الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ليس من الرواة: قلت: وهو كما

تعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ} فهو ضعيف رواه ابن ماجه (٨٠٢) ، والترمذي (٢٦١٧) ، وابن خزيمة (١٥٠٢) ، وابن حبان (١٧٢١) ، والحاكم (٢/ ٣٣٢) ، والبيهقي (٣/ ٦٦) كلهم من طرق عن دَرَّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد. قال الترمذي: حديث غريب حسن. وقال الحاكم: صحيح الإسناد. والصواب أنه ضعيف، فإن فيه درَّاج -بتثقيل الراء، وآخره الجيم-، وهو: ابن سمعان أبو السمح، وقيل: اسمه عبد الرحمن، ودَرَّاج لقب. قال فيه الإمام أحمد: "حديثه منكر، وقال أبو حاتم: حديثه ضعيف" . وقال ابن عدي: "عامة الأحاديث التي أمليتُها عن دَرَّاج مما لا يتابع عليه" . وقال الحافظ: "صدوق، في حديثه عن أبي الهيثم ضعف" . وأما ابن معين والدارمي فوثَّقاه. ومن علم حجّة على من لم يعلم. • عن سماك بن حرب قال: قلت لجابر بن سمرة: أكنت تجالس رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم كثيرًا: كان لا يقوم من مصلاه الذي يُصلي فيه الصبحَ أو الغداة حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس قام. وكانوا يتحدَّثون، فيأخذون في أمر الجاهلية، فيضحكون ويتبسَّم. صحيح: رواه مسلم في المساجد (٦٧٠) من طريق أبي خيثمة، عن سماك بن حرب فذكر مثله. ورواه سفيان وزكريا كلاهما عن سماك به ولفظه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلَّى الفجْر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسنًا. قوله: حسنًا أي: مرتفعة. • عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "لأن أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحبُّ إلي من أن أعتق أربعةً من ولد

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ليس من الرواة: قلت: وهو كما

تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾ فهو ضعيف رواه ابن ماجه (٨٠٢)، والترمذي (٢٦١٧)، وابن خزيمة (١٥٠٢)، وابن حبان (١٧٢١)، والحاكم (٢/ ٣٣٢)، والبيهقي (٣/ ٦٦) كلهم من طرق عن دَرَّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد. قال الترمذي: حديث غريب حسن. وقال الحاكم: صحيح الإسناد. والصواب أنه ضعيف، فإن فيه درَّاج -بتثقيل الراء، وآخره الجيم-، وهو: ابن سمعان أبو السمح، وقيل: اسمه عبد الرحمن، ودَرَّاج لقب. قال فيه الإمام أحمد: "حديثه منكر، وقال أبو حاتم: حديثه ضعيف". وقال ابن عدي: "عامة الأحاديث التي أمليتُها عن دَرَّاج مما لا يتابع عليه". وقال الحافظ: "صدوق، في حديثه عن أبي الهيثم ضعف". وأما ابن معين والدارمي فوثَّقاه. ومن علم حجّة على من لم يعلم. • عن سماك بن حرب قال: قلت لجابر بن سمرة: أكنت تجالس رسولَ الله ﷺ؟ قال: نعم كثيرًا: كان لا يقوم من مصلاه الذي يُصلي فيه الصبحَ أو الغداة حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس قام. وكانوا يتحدَّثون، فيأخذون في أمر الجاهلية، فيضحكون ويتبسَّم. صحيح: رواه مسلم في المساجد (٦٧٠) من طريق أبي خيثمة، عن سماك بن حرب فذكر مثله. ورواه سفيان وزكريا كلاهما عن سماك به ولفظه: أن النبي ﷺ كان إذا صلَّى الفجْر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسنًا. قوله: حسنًا أي: مرتفعة. • عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: "لأن أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحبُّ إلي من أن أعتق أربعةً من ولد

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.