لم يرو عن الأعمش إلا عبد الله، ولا عنه إلا الحسين" . وتابعه أحمد بن حاتم، ومن طرقه أخرجه في "الكبير" (١٠/ ٢٦٩) ثنا عبد الله بن عبد القدوس به فذكره. قال الهيثمي في "المجمع" (٢/ ١٦١) : "وفيه عبد الله بن عبد القدوس ضعَّفه ابن معين والنسائي، وثَّقه ابن حبان، وقال البخاري: صدوق إلَّا أنَّه يروي عن أقوام ضعفاء، قلت: وقد روي هذا عن الأعمش، وهو ثقة" انتهى. قلت: وضعَّفه أيضًا أبو داود والدارقطني. وقال عبد الله بن أحمد: "سألت ابن معين عنه فقال: ليس بشيء رافضي خبيث. فمثله لا يلتفت إلى حديثه وأما قول الحافظ في التقريب" صدوق رمي بالرفض وكان أيضًا يخطئ "من حقه أن يطلق عليه لفظ" ضعيف". والثانية: ونفي ابن مسعود الجمع لا يدل على عدم ثبوته، وقد شهد بذلك أبو هريرة. والثالثة: حمله على الجمع الصوري فيه حرج ومشقة، والنبي - صلى الله عليه وسلم - أراد رفع الحرج عن أُمَّته. والله تعالى أعلم. وأما بقية الأحاديث في الصلاة بالمزدلفة فانظر في كتاب الحج. • عن أنس بن مالك يقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل منزلًا لم يرتحل حتى يُصلي الظهر. فقال له رجل: وإن كان بنصف النهار؟ قال: وإن كان بنصف النهار.