إنما هي توبةُ نَبِيٍّ، ولكني رأيتكم تشزَّنتُم للسجود" فنزل فسجد، وسجدوا. حسن: رواه أبو داود (١٤١٠) عن أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو -يعني ابن الحارث- عن سعيد بن أبي هلال، عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح، عن أبي سعيد فذكره. وإسناده حسن لأجل سعيد بن أبي هلال فإنه حسن الحديث. وصحّحه ابن خزيمة (١٤٥٥) ، وابن حبان (٢٧٦٥) ، والحاكم (٢/ ٤٣١ - ٤٣٣) كلهم من طريق سعيد بن أبي هلال، قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين" . وقال النووي في الخُلاصة (٢١٤٠) : "سنده صحيح على شرط البخاري" . وقوله: "تشزَّن" بمثناة فوقه، وشين معجمة، وزاء مشدَّدة أي تهيَّأَ. • عن عائشة قالت: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في سجود القرآن بالليل: "سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصرَه بحوله وقوته" . صحيح: رواه الترمذي (٥٨٠) ، والنسائي (١١٢٩) كلاهما من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، عن أبي العالية، عن عائشة فذكرته. وإسناده صحيح، قال الترمذي: "حسن صحيح" . ورواه الحاكم (١/ ٢٢٠) وقال: "صحيح على شرط الشيخين" . وزاد الحاكم: "فتبارك الله أحسن الخالقين" . وأما ما رواه أبو داود (١٤١٤) من طريق إسماعيل -وهو ابن علية- عن خالد الحذاء، عن