الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحركة، قاله الخطابي. • عن Jubayr bin Mut'im

. صحيح: رواه أحمد (١٥٣٦٥) عن يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثنا سَلَمة بن كُهيل، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبْزى، عن أبيه فذكره. وإسناده صحيح. واختلف في عبد الرحمن بن أبزى فذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وكذا رجَّح البيهقي (٣/ ٢١٢) أن حديثه مرسل في قصة أبي، بينما جزم البخاري وخليفةُ بن خياط والترمذي ويعقوب بن سفيان والبرقي والدارقطني وغيرهم، أن له صحبة، ولذا أخرج البخاري في صحيحه عنه أنه قال: "نُصيب الغنائم مع النبي - صلى الله عليه وسلم -" وأخرج ابن سعد أنه ممن صلَّى مع النبي - صلى الله عليه وسلم -. وذَرّ: ابن عبد الله المُرْهبي - بضم الميم وسكون الراء - ثقة عابد من رجال الجماعة. وأخرجه النسائي في "الكبرى" في مناقب أُبيّ، (٨١٨٣) ، وابن خزيمة في صحيحه (١٦٤٧) كلاهما من طريق يحيى بن سعيد القطان به. وقال الهيثمي في "المجمع" (٢٣٥٤) : "رواه أحمد والطبراني كلاهما عن عبد الرحمن بن أبْزى، رجالُه رجال الصحيح" . • عن المسوَّر بن يزيد الأسدي قال: شهدتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الصلاة، فترك شيئًا لم يقرأه، فقال له رجل: يا رسول الله! تركت آية كذا وكذا. فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم "هلا أذكرتنيها" . إسناده جيد: رواه أبو داود (٩٠٧) قال: حدّثنا محمد بن العلاء وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، قالا: أخبرنا مروان بن معاوية، عن يحيى الكاهلي، عن المسور بن يزيد المالكي فذكر الحديث. قال سليمان في حديثه: كنت أراها نُسختْ. وقال سليمان: قال: حدثني يحيى بن كثير الأزدي - أي قال سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي أحد شيوخ أبي داود في سنده، حدّثنا مروان بن معاوية، قال: حدّثنا يحيى بن كثير الأزدي، حدثنا المسوَّر بن يزيد الأسدي المالكي. والغرض من هذا بيان اختلاف صيغة الأداء، فإن محمد بن العلاء رواه بلفظ "عن" كما أنه ترك نسبة يحيى إلى أبيه وهو: كثير الأزدي، بينما رواه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي بصيغة التحديث، وذكر نسبة يحيى بأنه ابن كثير الأزدي. وصححه ابن حبان (٢٢٤٠) فرواه عن محمد بن إسحاق بن خزيمة وهو في صحيحه (١٦٤٨) قال: حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، قال: حدّثنا الحميدي، قال: حدثنا مروان بن معاوية به مثله. ورجاله ثقات غير يحيى الكاهلي وهو: يحيى بن كثير الكاهلي الأسدي الكوفي، روى عن مسوَّر بن يزيد الكاهلي وصالح بن حبان الفزاري، وعنه مروان بن معاوية الفزاري، قال أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في "الثقات" ، وقال ابن شاهين في "ثقاته" (١٥٢٥) : روى عنه صالح بن إسحاق الجرمي فقال: كان ثقة، لا بأس به. وقال الذهبي في "الميزان" : "وُثِّق" . قلت: فمثله يحسن حديثه إذا اعتمد بشاهد، أو حديث مرسل، أو قول صحابي وقد اجتمعت هذه المُعاضدةُ كلُّها في هذا الحديث كما سيأتي. وأما النسائي فقال في الكاهلي إنه "ضعيف" . وعلَّق الحافظ على قول ابن شاهين: "كذا قال، وإنما روى صالح المذكور عن يحيى بن كثير صاحب البصري، فإن كان ما قاله محفوظًا فيُشبه أن يكون روى عنهما جميعًا. لكن لم يذكر ابن أبي حاتم وابن حبان وغيرهم للكاهلي راويًا إلا مروان ". انتهى. انظر:" تهذيب التهذيب "(١١/ ٢٦٧). قلت: أما قول النسائي فيُحمل على أنه كان من المتشددين، ثم إنّ جرحه غير مفسر، ففي حال التعارض مع غيره يقدم قول المعتدلين، وأما تعليق الحافظ على قول ابن شاهين فهو مجرد احتمال. وأما يحيى بن كثير أبو النضر صاحب البصري فهو ضعيف بلا نزاع وستأتي ترجمته بعد قليل. ثم رواه ابن حبان من وجه آخر عن مروان بن معاوية، قال: حدّثنا يحيى بن كثير الكوفي - شيخ له قديم - قال: حدّثنا المسور بن يزيد قال: شهدتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الصلاة فتعايَ في آية، فقال رجل: يا رسول الله! إنك تركت آية، قال:" فهلَّا أذكرتنيها؟ "قال: ظننت أنها قد نُسختْ. قال:" فإنها لم تُنسخ ". وحديث المسور بن يزيد هذا يقويه قول أنس بن مالك قال: كنا نفتحُ على الأئمة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، رواه الحاكم في المستدرك (١/ ٢٧٦) من طريق يحيى بن غيلان وعبد الله بن بزيغ، ثنا حميد، عن أنس فذكره. قال الحاكم: يحيى بن غيلان وعبد الله بن بزيغ التستريان ثقتان. هذا حديث صحيح وله شواهد ولم يخرجاه قال: أخبرنا علي بن حماد العدل، ثنا علي بن عبد الصمد الطيالسي، ثنا زياد بن أيوب، ثنا جارية بن هرم، ثنا حميد الطويل، عن أنس قال: كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُلقن بعضُهم بعضًا في الصلاة. انتهى. قلت: وحكمه الرفع، لأنه عزاه إلى عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فالظاهر أنه علم بذلك ولم يُنكر على ذلك. كما يؤيده أيضًا مرسل عروة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ترك آية ف قال النبي - صلى الله عليه وسلم أفيكم أبيّ" فقالوا: نعم، فقال: "فما منعك أن تفتحها علي" هكذا رواه عروة مرسلًا. • عن عبد الله بن عمر، أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاةً فقرأ فيها، فلبس عليه، فلما انصرف قال لأُبِّي: "صلَّيت معنا؟" قال: نعم. قال: "فما منعك" . صحيح: رواه أبو داود (٩٠٧) عن يزيد بن محمد الدمشقي، حدّثنا هشام بن إسماعيل، حدّثنا محمد بن شُعيب، أخبرنا عبد الله بن العلاء بن زَبْرٍ، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر فذكره. وإسناده صحيح. ورواه ابن حبان في صحيحه (٢٢٤٢) من طريق هشام بن عمار، قال: حدّثنا محمد بن شُعيب بن شابور به وفيه "فما منعك أن تفتحها عليَّ" . وفي الباب عن ابن عباس قال: تردد رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الفجر في آية. فلما قضى الصلاة نظر في وجوه القوم، فقال: "أما صلَّى معكم أبي بن كعب؟" قالوا: لا، قال: فرأى القوم أنه إنما سأل عنه ليفتح عليه.

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحركة، قاله الخطابي. • عن Jubayr bin Mut'im

في صلاة الفجر في آية. فلما قضى الصلاة نظر في وجوه القوم، فقال: "أما صلَّى معكم أبي بن كعب؟ " قالوا: لا، قال: فرأى القوم أنه إنما سأل عنه ليفتح عليه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.