الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إلا أنه اختلط في آخر حياته. وكذلك في الباب أيضا

دخلتُ الجنّة، فإذا أنا بنهر حافتاه خيامُ اللؤلؤ، فضربتُ بيدي إلى ما يجري فيه الماء فإذا مسك أذفر. قلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاكه اللَّه ". صحيح: رواه الإمام أحمد (١٢٠٠٨) عن ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس بن مالك، فذكره. رواه ابن حبان في" صحيحه "(٦٤٧٣)، والحاكم (١/ ٧٩ - ٨٠) كلاهما من طريق حميد وهو ابن أبي حميد الطّويل. قال الحاكم:" صحيح على شرط الشّيخين ولم يخرجاه ". • عن أنس بن مالك، قال: سئل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ما الكوثر؟ قال:" ذاك نهر أعطانيه اللَّه -يعني في الجنّة- أشدُّ بياضًا من اللّبن، وأحلى من العسل، فيها طيرٌ أعناقُها كأعناق الجزر ". قال عمر: إنّ هذه الناعمةً! . قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:" أكَلَتُها أحسن منها ". حسن: رواه الترمذيّ (٢٥٤٢) عن عبد بن حميد، أخبرنا عبد اللَّه بن مسلمة، عن محمد بن عبد اللَّه بن مسلم، عن أبيه، عن أنس بن مالك، فذكره. قال الترمذيّ:" هذا حديث حسن غريب، ومحمد بن عبد اللَّه بن مسلم هو ابن أخي ابن شهاب الزّهريّ، وعبد اللَّه بن مسلم قد روي عن ابن عمر وأنس بن مالك ". انتهى. ورواه الإمام أحمد (١٣٤٧٥) من وجه آخر عن محمد بن عبد اللَّه بن مسلم، بإسناده وفيه:" ترابه مسك ". والقائل فيه:" إنّها لناعمة ". أبو بكر لا عمر. وإسناده حسن كما قال الترمذيّ، فإن محمد بن عبد اللَّه بن مسلم حسن الحديث. ورواه الحاكم (٢/ ٥٣٧) من وجه آخر عن أبي أويس، عن الزّهريّ، عن أخيه عبد اللَّه بن مسلم ابن شهاب، عن أنس، فذكر مثله. والقائل فيه" إنّها لناعمة "أبو بكر. ومن هذا الوجه رواه أيضًا الإمام أحمد (١٣٤٨٠) إلّا أنّ القائل فيه عمر بن الخطّاب. واللَّه تعالى أعلم. • عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:" الكوثر نهر في الجنّة، حافتاه من ذهب، ومجراه على الدّر والياقوت، تربته أطيب من المسك، وماؤه أحلى من العسل، وأبيض من الثلج ". حسن: رواه الترمذيّ (٣٣٦١) ، وابن ماجه (٤٣٣٤) كلاهما من حديث محمد بن فضيل، عن عطاء بن السّائب، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر، فذكره، ولفظهما سواء. وعطاء بن السائب مختلط ولا يعرف محمد بن فضيل روى عنه قبل الاختلاط أو بعده، ولكنه توبع كما في الحديث الذي بعده. قال الترمذيّ:" حسن صحيح ". قلت: بل هو حصن فقط. • عن ابن عمر، قال: لما أنزلتْ: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:" هو نهر في الجنّة، حافتاه من ذهب، يجري على جنادل الدُّرّ والياقوت، شرابُه أحلى من العسل، وأشدّ بياضًا من اللبّن، وأبرد من الثّلج، وأطيب من ريح المسك ". صحيح: رواه الإمام أحمد (٥٩١٣) ، والطيالسي (٢٠٤٥) ، وصحّحه الحاكم (٣/ ٥٤٣) كلهم من طرق عن حمّاد بن زيد، حدّثنا عطاء بن السائب، قال: قال لي محارب بن دثار: ما سمعتَ سعيد ابن جبير يذكر عن ابن عباس في الكوثر؟ فقلت: سمعته يقول: قال ابن عباس:" هذا الخير الكثير". فقال محاربٌ: سبحان اللَّه! ما أقلّ ما يسقط لابن عباس قولٌ، سمعتُ ابنَ عمر يقول (فذكره) . وقال: "صدق ابنُ عباس، هذا واللَّه الخير الكثير" . وإسناده صحيح، عطاء بن السائب ثقة، وثقه الأئمة إلا أنه اختلط في آخر عمره لكن حماد بن زيد روي عنه قبل الاختلاط. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" . وقوله: "ما أقلّ ما يسقط" من السّقوط، يريد أنّ القول السّاقط لابن عباس قليل. قاله السِّنديّ. ثم قول ابن عباس: "الكوثر: الخير الكثير الذي أعطاه اللَّه إياه" . رواه البخاريّ (٦٥٧٨) ع ن عمرو بن محمد، حدّثنا هشيم، أخبرنا أبو بشر وعطاء بن السّائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره. قال أبو بشر: قلت لسعيد: إنّ أناسًا يزعمون أنّه نهر في الجنّة؟ فقال سعيد: "النّهر الذي في الجنّة من الخير الذي أعطاه اللَّه إياه" . وأمّا ما رُوي عن ابن مسعود في حديث طويل: "ويفتح نهر من الكوثر إلى الحوض" . فهو ضعيف. رواه الإمام أحمد (٣٧٨٧) ، والبزار -كشف الأستار (٣٤٧٨) -، والطبرانيّ في الكبير (١٠/ ٩٨) كلهم من طريق عارم بن الفضل، حدّثنا سعيد بن زيد، حدّثنا علي بن الحكم البنانيّ، عن عثمان، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن ابن مسعود، فذكر الحديث، وهذا لفظه.

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إلا أنه اختلط في آخر حياته. وكذلك في الباب أيضا

من مسجد الكعبة. فذكر حديث الإسراء والمعراج بطوله وجاء فيه: "فإذا هو في السّماء الدّنيا بنهرين بَطَّرِدان، فقال ما هذان النّهران يا جبريل، قال: هذا النِّيل والفرات عنصرهما، ثم مضى به في السّماء، فإذا هو بنهر آخر عليه قصر من لؤلؤ وزبرجد فضرب يده، فإذا هو مسك أذفر. قال: ما هذا يا جبريل. قال: هذا الكوثر الذي خبأ لك ربّك". متفق عليه: رواه البخاريّ في التوحيد (٧٥١٧)، ومسلم في الإيمان (١٦٢) كلاهما من حديث سليمان بن بلال، عن شريك بن عبد اللَّه أنّه قال: سمعتُ ابن مالك يقول: فذكر الحديث بطوله، انظره كاملًا في الإسراء والمعراج. وقوله: "عنصرهما" أي أصلهما. • عن أنس قال: بينا رسول اللَّه ﷺ ذات يوم بين أظهرنا إذ أغْفى إغفاءةً، ثم رفع رأسه مبتسمًا، فقلنا: ما أضحكك يا رسول اللَّه؟ قال: "أنزلت عليّ آنفًا سورة". فقرأ: " ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣)﴾ ". ثم قال: "أتدرون ما الكوثر؟ ". فقلنا: اللَّه ورسوله أعلم. قال: "فإنّه نهر وعدنيه ربّي ﷿، عليه خير كثير، هو حوض ترد عليه أمّتي يوم القيامة، آنيته عدد النّجوم، فيختلج العبد منهم. فأقول: ربّ إنّه من أمّتي. فيقول: ما تدري ما أحدثت بعدك". صحيح: رواه مسلم في الصّلاة (٤٠٠) من طرق عن علي بن مسهر، أخبرنا المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك، فذكره. ورواه غير علي بن مسهر بنحو حديثه غير أنّه قال: "نهر وعدنيه ربّي ﷿ في الجنّة، عليه حوض". ولم يذكر: "آنيته عدد النّجوم". والكوثر نهر في داخل الجنّة، وماؤه يصب في الحوض، ويطلق على الحوض كوثر لكونه يمد منه، وفي حديث ابن مسعود: "يفتح نهر من الكوثر إلى الحوض" إلّا أنّه ضعيف كما سيأتي. وقوله: يختلج - أي ينتزع ويقتطع. • عن أنس أنّه قرأ هذه الآية: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ [سورة الكوثر: ١] قال: فقال رسول اللَّه ﷺ: "أعطيت الكوثر، فإذا هو نهر يجري، ولم يشق شقا، فإذا حافتاه قباب اللؤلؤ، فضربت بيدي إلى تربته فإذا مسكة ذفرة، وإذا حصاه اللؤلؤ". صحيح: رواه الإمام أحمد (١٣٥٧٨)، وأبو يعلى (٣٥٢٩) كلاهما من حديث عفّان بن مسلم، حدّثنا حمّاد، أخبرنا ثابت، عن أنس، فذكره. ورواه ابنُ حبان في "صحيحه" (٦٤٧١) من طريق حماد بن سلمة مثله. • عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "دخلتُ الجنّة، فإذا أنا بنهر حافتاه خيامُ اللؤلؤ، فضربتُ بيدي إلى ما يجري فيه الماء فإذا مسك أذفر. قلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاكه اللَّه". صحيح: رواه الإمام أحمد (١٢٠٠٨) عن ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس بن مالك، فذكره. رواه ابن حبان في "صحيحه" (٦٤٧٣)، والحاكم (١/ ٧٩ - ٨٠) كلاهما من طريق حميد وهو ابن أبي حميد الطّويل. قال الحاكم: "صحيح على شرط الشّيخين ولم يخرجاه". • عن أنس بن مالك، قال: سئل رسول اللَّه ﷺ: ما الكوثر؟ قال: "ذاك نهر أعطانيه اللَّه -يعني في الجنّة- أشدُّ بياضًا من اللّبن، وأحلى من العسل، فيها طيرٌ أعناقُها كأعناق الجزر". قال عمر: إنّ هذه الناعمةً! . قال رسول اللَّه ﷺ: "أكَلَتُها أحسن منها". حسن: رواه الترمذيّ (٢٥٤٢) عن عبد بن حميد، أخبرنا عبد اللَّه بن مسلمة، عن محمد بن عبد اللَّه بن مسلم، عن أبيه، عن أنس بن مالك، فذكره. قال الترمذيّ: "هذا حديث حسن غريب، ومحمد بن عبد اللَّه بن مسلم هو ابن أخي ابن شهاب الزّهريّ، وعبد اللَّه بن مسلم قد روي عن ابن عمر وأنس بن مالك". انتهى. ورواه الإمام أحمد (١٣٤٧٥) من وجه آخر عن محمد بن عبد اللَّه بن مسلم، بإسناده وفيه: "ترابه مسك". والقائل فيه: "إنّها لناعمة". أبو بكر لا عمر. وإسناده حسن كما قال الترمذيّ، فإن محمد بن عبد اللَّه بن مسلم حسن الحديث. ورواه الحاكم (٢/ ٥٣٧) من وجه آخر عن أبي أويس، عن الزّهريّ، عن أخيه عبد اللَّه بن مسلم ابن شهاب، عن أنس، فذكر مثله. والقائل فيه "إنّها لناعمة" أبو بكر. ومن هذا الوجه رواه أيضًا الإمام أحمد (١٣٤٨٠) إلّا أنّ القائل فيه عمر بن الخطّاب. واللَّه تعالى أعلم. • عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "الكوثر نهر في الجنّة، حافتاه من ذهب، ومجراه على الدّر والياقوت، تربته أطيب من المسك، وماؤه أحلى من العسل، وأبيض من الثلج". حسن: رواه الترمذيّ (٣٣٦١)، وابن ماجه (٤٣٣٤) كلاهما من حديث محمد بن فضيل، عن عطاء بن السّائب، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر، فذكره، ولفظهما سواء. وعطاء بن السائب مختلط ولا يعرف محمد بن فضيل روى عنه قبل الاختلاط أو بعده، ولكنه توبع كما في الحديث الذي بعده. قال الترمذيّ: "حسن صحيح". قلت: بل هو حصن فقط. • عن ابن عمر، قال: لما أنزلتْ: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ قال رسول اللَّه ﷺ: "هو نهر في الجنّة، حافتاه من ذهب، يجري على جنادل الدُّرّ والياقوت، شرابُه أحلى من العسل، وأشدّ بياضًا من اللبّن، وأبرد من الثّلج، وأطيب من ريح المسك". صحيح: رواه الإمام أحمد (٥٩١٣)، والطيالسي (٢٠٤٥)، وصحّحه الحاكم (٣/ ٥٤٣) كلهم من طرق عن حمّاد بن زيد، حدّثنا عطاء بن السائب، قال: قال لي محارب بن دثار: ما سمعتَ سعيد ابن جبير يذكر عن ابن عباس في الكوثر؟ فقلت: سمعته يقول: قال ابن عباس: "هذا الخير الكثير". فقال محاربٌ: سبحان اللَّه! ما أقلّ ما يسقط لابن عباس قولٌ، سمعتُ ابنَ عمر يقول (فذكره). وقال: "صدق ابنُ عباس، هذا واللَّه الخير الكثير". وإسناده صحيح، عطاء بن السائب ثقة، وثقه الأئمة إلا أنه اختلط في آخر عمره لكن حماد بن زيد روي عنه قبل الاختلاط. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". وقوله: "ما أقلّ ما يسقط" من السّقوط، يريد أنّ القول السّاقط لابن عباس قليل. قاله السِّنديّ. ثم قول ابن عباس: "الكوثر: الخير الكثير الذي أعطاه اللَّه إياه". رواه البخاريّ (٦٥٧٨) عن عمرو بن محمد، حدّثنا هشيم، أخبرنا أبو بشر وعطاء بن السّائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره. قال أبو بشر: قلت لسعيد: إنّ أناسًا يزعمون أنّه نهر في الجنّة؟ فقال سعيد: "النّهر الذي في الجنّة من الخير الذي أعطاه اللَّه إياه". وأمّا ما رُوي عن ابن مسعود في حديث طويل: "ويفتح نهر من الكوثر إلى الحوض". فهو ضعيف. رواه الإمام أحمد (٣٧٨٧)، والبزار -كشف الأستار (٣٤٧٨) -، والطبرانيّ في الكبير (١٠/ ٩٨) كلهم من طريق عارم بن الفضل، حدّثنا سعيد بن زيد، حدّثنا علي بن الحكم البنانيّ، عن عثمان، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن ابن مسعود، فذكر الحديث، وهذا لفظه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.