الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عائشة عن كنت أرجل رأس

نَاوِليني الخُمرةَ" من المسجد. قالت قلت: إنِّي حائض، قال: "إن حَيضتَكِ ليست في يدك" . صحيح: رواه مسلم في الحيض (٢٩٨) من حديث الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عنِ القاسم بن محمد، عن عائشة .. فذكرته. قولها: "من المسجد" قال أبو العباس القرطبي في المفهم (١/ ٥٥٨) : "وقد اختُلف في هذا المجرور الذي هو "من المسجد" بماذا يتعلّق؟ فعلّقه طائفة بـ "ناوليني "واستدلوا به على جواز دخول الحائض المسجد للحاجة تعرض لها ... وعلقته طائفة أخرى بقولها:" قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المسجد: ناوليني الخمرة على التقديم والتأخير، وعليه المشهور من مذاهب العلماء، أنها لا تدخل المسجد لا مقيمة ولا عابرة ... ". قلت: والتفسير الثاني يدل عليه حديث أبي هريرة الآتي. أي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها ذلك من المسجد لتُنَاوِله إياها من خارج المسجد، لا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرها أن تُخرجها من المسجد؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - كان معتكفا، وكانت عائشة في حُجرتها وهي حائض؛ لقوله: "إن حيضَتك ليست في يدكِ" ، فإنما خافت من إدخال يدها المسجد. ولو كان أمرها بدخول المسجد لم يكن لتخصيص اليد معنى. انتهى. قاله القاضي عياض. • عن أبي هريرة قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد فقال: "يا عائشة! نَاوِلِيني الثوبَ" . فقالت: إنِّي حائض، فقال: "إن حَيضَتكَ ليست في يدك" . فناولته. صحيح: رواه مسلم في الحيض (٢٩٩) من طريق يحيى بن سعيد، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازمٍ، عن أبي هريرة .. فذكر الحديث. قوله: "إن حيضتك" - بفتح الحاء كما قال المحدثون، قال الخطابي: الصواب بالكسر، أي: الهيئة والحالة، وصوَّب القاضي عياض ما قاله المحدثون بخلاف حديث أم سلمة "فأخذتُ ثيابَ حِيضتي" ؛ فإنَّ الصواب فيه الكسر. انتهى. وفي الباب عن عائشة قالت: جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووجوه بيوت أصحابه شارعةٌ في المسجد فقال: "وجِّهُوا هذه البيوتَ عن المسجد" ، ثم دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يصنع القوم شيئًا؛ رجاء أن تنزل فيهم رخصة، فخرج إليهم بعدُ فقال: "وَجِّهُوا هذه البيوتَ عن المسجد؛ فإني لا أحِلُّ المسجدَ الحائض ولا جنب" . رواه أبو داود (٢٣٢) قال: حدَّثنا مسدد، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا أفلت بن خليفة، قال: حدثتني جسرة بنت دجاجة، قالت: سمعت عائشة، فذكرت الحديث. وصححه ابن خزيمة (١٣٢٧) . وقال الخطابي: وقد ضعَّفوا هذا الحديث، وقالوا: إن (أفلت) راويه مجهول، لا يصح الاحتجاج بحديثه ". قلت: كذا قال في أفلت، وقد قال فيه الإمام أحمد: ما أرى به بأسًا. وقال أبو حاتم: شيخ، وقال الدارقطني: صالح. ولذا جعله الحافظ في مرتبة" صدوق ". ولكن شيخته جسرة بنت دجاجة لم أجد من يعتمد على توثيقه غير العجلي وابن حبان. ولذا قال فيها الحافظ:" مقبولة "أي عند المتابعة، ولم أجد لها متابعة فهي لينة الحديث. قال البخاريّ:" عندها عجائب "، وقال البيهقي في" المعرفة ":" إنّ هذا الحديث ليس بالقوي "، وقال في السنن (٢/ ٤٤٣) :" إن صح فمحمول في الجنب على المكث فيه دون العبور بدليل الكتاب ". وكذلك حديث أم سلمة:" إن المسجد لا يحل لجنب ولا لحائض" رواه ابن ماجه (٦٤٥) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن يحيى، قالا: حدَّثنا أبو نعيم، ثنا ابن أبي غَنِيَّة، عن أبي الخطاب الهجري، عن محدوج الذُّهلي، عن جسرة قالت: أخبرتني أمُّ سلمة قالت: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صرْحة هذا المسجد فنادى بأعلى صوته، فذكرت الحديث. وفيه علتان:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.