الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الكبير (٨/ ١٤٠) كلهم من طريق عمر بن يزيد البصري -أو النصري عن ذو مخبر الحبشي عن Abu Umama al-Bahili عن مثله

لكلّ شيء حقيقة، وما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه" . حسن: رواه الإمام أحمد (٢٧٤٩٠) عن هشيم، قال: حدّثنا أبو الرّبيع، عن يونس، عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء، فذكر مثله. ومن هذا الوجه رواه البيهقيّ في القضاء والقدر (٢/ ٤٣٠) . ورواه ابن أبي عاصم في السنة (٢٤٦) عن هشام بن عمّار، ثنا سليمان بن عتبة أبو الرّبيع، بإسناده مثله. وإسناده حسن من أجل أبي الرّبيع فإنّه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث. انظر حديث أبي الدّرداء: "كلّ ميسّرٌ لما خُلق له" . وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٩٧) : "رواه أحمد والطبراني، ورجاله ثقات" . قلت: ورواه أيضًا البزّار -كشف الأستار (٣٣) - من وجه آخر عن يونس بن ميسرة بن حلبس، بإسناده مثله. ومن هذا الوجه أخرجه الفريابي في القدر (٢٠٠) . وقال البزّار: إسناده حسن وفي الباب أيضًا عن خبّاب بن الأرتّ في حديث طويل، وفيه: "تعلم أنّ ما أصابك لم يكن ليُخطئك، وأنّ ما أخطأك لم يكن ليُصيبك" . رواه الطّبراني في "الكبير" (٤/ ٩٣) ، والبيهقيّ في القضاء والقدر (٢/ ٤٣١) كلاهما من حديث هشام بن عمّار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا منير بن الزبير، أنه سمع عبادة بن نُسي، يحدّث ابن خبّاب بن الأرت، فذكر مثله. وفي الإسناد منير بن الزبير الشّامي أبو ذر الأزديّ "ضعيف" كما في التّقريب. وفي الباب أيضًا ما رُوي عن عبد اللَّه بن مسعود مرفوعًا: "لا يذوق عبد طعم الإيمان حتى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، ويؤمن بالقدر خيره وشره" . رواه البيهقيّ في القضاء والقدر (٢/ ٤٣٣) ، وفيه عبد الأعلى وهو ابن أبي المساور الزّهريّ مولاهم "متروك" كذّبه ابن معين. وفي الباب أيضًا عن جابر مرفوعًا: "لا يؤمنُ عبد حتّى يؤمن بالقدر خيره وشرّه، حتّى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليُخطئه، وأنّ ما أخطأ لم يكن ليصيبه" . رواه التّرمذيّ (٢١٤٤) عن أبي الخطّاب زياد بن يحيى البصريّ، حدّثنا عبد اللَّه بن ميمون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، فذكر مثله. قال الترمذيّ: هذا حديث غريب من حديث جابر، ولا نعرفه إلّا من حديث عبد اللَّه بن ميمون، وعبد اللَّه بن ميمون منكر الحديث ". قلت: وهو كما قال، فإنّ عبد اللَّه بن ميمون هو القدّاح المخزوميّ، قال فيه البخاريّ:" ذاهب الحديث ". وقال أبو حاتم:" لا يجوز الاحتجاج به ". وقال الحافظ في التقريب:" منكر الحديث، متروك ". وكذلك لا يصح ما رُوي عن ابن عمر قال: قالت أمُّ سلمة: يا رسول اللَّه، لا يزال يُصيبُك في كلِّ عام وجعٌ من الشّاة المسمومة التي أكلتَ. قال:" ما أصابني شيء منها إلّا وهو مكتوب عليَّ وآدمُ في طينته ". رواه ابن ماجه (٣٥٤٦) عن يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصيّ، قال: حدّثنا بقية، قال: حدّثنا أبو بكر العنسيّ، عن يزيد بن أبي حبيب، ومحمد بن يزيد المصرييّن، قالا: حدّثنا نافع، عن ابن عمر، قال: فذكر مثله. ورواه الفريابي في القدر (٤١٩) ، واللالكائيّ في" أصول الاعتقاد "(١٠٩٨) من وجهين آخرين عن بقية بإسناده، مثله. وإسناده ضعيف من أجل أبي بكر العنسيّ -بالنّون- فإنّه مجهول، وله أحاديث مناكير كما قال ابن عدي في" الكامل" ـ

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الكبير (٨/ ١٤٠) كلهم من طريق عمر بن يزيد البصري -أو النصري عن ذو مخبر الحبشي عن Abu Umama al-Bahili عن مثله

قال: "لكلّ شيء حقيقة، وما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه". حسن: رواه الإمام أحمد (٢٧٤٩٠) عن هشيم، قال: حدّثنا أبو الرّبيع، عن يونس، عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء، فذكر مثله. ومن هذا الوجه رواه البيهقيّ في القضاء والقدر (٢/ ٤٣٠). ورواه ابن أبي عاصم في السنة (٢٤٦) عن هشام بن عمّار، ثنا سليمان بن عتبة أبو الرّبيع، بإسناده مثله. وإسناده حسن من أجل أبي الرّبيع فإنّه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث. انظر حديث أبي الدّرداء: "كلّ ميسّرٌ لما خُلق له". وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٩٧): "رواه أحمد والطبراني، ورجاله ثقات". قلت: ورواه أيضًا البزّار -كشف الأستار (٣٣) - من وجه آخر عن يونس بن ميسرة بن حلبس، بإسناده مثله. ومن هذا الوجه أخرجه الفريابي في القدر (٢٠٠). وقال البزّار: إسناده حسن وفي الباب أيضًا عن خبّاب بن الأرتّ في حديث طويل، وفيه: "تعلم أنّ ما أصابك لم يكن ليُخطئك، وأنّ ما أخطأك لم يكن ليُصيبك". رواه الطّبراني في "الكبير" (٤/ ٩٣)، والبيهقيّ في القضاء والقدر (٢/ ٤٣١) كلاهما من حديث هشام بن عمّار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا منير بن الزبير، أنه سمع عبادة بن نُسي، يحدّث ابن خبّاب بن الأرت، فذكر مثله. وفي الإسناد منير بن الزبير الشّامي أبو ذر الأزديّ "ضعيف" كما في التّقريب. وفي الباب أيضًا ما رُوي عن عبد اللَّه بن مسعود مرفوعًا: "لا يذوق عبد طعم الإيمان حتى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، ويؤمن بالقدر خيره وشره". رواه البيهقيّ في القضاء والقدر (٢/ ٤٣٣)، وفيه عبد الأعلى وهو ابن أبي المساور الزّهريّ مولاهم "متروك" كذّبه ابن معين. وفي الباب أيضًا عن جابر مرفوعًا: "لا يؤمنُ عبد حتّى يؤمن بالقدر خيره وشرّه، حتّى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليُخطئه، وأنّ ما أخطأ لم يكن ليصيبه". رواه التّرمذيّ (٢١٤٤) عن أبي الخطّاب زياد بن يحيى البصريّ، حدّثنا عبد اللَّه بن ميمون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، فذكر مثله. قال الترمذيّ: هذا حديث غريب من حديث جابر، ولا نعرفه إلّا من حديث عبد اللَّه بن ميمون، وعبد اللَّه بن ميمون منكر الحديث". قلت: وهو كما قال، فإنّ عبد اللَّه بن ميمون هو القدّاح المخزوميّ، قال فيه البخاريّ: "ذاهب الحديث". وقال أبو حاتم: "لا يجوز الاحتجاج به". وقال الحافظ في التقريب: "منكر الحديث، متروك". وكذلك لا يصح ما رُوي عن ابن عمر قال: قالت أمُّ سلمة: يا رسول اللَّه، لا يزال يُصيبُك في كلِّ عام وجعٌ من الشّاة المسمومة التي أكلتَ. قال: "ما أصابني شيء منها إلّا وهو مكتوب عليَّ وآدمُ في طينته". رواه ابن ماجه (٣٥٤٦) عن يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصيّ، قال: حدّثنا بقية، قال: حدّثنا أبو بكر العنسيّ، عن يزيد بن أبي حبيب، ومحمد بن يزيد المصرييّن، قالا: حدّثنا نافع، عن ابن عمر، قال: فذكر مثله. ورواه الفريابي في القدر (٤١٩)، واللالكائيّ في "أصول الاعتقاد" (١٠٩٨) من وجهين آخرين عن بقية بإسناده، مثله. وإسناده ضعيف من أجل أبي بكر العنسيّ -بالنّون- فإنّه مجهول، وله أحاديث مناكير كما قال ابن عدي في "الكامل" ـ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.