محمد: وعبيدالله بن زحر ثقة، وعلي بن زيد ضعيف، والقاسم بن عبد الرحمن يكنى أبا عبد الرحمن وهو ثقة، وهو مولي عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية، والقاسم شامي" انتهي وقول البخاري عن عبيد الله بن زَحر ثقة، لم يوافق عليه أحد حتى قال ابن حبان فيه: يروي الموضوعات عن الأثبات، فهو إلى الضعف أقرب. وأما علي بن زيد وهو الألهاني فأهل العلم مطبقون على تضعيفه. • عن جابر بن عبد الله يقول: مرضتُ مرضًا، فأتاني النبي - صلى الله عليه وسلم - يعودني وأبو بكر وهما ماشيان، فوجداني أغمي عليَّ، فتوضأ النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم صَبَّ وَضوءه عليَّ، فأفقتُ فإذا النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، كيف أصنع في مالي؟ كيف أقضي في مالي؟ فلم يُجبني بشيء حتى نزلت آية الميراث. متفق عليه: رواه البخاري في المرضى (٥٦٥١) ، ومسلم في الفرائض (١٦١٦) كلاهما من حديث سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر، سمع جابر بن عبد الله قال: فذكر الحديث. وفي رواية عند مسلم: في بني سَلمة. • عن زيد بن أرقم قال: عادني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من وجعٍ كان بعيني.