إن الميت يُبعث في ثيابه الذي يموت فيها" . حسن: رواه أبو داود (٣١١٤) عن الحسن بن علي، حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا يحيى بن أيوب، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري فذكر الحديث مثله. إسناده حسن من أجل يحيى بن أيوب وهو الغافقي فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٧٣١٦) ، والحاكم (١/ ٣٤٠) كلاهما من حديث ابن أبي مريم به مثله. قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين" . إلا أن ابن حبان لم يذكر قصة أبي سعيد في تجديد ثيابه عند موته. وقال: "معنى قوله - صلى الله عليه وسلم " الميت يبعث ... "أراد به في أعماله كقوله تعالى: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [المدثر: ٤] يريد به: وأعمالك أصلِحها، لا أن الميت يبعث في ثيابه التي قبض فيها، إذ الأخبار الجمة تُصرح عن المصطفى - صلى الله عليه وسلم - بأن الناس يحشرون يوم القيامة حفاة عراة غرْلًا" ، انتهى. وقال الخطابي: وأبو سعيد استعمل الحديث على ظاهره، وقد تأول بعض العلماء على خلاف ذلك فقال: الثياب معناه العمل، ثم قال: "وقال بعضهم: البعث غير الحشر، فقد يجوز أن يكون البعث مع الثياب، والحشر مع العري والحفا" . • عن عبيد بن خالد السُلمي قال: آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين رجلين، فقتل أحدهما، ومات الآخر بعده بجمعة أو نحوها، فصلينا عليه، ف قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "ما قلتم؟" فقلنا: دعونا له، وقلنا: اللهم اغفر له، وألحقه بصاحبه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "فأين صلاته بعد صلاته، وصومه بعد صومه؟" شك شعبة في صومه. "وعمله