السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
النَّجمَ" مَعَ القَومِ سَجَدَ وإِذا قَرأَها فى الصَّلاةِ، وكانَ ابنُ عمرَ إذا وصَلَ إلَيها قُرآنًا سَجَدَ، وإِذا لم يَصِلْ إلَيها قُرآنًا رَكَعَ، وكانَ عثمانُ بنُ عفانَ -رضي اللَّه عنه- إذا قَرأَها سَجَدَ، ثم يَقومُ فيَقرأُ بـ "التّينِ والزَّيتونِ" أو سورَةٍ تُشبِهُها. قال: وسَجَدَ بها النبىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-. وفِى حَديثِ البِرتِىِّ: إن لم يَكُنِ النبىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أو عُمَرُ بنُ الخطابِ -رضي اللَّه عنه- (٢) .
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أبو نصر بن قتادة عن أبو علي حامد بن محمد الرفاء عن علي بن عبد العزيز عن مسلم بن إبراهيم عن عبد الله بن بكر المزني عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن رجلان كلاهما خير مني إن لم يكن أظنه عن أبو بكر أو عمر بن الخطاب
٣٧٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِرْتِيُّ الْقَاضِي، ثنا مُسْلِمٌ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنبأ أَبُو عَلِيٍّ حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّفَّاءُ أنبأ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أنبأ مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ الْمُزَنِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلَانِ كِلَاهُمَا خَيْرٌ مِنِّي إِنْ لَمْ يَكُنْ أَظُنُّهُ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ أَوْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵄، فَلَا أَدْرِي مَنْ هُوَ، أَنَّ أَحَدُهُمَا سَجَدَ ⦗٤٥٨⦘ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ، وَفِي اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ إِذَا قَرَأَ النَّجْمَ مَعَ الْقَوْمِ سَجَدَ وَإِذَا قَرَأَهَا فِي الصَّلَاةِ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا وَصَلَ إِلَيْهَا قُرْآنًا سَجَدَ، وَإِذَا لَمْ يَصِلْ إِلَيْهَا قُرْآنًا رَكَعَ، وَكَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ﵁ إِذَا قَرَأَهَا سَجَدَ ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ أَوْ سُورَةٍ تُشْبِهُهَا قَالَ: وَسَجَدَ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ " وَفِي حَدِيثِ الْبِرْتِيِّ: إِنْ لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ
أَوْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ