النووي في "الخلاصة" (٣٣٩٢) : "إسناده صحيح" . وقوله: "لدمتْ" أي ضربت ودفعت في صدري. • عن جابر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إذا توفي أحدكم فوجد شيئًا فليكفَّن في ثوب حِبرةٍ" . حسن: رواه أبو داود (٣١٥٠) عن الحسن بن الصباح البزار، حدثنا إسماعيل -يعني ابن عبد الكريم- حدثني إبراهيم بن عقيل بن معقل، عن أبيه، عن وهب بن منبه، عن جابر فذكره. وإسناده حسن من أجل إبراهيم بن عقيل فإنه "صدوق" ، وأمَّا أبوه عقيل بن معقل فإنَّ الحافظ وإنْ قال فيه "صدوق" ، إلَّا أنَّ أحمد وابن معين وغيرهما وثَّقوه. ورواه الإمام أحمد (١٤٦٠١) من وجه آخر عن جابر وفيه قال النبي - صلى الله عليه وسلم "من وجد مشقةً فليكفَّن في ثوب حِبرةٍ" . وفي إسناده ابن لهيعة قال: حدثنا أبو الزبير، عن جابر فذكره. وابن لهيعة فيه كلام. • عن أم عطية قالت: دخل علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن نغسل ابنته، فلما فرغنا ألقي إلينا حِقْوه، فقال: "أشعرنها إياه" . متفق عليه: رواه البخاري في الجنائز (١٢٦١) ، ومسلم في الجنائز (٩٢٩: ٣٦) كلاهما من حديث أيوب، عن ابن سيرين، عن أم عطية فذكرته في كيفية غسل النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقال الحافظ في "الفتح" (٣/ ١٣٣) : "ورواه الجوزقي من طريق إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، عن هشام، عن حفصة، عن أم عطية قالت: فكفنّاها في خمسة أثوابٍ، وخمّرناها كما يخمّر الحيُّ، وقال هذه الزيادة صحيحة الإسناد" . وأما ما رُوي عن ليلى بنت قائف الثقفيّة قالت: كنت فيمن غسَّل أم كلثوم بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند وفاتها، فكان أول ما أعطانا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الحِقا، ثم الدرع، ثم الخمار، ثم الملحفة ثم أُدرجتْ بعد في الثوب الآخر. قالت: ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس عند الباب معه كفنها يُناولنا ثوبًا ثوبًا. فهو ضعيف. رواه أبو داود (٣١٥٧) عن أحمد بن حنبل، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن