ ذَلِكَ فى زَمانِ النبىِّ ﷺ (¬٤).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إِنِّي صَلَّيْتُ ⦗٤٦٢⦘ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ﵃ فَلَمْ يَسْجُدُوا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ " وَهَذَا إِنْ ثَبَتَ مَرْفُوعًا فَيُخْتَارُ لَهُ تَأْخِيرُ السَّجْدَةِ حَتَّى يَذْهَبَ وَقْتُ الْكَرَاهَةِ، وَإِنْ لَمْ يَثْبُتْ رَفَعَهُ فَكَأَنَّهُ قَاسَهَا عَلَى صَلَاةِ التَّطَوُّعِ وَسَنَدُلُّ إِنْ شَاءَ اللهُ عَلَى تَخْصِيصِ مَا لَهُ سَبَبٌ عَنِ النَّهْيِ الْمُطْلَقِ، وَيُذْكَرُ عَنْ عَطَاءٍ وَسَالِمٍ وَالْقَاسِمِ وَعِكْرِمَةَ أَنَّهُمْ رَخَّصُوا فِي السُّجُودِ بَعْدَ الصُّبْحِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ، وَثَابِتٌ عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ سَجَدَ لِلشُّكْرِ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ حِينَ سَمِعَ الْبُشْرَى بِالتَّوْبَةِ، وَكَانَ ذَلِكَ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.