الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذا استأذنتِ امرأةُ أحدِكم إلى المسجد فلا يمنعها" .
متفق عليه: رواه البخاري في النكاح (٥٢٣٨) ، ومسلم في الصلاة (٤٤٢) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه فذكره.
وقيَّد حنظلة في روايته عن سالم بالليل. رواه البخاري (٨٦٥) عن عبيد الله بن موسى، عنه، ولكن لم يذكر أكثر الرواة عن حنظلة قوله "بالليل" كما رواه مسلم عن ابن نمير، عن أبيه، عن حنظلة.
ورواه مسلم أيضًا من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "لا تمنعوا النساء من الخروج إلى المساجد بالليل" فقال ابن لعبد الله بن عمر: لا نَدَعُهُنَّ يخرجْنَ فيتخذْنَه دَغَلًا. قال: فزَبَره ابن عمر وقال: أقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وتقول: لا نَدَعُهُنَّ.
وفي رواية: فضرب في صدره وقال: أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول: لا.
وهذا الابن اسمه بلال، كما ذكره كعب بن علقمة، عنه، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "لا تمنعوا النساء حُظُوظَهُنَّ من المساجد إذا استأذنوكم" فقال بلال بن عبد الله بن عمر: والله! لنمنعُهُنَّ. فقال له عبد الله: أقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وتقول أنت: لنمنعُهُنَّ. رواه مسلم من طريقه.
• عن ابن عمر قال: كانت امرأة العمر تشهد صلاة الصبح والعِشاء في الجماعة في المسجد. فقيل لها: لِم تخرجين، وقد تعلمين أن عمر يكره ذلك ويغار؟ قالت: وما يمنعه أن ينهاني؟ قال: يمنعه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله" .
متفق عليه: رواه البخاري في الجمعة (٩٠٠) عن يوسف بن موسى، حدثنا أبو أسامة، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر فذكره.
ورواه مسلم في الصلاة (٤٤٢/ ١٣٦) دون قصة عمر من حديث عبيد الله به.
ويصلح أن يكون هذا الحديث من مسند ابن عمر، كما يصلح أن يكون من مسند عمر بن الخطاب، ويدل عليه ما رواه الإمام أحمد (٢٨٣) عن إسماعيل بن إبراهيم، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن سالم بن عبد الله قال: كان عمر رجلًا غيورًا، فكان إذا خرج إلى الصلاة أتبعته عاتكة ابنة زيد فكان يكره خروجها، ويكره منْعها، وكان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا استأذن نساؤكم إلى الصلاة فلا تمنعوهن" إلا أنه منقطع، فإن سالم بن عبد الله بن عمر لم يدرك جده عمر، ولم يسمع منه.
ورواه مالك في القبلة (١٤) عن يحيى بن سعيد، عن عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل امرأة
عمر بن الخطاب أنها كانت تستأذن عمر بن الخطاب إلى المسجد، فيسكتُ فتقول: والله! لأخرجنّ إلا أن تمنعني. فلا يمنعُها.
• عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "لا تمنعوا نساءكم المساجد، وبيوتهن خير لهن" .
صحيح: رواه أبو داود (٥٦٧) عن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام بن حوشب، حدثني حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر فذكره. وإسناده صحيح.
وصححه أيضًا ابن خزيمة (١٦٨٤) ، والحاكم (١/ ٢٠٩) وقال: صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا جميعًا بالعوام بن حوشب، وقد صَحَّ سماع حبيب من ابن عمر، ولم يخرجا فيه لزيادة "وبيوتهن خير لهن" .
• عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، ولكن ليخرجْن وهُنَّ تفلاتٌ" .
حسن: رواه أبو داود (٥٦٥) عن موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فذكره.
وإسناده حسن فإن محمد بن عمرو وهو ابن علقمة حسن الحديث.
وأخرجه ابن خزيمة (١٦٧٩) ، وابن حبان (٢٢١٤) كلاهما من طريق محمد بن عمرو به مثله.
والتفل: سوء الرائحة، يقال: امرأة تفلة: إذا لم تتطيب، ونساء تفلات.
• عن زيد بن خالد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وليخرجْنَ تفلات" .
حسن: رواه أحمد (٢١٦٧٣) ، والطبراني في الكبير (٥٢٣٩) ، والبزار "كشف الأستار" (٤٤٥) كلهم من طرق عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن بُسر بن سعيد، عن زيد بن خالد فذكر مثله.
وإسناده حسن فإن محمد بن عبد الله بن عمرو صدوق، وباقي الرجال رجال الصحيح كما قال الهيثمي في "المجمع" (٢/ ٣٢ - ٣٣) .
وصحّحه ابن حبان (٢٢١١) وأخرجه من هذا الطريق.
• عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تمنعوا إماءَ الله مساجِدَ الله، ولْيخرجْنَ تَفِلات" .
قالت عائشة: ولو رأى حالهن اليومَ منعهن.
حسن: رواه الإمام أحمد (٢٤٤٠٦) قال: حدثنا الحكم، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال، قال أبي يذكره عن أمه، عن عائشة فذكرته.
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وللحديث طرق أخرى، والتي ذكرتها هي أصحها. انظر للمزيد: "السنن الكبرى" (٢/ ٢٨١). • عن عبد الله بن عمر
إذا استأذنتِ امرأةُ أحدِكم إلى المسجد فلا يمنعها".
متفق عليه: رواه البخاري في النكاح (٥٢٣٨)، ومسلم في الصلاة (٤٤٢) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه فذكره.
وقيَّد حنظلة في روايته عن سالم بالليل. رواه البخاري (٨٦٥) عن عبيد الله بن موسى، عنه، ولكن لم يذكر أكثر الرواة عن حنظلة قوله "بالليل" كما رواه مسلم عن ابن نمير، عن أبيه، عن حنظلة.
ورواه مسلم أيضًا من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تمنعوا النساء من الخروج إلى المساجد بالليل" فقال ابن لعبد الله بن عمر: لا نَدَعُهُنَّ يخرجْنَ فيتخذْنَه دَغَلًا. قال: فزَبَره ابن عمر وقال: أقول: قال رسول الله ﷺ، وتقول: لا نَدَعُهُنَّ.
وفي رواية: فضرب في صدره وقال: أحدثك عن رسول الله ﷺ وتقول: لا.
وهذا الابن اسمه بلال، كما ذكره كعب بن علقمة، عنه، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تمنعوا النساء حُظُوظَهُنَّ من المساجد إذا استأذنوكم" فقال بلال بن عبد الله بن عمر: والله! لنمنعُهُنَّ. فقال له عبد الله: أقول: قال رسول الله ﷺ. وتقول أنت: لنمنعُهُنَّ. رواه مسلم من طريقه.
• عن ابن عمر قال: كانت امرأة العمر تشهد صلاة الصبح والعِشاء في الجماعة في المسجد. فقيل لها: لِم تخرجين، وقد تعلمين أن عمر يكره ذلك ويغار؟ قالت: وما يمنعه أن ينهاني؟ قال: يمنعه قول رسول الله ﷺ: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله".
متفق عليه: رواه البخاري في الجمعة (٩٠٠) عن يوسف بن موسى، حدثنا أبو أسامة، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر فذكره.
ورواه مسلم في الصلاة (٤٤٢/ ١٣٦) دون قصة عمر من حديث عبيد الله به.
ويصلح أن يكون هذا الحديث من مسند ابن عمر، كما يصلح أن يكون من مسند عمر بن الخطاب، ويدل عليه ما رواه الإمام أحمد (٢٨٣) عن إسماعيل بن إبراهيم، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن سالم بن عبد الله قال: كان عمر رجلًا غيورًا، فكان إذا خرج إلى الصلاة أتبعته عاتكة ابنة زيد فكان يكره خروجها، ويكره منْعها، وكان يحدث أن رسول الله ﷺ قال: "إذا استأذن نساؤكم إلى الصلاة فلا تمنعوهن" إلا أنه منقطع، فإن سالم بن عبد الله بن عمر لم يدرك جده عمر، ولم يسمع منه.
ورواه مالك في القبلة (١٤) عن يحيى بن سعيد، عن عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل امرأة
عمر بن الخطاب أنها كانت تستأذن عمر بن الخطاب إلى المسجد، فيسكتُ فتقول: والله! لأخرجنّ إلا أن تمنعني. فلا يمنعُها.
• عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تمنعوا نساءكم المساجد، وبيوتهن خير لهن".
صحيح: رواه أبو داود (٥٦٧) عن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام بن حوشب، حدثني حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر فذكره. وإسناده صحيح.
وصححه أيضًا ابن خزيمة (١٦٨٤)، والحاكم (١/ ٢٠٩) وقال: صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا جميعًا بالعوام بن حوشب، وقد صَحَّ سماع حبيب من ابن عمر، ولم يخرجا فيه لزيادة "وبيوتهن خير لهن".
• عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، ولكن ليخرجْن وهُنَّ تفلاتٌ".
حسن: رواه أبو داود (٥٦٥) عن موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فذكره.
وإسناده حسن فإن محمد بن عمرو وهو ابن علقمة حسن الحديث.
وأخرجه ابن خزيمة (١٦٧٩)، وابن حبان (٢٢١٤) كلاهما من طريق محمد بن عمرو به مثله.
والتفل: سوء الرائحة، يقال: امرأة تفلة: إذا لم تتطيب، ونساء تفلات.
• عن زيد بن خالد أن رسول الله ﷺ قال: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وليخرجْنَ تفلات".
حسن: رواه أحمد (٢١٦٧٣)، والطبراني في الكبير (٥٢٣٩)، والبزار "كشف الأستار" (٤٤٥) كلهم من طرق عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن بُسر بن سعيد، عن زيد بن خالد فذكر مثله.
وإسناده حسن فإن محمد بن عبد الله بن عمرو صدوق، وباقي الرجال رجال الصحيح كما قال الهيثمي في "المجمع" (٢/ ٣٢ - ٣٣).
وصحّحه ابن حبان (٢٢١١) وأخرجه من هذا الطريق.
• عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: "لا تمنعوا إماءَ الله مساجِدَ الله، ولْيخرجْنَ تَفِلات".
قالت عائشة: ولو رأى حالهن اليومَ منعهن.
حسن: رواه الإمام أحمد (٢٤٤٠٦) قال: حدثنا الحكم، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال، قال أبي يذكره عن أمه، عن عائشة فذكرته.