الحافظ، وأنا أرجَّح صحتهما معًا "انتهى. قلت: وحديث أبي هريرة رواه الترمذي (٥٤١) والإمام أحمد (٨٤٥٤) ، وابن خزيمة (١٤٦٨) ، وابن حبان (٢٨١٥) ، والحاكم (١/ ٢٩٦) ، والبيهقي (٣/ ٣٠٨) ، وابن ماجه (١٣٠١) في بعض النسخ كلهم من طرق عن فُليح بن سليمان، عن سعيد بن الحارث، عن أبي هريرة قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج يوم العيد في طريق رجع في غيره. قال الترمذي:" حديث أبي هريرة حسن غريب، وروى أبو تُميلة ويونس بن محمد هذا الحديث عن فُليح بن سليمان، عن سعيد بن الحارث، عن جابر بن عبد الله. وقد استحب بعض أهل العلم للإمام إذا خرج في طريق أن يرجع في غيره، اتباعًا لهذا الحديث، وهو قول الشافعي، وحديث جابر كأنَّه أصح". انتهي. قلت: وفي الباب عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ يوم العيد في طريق، ثم رجع في طريق. رواه أبو داود (١١٥٦) ، وابن ماجه (١٢٩٩) ، والإمام أحمد (٥٨٧٩) ، والحاكم (١/ ٢٩٦) ، والبيهقي (٣/ ٣٠٨) كلهم من طريق عبد الله بن عمر، عن نافع، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب فذكره واللفظ لأبي داود. وعبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري ضعيف. وعن أبي رافع أخرجه ابن ماجه (١٣٠٠) وفيه مندل بن علي وشيخه محمد بن عبيدالله بن أبي رافع ضعيفان. وعن غيرهما وكلها ضعيفة. • عن يزيد بن خُمير الرحبي قال: خرج عبد الله بن بُسْرٍ صاحبُ رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الناس في يوم عيدِ فِطرٍ، أو أضحىً، فأنكر إبطاء الإمام فقال: إنَّا كنَّا قد فرغنا ساعتنا هذه، وذلك حين التسبيح. حسن: رواه أبو داود (١١٣٥) عن أحمد بن حنبل، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان، حدثنا يزيد بن خُمير الرحبي فذكره.