الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن أبي عاصم في

أيُّما أهل بيت" . وقال في موضع آخر قال: "نعم، أيّما أهل بيت من العرب، أو العجم، أراد اللَّه بهم خيرًا، أدخل عليهم الإسلام" . قال: ثم مَهْ؟ قال: "ثم تقع الفتن كأنّها الظُّلَل" . قال: كلا واللَّهِ إن شاء اللَّه. قال: "بلى، والذي نفسي بيده، ثم تعودون فيها أساوِدَ صُبًّا يضربُ بعضكم رقاب بعض" . صحيح: رواه أحمد (١٥٩١٧) ، والبزّار - كشف الأستار (٣٣٥٣) ، والطَّبرانيّ (١٩/ ١٩٨) ، والبيهقيّ في القضاء والقدر (١/ ٣٧٧) كلّهم من طرق عن سفيان، عن الزّهريّ، عن عروة، عن كُرْز ابن علقمة الخزاعيّ، فذكره. وإسناده صحيح. وصحّحه الحاكم (١/ ٣٤) وقال: "ليس له علّة ولم يخرجاه" . ثم ذكر قول الدّارقطني في إلزام الشيخين في إخراج هذا الحديث في صحيحيهما. وأورده الهيثميّ في "المجمع" (٧/ ٣٠٥) وقال: "رواه أحمد والبزّار والطَّبرانيّ بأسانيد، واحدها رجاله رجال الصّحيح" . وقوله: "كلا" لم يقله إنكارًا لذلك؛ وإنّما قاله إظهارًا لمحبّته للإسلام. وقوله: "أساود" حيّات، جمع أسود. وقوله: "صُبًّا" بضم وتشديد - أي كأنَّهم حيَّات مصبوبة على النَّاس من السّماء. • عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنّ اللَّه قسم بينكم أخلاقكم، كما قسم بينكم أرزاقكم، وإنَّ اللَّه يُعطي الدُّنيا مَنْ يحبُّ ومن لا يحبّ، ولا يعطي الإيمان إِلَّا من يحبّ" . صحيح: رواه الحاكم (١/ ٣٣ - ٣٤) من طرق عن أحمد بن جناب المصّيصيّ، نا عيسى بن يونس، عن سفيان الثّوريّ، عن زبيد، عن مرّة، عن عبد اللَّه بن مسعود، فذكره.

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن أبي عاصم في

نعم، أيّما أهل بيت من العرب، أو العجم، أراد اللَّه بهم خيرًا، أدخل عليهم الإسلام". قال: ثم مَهْ؟ قال: "ثم تقع الفتن كأنّها الظُّلَل". قال: كلا واللَّهِ إن شاء اللَّه. قال: "بلى، والذي نفسي بيده، ثم تعودون فيها أساوِدَ صُبًّا يضربُ بعضكم رقاب بعض". صحيح: رواه أحمد (١٥٩١٧)، والبزّار - كشف الأستار (٣٣٥٣)، والطَّبرانيّ (١٩/ ١٩٨)، والبيهقيّ في القضاء والقدر (١/ ٣٧٧) كلّهم من طرق عن سفيان، عن الزّهريّ، عن عروة، عن كُرْز ابن علقمة الخزاعيّ، فذكره. وإسناده صحيح. وصحّحه الحاكم (١/ ٣٤) وقال: "ليس له علّة ولم يخرجاه". ثم ذكر قول الدّارقطني في إلزام الشيخين في إخراج هذا الحديث في صحيحيهما. وأورده الهيثميّ في "المجمع" (٧/ ٣٠٥) وقال: "رواه أحمد والبزّار والطَّبرانيّ بأسانيد، واحدها رجاله رجال الصّحيح". وقوله: "كلا" لم يقله إنكارًا لذلك؛ وإنّما قاله إظهارًا لمحبّته للإسلام. وقوله: "أساود" حيّات، جمع أسود. وقوله: "صُبًّا" بضم وتشديد - أي كأنَّهم حيَّات مصبوبة على النَّاس من السّماء. • عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إنّ اللَّه قسم بينكم أخلاقكم، كما قسم بينكم أرزاقكم، وإنَّ اللَّه يُعطي الدُّنيا مَنْ يحبُّ ومن لا يحبّ، ولا يعطي الإيمان إِلَّا من يحبّ". صحيح: رواه الحاكم (١/ ٣٣ - ٣٤) من طرق عن أحمد بن جناب المصّيصيّ، نا عيسى بن يونس، عن سفيان الثّوريّ، عن زبيد، عن مرّة، عن عبد اللَّه بن مسعود، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.