الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

الآخرون: المنع هو رفع البصر إلى السماء فقط، وما عدا ذلك فهو على البراءة الأصلية، فللمصلي أن ينظر إلى جهة القبلة حيث يشاء. وأمّا غمض العينين في الصّلاة فلم يرد عن السلف، ولذا كرهه بعض أهل العلم، منهم مجاهد وقتادة. قال البيهقيّ: وروي فيه حديث مسند وليس بشيء. • عن ابن عباس أنه رأى عبد الله بن الحارث يُصَلِّي ورأسُه معقوص من ورائِه. فقام فجعل يحلُّه. فلمّا انصرف أقبل إلى ابن عباس. فقال: مالك ورأسي؟ فقال: إني سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن ما مثلُ هذا مثلُ الذي يُصَلِّي وهو مكتوف" . صحيح: رواه مسلم في الصّلاة (٤٩٢) عن عمرو بن سوَّاد العامِريّ، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث، أن بُكيرًا حثه، أن كُرَيبًا مولى ابن عباس حدَّثه عن عبد الله بن عباس فذكره. وقوله: معقوص وهو بمعنى مكتوف كما سبق وهو جمع الشعر وسط الرأس، وفيه أيضًا تشبُّهٌ بفعل النساء. والنهي عن كف الشعر والثوب وقد سبق. وقال ابن الأثير في "النهاية" (٣/ ٢٧٥) معنى حديث ابن عباس: أراد أنه إذا كان شعره منشورًا سقط على الأرض عند السجود، فيُعطى صاحبه ثواب السجود به، وإذا كان معقوصًا صار في معنى ما لم يسجد، وشبهه بالمكتوف، وهو المشدود اليدين، لأنهما لا يقعان على الأرض في السجود ". • عن أبي سعيد المقبري أنه رأى أبا رافع مولى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - مر بحسن بن عليّ وهو يُصلِّي قائمًا، وقد غرز ضفره في قفاه. فحلَّها أبو رافع. فالتفت حسن إليه مغضبًا فقال أبو رافع: أقبل على صلاتك ولا تغضب؛ فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" ذلك كفْل الشّيطان" يعني مقعد الشّيطان يعني: مغرز ضفره. حسن: رواه أبو داود (٦٤٦) ، والتِّرمذيّ (٣٨٤) كلاهما من طريق عبد الرزّاق، وهو في مصنفه (٢٩٩١) عن ابن جريج، قال: حَدَّثَنِي عمران بن موسى، عن سعيد بن أبي سعيد المقبريّ، عن أبيه

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

الآخرون: المنع هو رفع البصر إلى السماء فقط، وما عدا ذلك فهو على البراءة الأصلية، فللمصلي أن ينظر إلى جهة القبلة حيث يشاء. وأمّا غمض العينين في الصّلاة فلم يرد عن السلف، ولذا كرهه بعض أهل العلم، منهم مجاهد وقتادة. قال البيهقيّ: وروي فيه حديث مسند وليس بشيء. • عن ابن عباس أنه رأى عبد الله بن الحارث يُصَلِّي ورأسُه معقوص من ورائِه. فقام فجعل يحلُّه. فلمّا انصرف أقبل إلى ابن عباس. فقال: مالك ورأسي؟ فقال: إني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "إن ما مثلُ هذا مثلُ الذي يُصَلِّي وهو مكتوف". صحيح: رواه مسلم في الصّلاة (٤٩٢) عن عمرو بن سوَّاد العامِريّ، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث، أن بُكيرًا حثه، أن كُرَيبًا مولى ابن عباس حدَّثه عن عبد الله بن عباس فذكره. وقوله: معقوص وهو بمعنى مكتوف كما سبق وهو جمع الشعر وسط الرأس، وفيه أيضًا تشبُّهٌ بفعل النساء. والنهي عن كف الشعر والثوب وقد سبق. وقال ابن الأثير في "النهاية" (٣/ ٢٧٥) معنى حديث ابن عباس: أراد أنه إذا كان شعره منشورًا سقط على الأرض عند السجود، فيُعطى صاحبه ثواب السجود به، وإذا كان معقوصًا صار في معنى ما لم يسجد، وشبهه بالمكتوف، وهو المشدود اليدين، لأنهما لا يقعان على الأرض في السجود". • عن أبي سعيد المقبري أنه رأى أبا رافع مولى النَّبِيّ ﷺ مر بحسن بن عليّ وهو يُصلِّي قائمًا، وقد غرز ضفره في قفاه. فحلَّها أبو رافع. فالتفت حسن إليه مغضبًا فقال أبو رافع: أقبل على صلاتك ولا تغضب؛ فإني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "ذلك كفْل الشّيطان" يعني مقعد الشّيطان يعني: مغرز ضفره. حسن: رواه أبو داود (٦٤٦)، والتِّرمذيّ (٣٨٤) كلاهما من طريق عبد الرزّاق، وهو في مصنفه (٢٩٩١) عن ابن جريج، قال: حَدَّثَنِي عمران بن موسى، عن سعيد بن أبي سعيد المقبريّ، عن أبيه

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.