الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وشهد جنازة، وشهد نكاحا، وجبت له الجنة ". فهو ضعيف عن الطبراني في

. رواه الطبراني في" الأوسط "و" الصغير "-" مجمع البحرين "(١٣٢٩) - عن محمد بن أحمد ابن النعمان بن شبل البصري، ثنا أبي، حدثني عم أبي محمد بن النعمان بن عبد الرحمن، عن يحيي بن العلاء البجلي، عن عبد الكريم أبي أُميّة، عن مجاهد، عن أبي هريرة، فذكره. وفيه سلسلة من الضعفاء والمجاهيل؛ محمد بن النعمان، وشيخه يحيي بن العلاء، وشيخه عبد الكريم كلهم ضعفاء، بل قد اتهم يحيى بن العلاء البجليّ. وقد ضعّفه أيضًا الحافظ الهيثمي في" المجمع "(٣/ ٥٩, ٦٠) ولكن من جهة عبد الكريم أبي أمية فقط، وهو ابن أبي المخارق. رُوي عن أبي سعيد الخدري، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:" إنَّ من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين ". رواه الحاكم (٢/ ٣٦٨) عن أبي بكر بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمد الشعراني، ثنا نعيم بن حماد، ثنا هشيم، أنبأ أبو هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عبَّاد، عن أبي سعيد، فذكره. وقال" صحيح الإسناد، ولم يخرجاه ". وتعّقبه الذّهبي بقوله:" نعيم بن حمّاد ذو مناكير ". ومن هذا الطريق رواه البيهقي في" الكبري "(٣/ ٢٤٩) و" الصغري "(٦٢٥ - بتحقيقي) وقال: رواه يزيد بن مخلد بن يزيد، عن هشيم بن بشير، وقال في متنه:" أضاء له من النّور ما بينه وبين البيت العتيق ". هكذا رواه نعيم بن حماد ويزيد بن مخلد، عن هشيم مرفوعًا. وخالفهما أبو النعمان، فرواه عن هشيم مرفوقًا على أبي سعيد، ولفظه:" من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق ". رواه عنه الدارمي في سننه (٣٤٥٠) . وكذلك رواه المستغفريّ في" فضائل القرآن" (٨١٧) عن زيد بن سعيد الواسطيّ، عن هُشيم موقوفًا. وصحّح وقفه أيضًا النسائي في عمل اليوم والليلة (٩٥٢) ، كما ذكره المحقق في الحاشية من نسخة (أ) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢/ ٤٧٢) . وقال الذهبي: "وقفه أصح" . ومع وقفه فقد روي بألفاظ مختلفة ذكر بعضها المستغفريّ في فضائل القرآن. وفي الباب ما رواه ابن مردويه، ومن طريقه الضياء المقدسي في "المختارة" (٢/ ٥٠) من حديث عبد الله بن مصعب بن منظور بن زيد بن خالد الجهني من وجهين عن أبيه، عن جده، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولفظه: "من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتة تكون، فإن خرج الدجال عُصم منه" . قال الضياء المقدسي: "عبد الله بن مصعب لم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم في كتابيهما" . وأورده الحافظ ابن كثير في "التفسيره" (٣/ ١٣١) وسكت عليه، فالظاهر -والله أعلم- أنَّه لم يقف أيضًا على ترجمة عبد الله بن مصعب بن منظور فهو مجهول. ورواه المستغفري في "فضائل القرآن" (٨١٧) من حديث أبي هريرة، وابن عباس بأطول منه وفيه إسماعيل بن أبي زياد الشامي. قال الدارقطني: كان يضع الحديث. وكذلك لا بصح ما رُوي عن ابن عمر، ولفظه: "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء، يضيء له يوم القيامة، وغُفر له ما بين الجمعتين" . أخرجه ابن مردويه في تفسيره، من طريق محمد بن خالد الختلي كما قال ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٠٢) ، والضياء المقدسي في أحكامه (٢/ ٣٨٩، ٣٩٠) ، ومحمد بن خالد الختلي قال ابن الجوزي في "الموضوعات" : "كذَّبوه" . وقال ابن مندة: "صاحب مناكير" . ذكره الذهبي في "الميزان" (٣/ ٥٣٤) ، وأورد الحديث المذكور من طريقه. وأورده الحافظ ابن كثير في تفسيره، وقال: "رواه الحافظ أبو بكر بن مردويه في تفسيره بإسناد له غريب" . وهذا الحديث في رفعه نظر، وأحسن أحواله الوقف. وقال ابن الملقن في "تحفة المحتاج" (١/ ٥٢٣) : "رواه الضياء في أحكامه (٢/ ٣٩٠) من حديث ابن مردويه أحمد بن موسي، بسندٍ فيه من لا أعرفه" . وأما قول المنذري في "الترغيب" : "رواه أبو بكر بن مردويه في تفسيره بإسنادٍ لا بأس به" ففيه نظرٌ. وقد جاء في الصحيح في فضل قراءة فواتح سورة الكهف، وستأتي في فضائل القرآن. وعن أبي أمامة ولفظه: "من قرأ {حم} الدخان في ليلة الجمعة بنى الله له بها بيتًا في الجنة" . رواه الطبراني في "الكبير" وفيه فضال بن جبير، ضعيف جدًّا. قاله الهيثمي في "المجمع" (٢/ ١٦٨) . وعن ابن عباس ولفظه: "من قرأ السورة التي يذكر فيها (آل عمران) يوم الجمعة، صلى الله عليه، وملائكته حتَّى يغيب الشمس" . "مجمع البحرين" (٩٥٣) . وفيه سلسلة من الضعفاء والمجاهيل.

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وشهد جنازة، وشهد نكاحا، وجبت له الجنة". فهو ضعيف عن الطبراني في

ولفظه: "من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتة تكون، فإن خرج الدجال عُصم منه". قال الضياء المقدسي: "عبد الله بن مصعب لم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم في كتابيهما". وأورده الحافظ ابن كثير في "التفسيره" (٣/ ١٣١) وسكت عليه، فالظاهر -والله أعلم- أنَّه لم يقف أيضًا على ترجمة عبد الله بن مصعب بن منظور فهو مجهول. ورواه المستغفري في "فضائل القرآن" (٨١٧) من حديث أبي هريرة، وابن عباس بأطول منه وفيه إسماعيل بن أبي زياد الشامي. قال الدارقطني: كان يضع الحديث. وكذلك لا بصح ما رُوي عن ابن عمر، ولفظه: "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء، يضيء له يوم القيامة، وغُفر له ما بين الجمعتين". أخرجه ابن مردويه في تفسيره، من طريق محمد بن خالد الختلي كما قال ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٠٢)، والضياء المقدسي في أحكامه (٢/ ٣٨٩، ٣٩٠)، ومحمد بن خالد الختلي قال ابن الجوزي في "الموضوعات": "كذَّبوه". وقال ابن مندة: "صاحب مناكير". ذكره الذهبي في "الميزان" (٣/ ٥٣٤)، وأورد الحديث المذكور من طريقه. وأورده الحافظ ابن كثير في تفسيره، وقال: "رواه الحافظ أبو بكر بن مردويه في تفسيره بإسناد له غريب". وهذا الحديث في رفعه نظر، وأحسن أحواله الوقف. وقال ابن الملقن في "تحفة المحتاج" (١/ ٥٢٣): "رواه الضياء في أحكامه (٢/ ٣٩٠) من حديث ابن مردويه أحمد بن موسي، بسندٍ فيه من لا أعرفه". وأما قول المنذري في "الترغيب": "رواه أبو بكر بن مردويه في تفسيره بإسنادٍ لا بأس به" ففيه نظرٌ. وقد جاء في الصحيح في فضل قراءة فواتح سورة الكهف، وستأتي في فضائل القرآن. وعن أبي أمامة ولفظه: "من قرأ ﴿حم﴾ الدخان في ليلة الجمعة بنى الله له بها بيتًا في الجنة". رواه الطبراني في "الكبير" وفيه فضال بن جبير، ضعيف جدًّا. قاله الهيثمي في "المجمع" (٢/ ١٦٨). وعن ابن عباس ولفظه: "من قرأ السورة التي يذكر فيها (آل عمران) يوم الجمعة، صلى الله عليه، وملائكته حتَّى يغيب الشمس". "مجمع البحرين" (٩٥٣). وفيه سلسلة من الضعفاء والمجاهيل.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.