الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وأما ما عن ابن عباس مرفوعا

المسجد الحرام" قلت: ثم أي؟ قال: "المسجد الأقصى" قلت: كم بينهما؟ قال: "أربعون سنة. ثم أينما أدركتك الصلاةُ فصَلِّه، فإن الفضل فيه" . وفي لفظ مسلم: "فَصَلِّه فإنه مسجد" . متفق عليه: رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (٣٣٦٦) ، ومسلم في المساجد (٥٢٠) كلاهما من حديث عبد الواحد، عن الأعمش، حدثنا إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: سمعت أبا ذر فذكره. انظر بقية الأحاديث في بناء الكعبة المشرفة في كتاب الحج. • عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل الكعبة، هو وأسامة وبلال وعثمان بن طلحة الحجبيُّ فأغلقها عليه. ثم مكث فيها. قال ابن عمر: فسألت بلالًا حين خرج: ما صنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: جعل عمودَين عن يساره، وعمودًا عن يمينه، وثلاثة أعمدة وراءه. وكان البيتُ يومئذ على ستة أعمدة، ثم صلى. متفق عليه: رواه مالك في الحج (١٩٣) عن نافع، عن ابن عمر فذكره. ورواه البخاري في الصلاة (٥٠٥) عن عبد الله بن يوسف، ومسلم في الحج (١٣٢٩) عن يحيى ابن يحيي التميمي، كلاهما عن مالك به مثله. ورواه الشيخان من طريق الليث عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه قال: فلما فتحوا كنت في أول من وَلَج. فلقيت بلالًا فسألتُه: هل صلَّى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، صلَّى بين العمودين اليمانين. ورواه أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: ونسيتُ أن أسأله كم صلَّى؟ . وفي الباب حديث عائشة إلا أنه لم يثبت. انظر تخريجه في "المنة الكبرى" (٤/ ٣٤٦) . ١٢ - باب من قال: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - البيت ولم يُصل فيه • عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: أسمعت ابن عباس يقول: إنما أُمِرتُم بالطواف، ولم تؤمروا بدخوله. قال: لم يكن ينهي عن دخوله، ولكني سمعتُه يقول: أخبرني أسامة بن زيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما دخل البيت دعا في نواحيه كلها. ولم يُصلِّ فيه، حتى خرج. فلما خرج ركع في قُبُل البيت ركعتين. وقال: "هذه القبلة" قلت له: ما نواحيها؟ أفي زواياها؟ قال: بل في كل قِبلةٍ من البيت. صحيح: رواه مسلم في الحج (١٣٣٠) عن إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حُميد، كلاهما عن محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج فذكر به مثله. ورواه من وجه آخر عن همام، عن عطاء به وفيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل الكعبة، وفيها ست سَوارٍ، فقام عند سارية فدعا، ولم يُصَلِّ. جمع أهل العلم بين حديث ابن عمر، وبين حديث ابن عباس فقالوا: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل البيت مرتين، صلى في إحداهما، ولم يُصل في الأخرى. وقال المحدثون العظام: القول قول بلال؛ لأنه مُثْبتٌ شاهد لصلاته - صلى الله عليه وسلم - بخلاف ابن عباس، فإنه لم يحضر المشهد، وإنما روى النفي عن أسامة، فلعله وهم في قوله هذا. فإما أنه وهم فنسب النفي إلى أسامة، أو أنه أصاب في نسبة النفي إلى أسامة، فيكون أسامة بن زيد ممن انشغل بالدّعاء من ناحية، وصلّى النبي - صلى الله عليه وسلم - ناحيةّ أخرى فلم يره لشدّة الظلام بعد إغلاق الباب. وقال المحب الطبري: يحتمل أن يكون أسامة غاب عنه بعد دخوله لحاجة فلم يشهد صلاته. "الفِرى لقاصد أم القرى" (ص ٥٠١) . قال الحافظ: ويشهد له ما رواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن ابن أبي ذئب، عن عبد الرحمن ابن مهران، عن عمير مولى ابن عباس، عن أسامة قال: دخلتُ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الكعبة فرأى صورًا، فدعا بدلْوٍ من ماء فأتيته به فضرب به الصور، وإسناده جيد. الفتح (٣/ ٤٦٨) . قال الطبري: فأخبر أنه كان يخرج لنقل الماء وكان ذلك يوم الفتح. انظر للمزيد: "المنة الكبرى" (٤/ ٣٤٧) .

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وأما ما عن ابن عباس مرفوعا

في الكعبة فرأى صورًا، فدعا بدلْوٍ من ماء فأتيته به فضرب به الصور، وإسناده جيد. الفتح (٣/ ٤٦٨). قال الطبري: فأخبر أنه كان يخرج لنقل الماء وكان ذلك يوم الفتح. انظر للمزيد: "المنة الكبرى" (٤/ ٣٤٧).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.