لا يَؤُمَّنَّ أحد بعدي جالسًا" فهو مرسل ضعيف، رواه عبد الرزاق (٤٠٨٨) ، والدارقطني (١/ ٣٩٨) ، والبيهقي (٣/ ٨٠) كلّهم من طريق جابر الجعفي. قال الدّارقطني: لم يروه غير جابر الجعفي عن الشعبي، وهو متروك، والحديث مرسل لا تقوم به حجة. وقال ابن حبان في صحيحه (٥/ ٤٧٤) : "والعجب ممن يحتج بمثل هذا المرسل، وقد قدح في روايته زعيمهم فيما أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان بالرقة، قال: حدّثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت أبا يحيى الجماني قال: سمعت أبا حنيفة يقول: ما رأيت فيمن لقيتُ أفضل من عطاء، ولا لقيتُ فيمن لقيتُ أكذبَ من جابر الجعفي، ما أتيتُه بشيء قطّ من رأي إلا جاءني فيه بحديث، وزعم أن عنده كذا وكذا ألف حديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم ينطق بها" . • عن البراء قال: إنهم كانوا يُصلون خلْفَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا رفع رأسه من الركوع لم أر أحدًا يَحْنِي ظهره حتى يضعَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جبهتَه على الأرض. ثم يَخِرُّ من وراءه سُجَّدًا.