الحافظ ابن حجر:" وجدتُ في "تاريخ المدينة" لابن النجار: أنَّ المهاجرين من قُريشٍ كانوا يجتمعون عندها". ولكن تعقب السمهودي هذا القول وذكر بأنه وهم، وأن الأسطوانة المشار إليها التي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي إليها هي التي عن يمين الواقف في المصلي الشريف من جهة القبلة. • عن يعلى أنَّه سمع النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقرأ على المنبر: {وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} [الزخرف ٧٧] . متفق عليه: رواه البخاري في بدء الخلق (٣٢٦٦) ومسلم في الجمعة (٨٧١) كلاهما من طريق سفيان، عن عمرو، سمع عطاءً يُخبِرُ عن صفوان بن يَعلى، عن أبيه، فذكر الحديثَ. • عن جابر بن سمرةَ قال: كانت للنبي - صلى الله عليه وسلم - خطبتان يجلس بينهما. يقرأ القرآن، ويُذكِّر الناسَ. وفي رواية: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب قائمًا ثمَّ يجلس، ثمَّ يقوم فيخطب قائمًا، فمن نبَّأك أنَّه كان يخطب جالسًا فقد كذبَ، فقد والله! صلَّيتُ معه أكثر من ألفي صلاةٍ. صحيحٌ: رواه مسلم في الجمعة (٨٦٢) من طريق أبي الأحوص، عن سماك، عن جابر بن سمرة، فذكر الحديثَ. والرواية الثانية رواها من طريق أبي خيثمة، عن سماكٍ.