الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:دم الحيضة، يسألنها عن الصلاة، فتقول لهن:
الإسناد 2:مالك في الطهارة عن علقمة بن أبي علقمة

إنَّما ذلك عِرْق، فاغتسلي ثم صَلّي" . فكانت تَغتَسِلُ عند كلِّ صلاةٍ. قال الليث بن سعد: لم يذكر ابن شهاب الزهري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر أمَّ حبيبةَ بنت جحش أن تغتسل عند كل صلاة، ولكنه شيءٌ فعلته هي. وفي رواية: أُستحيضت سبع سنين، فاستفتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك، ف قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "إن هذه ليست بالحيضة، ولكن هذا عرق؛ فاغتسلي وصلِّي" . قالت عائشة: فكانت تغتسل في مِركن في حجرة أختها زينب بنت جحش حتَّى تعلُو حمرةُ الدمِ الماءَ. قال ابن شهاب: فحدّثت بذلك أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فقال: يرحم الله هندًا! لو سمعت بهذه الفتية، والله! إن كانت لتبكي لأنها كانت لا تصلي. وفي رواية: قال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم "امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتُكِ، ثم اغتسلي وصلِّي" . متَّفقٌ عليه: هذه الروايات كلها أخرجها مسلم في الحيض (٣٣٤) ، ورواه البخاري في الحيض (٣٢٧) مختصرًا: أن أم حبيبة اُستحيضت سبع سنين، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، فأمرها أن تغتسل فقال: "هذا عرق" ، فكانت تغتسل لكل صلاة. وفي سنن أبي داود (٣٨١) : "فأمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها" . • عن عروة بن الزبير قال: حدثتني فاطمة بنت أبي حُبَيش أنها أمرت أسماءَ، أو أسماءُ حدثتني أنها أمرتها فاطمةُ بنت أبي حُبَيش أن تسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأمرها أن تقعد الأيام التي كانت تقعد، ثم تغتسل. حسن: رواه أبو داود (٢٨١) قال: حدَّثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير، عن سهيل - يعني ابن أبي صالح - عن الزهري، عن عروة بن الزبير، فذكر الحديث. وإسناده حسن ورجاله ثقات غير سهيل بن أبي صالح، إلَّا أنه صدوق، قال أبو حاتم: يكتب حديثه. وأسماء هذه هي أسماء بنت عميس كما في رواية أبي داود (٢٩٦) . إلَّا أن سياق هذا الحديث يختلف، وسيأتي. ثم قال أبو داود: ورواه قتادة، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أم سلمة، أن أم حبيبة بنت جحش اُستحيضت فأمرها النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تدع الصلاة أيامَ أقرائها، ثم تغتسل وتُصلي. قال أبو داود: لم يسمع قتادة من عروة شيئًا. وزاد ابن عيينة في حديث الزهري، عن عَمرة، عن عائشة أن أم حبيبة كانت تُستحاض، فسألتِ النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها. قال أبو داود: وهذا وهم من ابن عيينة، ليس هذا في حديث الحفاظ عن الزهري، إلَّا ما ذكر سهيل بن أبي صالح، وقد روى الحميدي هذا الحديث عن ابن عيينة لم يذكر فيه: "تدع الصلاة أيام أقرائها" انتهى. قلت: ليس هناك فرق في معنى الحديث، وأما الفرق في ألفاظ الحديث، ولعل أبا داود قصد بذلك اهتمام المحدثين بضبط لفظ الحديث؛ يتضح ذلك جليًّا فيما ذكره أبو داود نفسه في الباب الذي يليه. انظر الحديث (٢٨٥) . وأمَّا وطء الرجل زوجته المستحاضة فلم يثبت فيه شيءٌ مرفوعًا.

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:دم الحيضة، يسألنها عن الصلاة، فتقول لهن:
الإسناد 2:مالك في الطهارة عن علقمة بن أبي علقمة

أبو داود: وهذا وهم من ابن عيينة، ليس هذا في حديث الحفاظ عن الزهري، إلَّا ما ذكر سهيل بن أبي صالح، وقد روى الحميدي هذا الحديث عن ابن عيينة لم يذكر فيه: "تدع الصلاة أيام أقرائها" انتهى. قلت: ليس هناك فرق في معنى الحديث، وأما الفرق في ألفاظ الحديث، ولعل أبا داود قصد بذلك اهتمام المحدثين بضبط لفظ الحديث؛ يتضح ذلك جليًّا فيما ذكره أبو داود نفسه في الباب الذي يليه. انظر الحديث (٢٨٥). وأمَّا وطء الرجل زوجته المستحاضة فلم يثبت فيه شيءٌ مرفوعًا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.