الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
والذي يظهر أنه إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي المعروف بابن علية، فقد عن المزي في

ألا إن عيسى ابن مريم ليس بيني وبينه نبيٌّ ولا رسولٌ، ألا إنّه خليفتي في أمّتي من بعدي، ألا إنّه يقتل الدّجال ويكسر الصليب، ويضع الجزية، وتضع الحربُ أوزارها، ألا من أدركهـ منكم فليقرأ عليه السّلام" . فهو ضعيف. فيه محمد بن عقبة السّدوسيّ. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: "سألت أبي عنه فقال: ضعيف الحديث، كتبتُ عنه، ثم تركت حديثه، فليس أحدِّثُ عنه. وترك أبو زرعة حديثه ولم يقرأه علينا، وقال: لا أحدِّث عنه" . ومع هذا كلّه أدخله ابن حبان في ثقاته (٩/ ١٠٠) واللَّه المستعان. قلت: إلّا أنّ مضمون الحديث تشهد له الأحاديث الصّحيحة. ١٦ - باب قول النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: أنا أولى النّاس بعيسى ابن مريم عليها السلام • عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أنا أولى النّاس بعيسى ابن مريم في الدّنيا والآخرة، والأنبياء إخوة لعِلَّاتٍ، أمّهاتهم شتّى ودينهم واحد" . متفق عليه: رواه البخاريّ في أحاديث الأنبياء (٣٤٤٣) عن محمد بن سنان، حدّثنا فليح بن سليمان، حدثنا هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة، فذكر مثله. ورواه مسلم في الفضائل (٢٣٦٥) من وجه آخر عن همّام بن منبه، عن أبي هريرة وزاد في آخره: "فليس بيننا نبيٌّ" . ورواه الشّيخان البخاريّ (٣٤٤٣) ، ومسلم كلاهما من حديث الزّهريّ، قال: أخبرني أبو سلمة ابن عبد الرحمن، أنّ أبا هريرة، قال (فذكر الحديث) . • عن أبي هريرة، عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "والذي نفسي بيده ليُهلنَّ ابنُ مريم بفَجِّ الرّوحاء، حاجًّا أو معتمرًا أو ليثنينهما" . صحيح: رواه مسلم في الحجّ (١٢٥٢) من حديث سفيان بن عيينة، حدثني الزهريّ، عن حنظلة الأسلميّ، قال: سمعتُ أبا هريرة يحدّث، فذكره. وفجُّ الرّوحاء: كان في كان في طريق النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- من المدينة إلى بدر. • عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ينزل عيسى ابن مريم، فيقتل الخنزير، ويمحي الصّليب، وتجمع له الصّلاة، ويُعطى المال حتى لا يُقبل، ويضع الجزية، وينزل الرّوحاء فيحجُّ منها أو يعتمر أو يجمعهما" . صحيح: رواه الإمام أحمد (٧٩٠٣) عن يزيد: أخبرنا سفيان، عن الزهريّ، عن حنظلة، عن أبي هريرة، فذكر الحديث مثله. قال: وتلا أبو هريرة: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا} [سورة النساء: ١٥٩] ، فزعم حنظلة أنّ أبا هريرة قال: "يؤمن به قبل موته: عيسى" فلا أدري هذا كله حديث النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أو شيءٌ قاله أبو هريرة؟ ". انتهى. قلت: الضّمير في قوله تعالى: {قَبْلَ مَوْتِهِ} يعود على عيسى عليه السلام وهو الذي قال به محقّقو الصّحابة مثل ابن عباس وغيرهم، وهو الذي ذهب إليه أبو هريرة. أما هل هو مرفوع أم موقوف عليه، فالظّاهر من الرّوايات أنه موقوف عليه، ولم يثبت أنه مرفوع إلى النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-. وقد رُوي عن كثير بن عبد اللَّه بن عوف، عن أبيه، عن جدّه، أنه سمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:" يمرُّ عيسى ابن مريم حاجًّا أو معتمرًا أو يجمع اللَّه له ذلك ". رواه عبد الملك بن حبيب الأندلسي في" أشراط السّاعة "(٣٨) عن ابن أبي أويس، عن كثير، بإسناده مثله. ومن هذا الوجه رواه أيضّا الطبرانيّ في" الكبير "(١٧/ ١٦ - ١٧) في سياق أطول منه، كما رواه أيضًا من وجه آخر عن كثير، به. وإسناده ضعيف جدًّا، فإنّ كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف المزنيّ المدني، أهل العلم مطبقون على تضعيفه حتى قال ابن حبان:" روى عن أبيه عن جدّه نسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب، ولا الرواية عنه إلّا على جهة التّعجّب ". وبه ضعّفه الهيثميّ في" المجمع "(٦/ ٨٦). • عن أبي هريرة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:" ليهبطنّ عيسى ابنُ مريم حكمًا عدلًا، وإمامًا مُقسطًا، وليسلكنّ فجًّا حاجًّا أو معتمرًا أو بِنِيَّتِهما، وليأتينّ قبري حتى يسلّم عليَّ ولأردنَّ عليه ". يقول أبو هريرة: أي بني أخي إن رأيتموه فقولوا: أبو هريرة يقرئك السّلام. حسن: رواه الحاكم (٢/ ٥٩٥) عن أبي الطيب محمد بن أحمد الحيريّ، ثنا محمد بن عبد الوهّاب، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المقبريّ، عن عطاء مولى أمّ صبية -وتحرّف فيه إلى أمّ حبيبة- قال: سمعت أبا هريرة، فذكر الحديث. قال الحاكم:" صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذه السّياقة". قلت: ليس كما قال، فإن فيه عطاء مولى أمّ حبيبة مجهول. قال الذهبي في "الميزان" : "لا يعرف تفرد عنه المقبريّ" . وأما ابن حبان فذكره في "الثقات" (٥/ ٢٠٢) . وفي الإسناد أيضًا علّة أخرى وهي عنعنة محمّد بن إسحاق، وهو مدلس. وقد رواه أيضًا عبد الملك بن حبيب الأندلسيّ في "أشراط السّاعة" (٣٩) عن ابن الماجشون وغيره، عن الدّراورديّ، عن المغيرة، عن أبي هريرة، مرفوعًا: "ليمرنّ عيسى ابن مريم حاجًّا أو معتمرًا بالمدينة، وليقفَنَّ على قبري، وليقولنَّ: يا محمّد! فأجيبه، وليسلِّمنَّ عليَّ فأردُّ عليه" . وفيه الدّراورديّ وهو عبد العزيز بن محمد بن عبيد، وهو مختلف فيه غير أنه حسن الحديث إذا لم يخالف ولم يأت في حديثه ما ينكر عليه. وأمّا المغيرة فالظّاهر أنه ابن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد اللَّه بن عياش القرشيّ المخزوميّ، إلّا أنه لم يلقَ أبا هريرة؛ لأنّه وُلد سنة أربع أو خمس وعشرين ومائة، ومات سنة ست وثمانين ومائة، كما قال ابنه عياش. ورواه أيضًا عن عبد الملك بن حبيب الأندلسيّ في "أشراط السّاعة" فقال: وحدثنيه أصبغ بن الفرج، عن ابن وهب، عن أبي صخر، عن المقبريّ، عن أبي هريرة، فذكر نحوه. قلت: أبو صخر هو حُميد بن زياد المدني صاحب العباء، سكن مصر مختلف فيه، فقال النسائيّ: ضعيف، وابن معين له قولان: مرة ضعيف، وأخرى: ليس به بأس. والحديث بهذه الطرق ولما له من الشواهد يرتقي إلى درجة الحسن إلا قوله: "ليأتين قبري. . ." فإنه لم يرد من طرق صحيحة حسب علمي. جموع أبواب الإيمان بالنّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ١ - وجوب الإيمان بعموم رسالة النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال اللَّه تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} [سورة سبأ: ٢٨] . وقال اللَّه تعالى: {قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا} [سورة الأعراف: ١٥٨] . وقال تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا} [سورة النساء: ١٧٤] . وغيرها من الآيات وهي كثيرة جدًّا. • عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أُعطيت خمسًا لم يُعطهنّ أحدٌ من الأنبياء قبلي: نُصرتُ بالرُّعب مسيرة شهر، وجعلتْ لي الأرض مسجدًا وطهورًا، وأيما رجل من أمّتي أدركتْه الصّلاة فليصلِّ، وأحلّت لي الغنائم، وكان النبيُّ يبعث إلى قومه خاصة، وبُعثت إلى الناس كافة، وأُعطيت الشّفاعة" . متفق عليه: رواه البخاريّ في الصلاة (٤٣٨) ، ومسلم في المساجد (٥٢١) كلاهما من حديث هُشيم، قال: حدّثنا سيَّار -وهو أبو الحكم- قال: حدّثنا يزيد الفقير، قال: حدّثنا جابر بن عبد اللَّه، فذكره. • وعن أبي هريرة، أنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "فُضِّلْتُ على الأنبياء بست: أُعطيت جوامع الكلم، ونُصرت بالرُّعب، وأحلت لي الغنائم، وجُعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا، وأُرسلتُ إلى الخلق كافة، وخُتم بي النبيّون" . صحيح: رواه مسلم في المساجد (٥٢٣) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكر مثله. • عن أبي ذرّ، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أُتيتُ خمسًا لم يؤتهنّ نبيٌّ كان قبلي: نُصرتُ بالرّعب؛ فيرعب مني العدو مسيرة شهر، وجُعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، وأحلت لي الغنائم ولم تُحل لأحد كان قبلي، وبُعثتُ إلى الأحمر والأسود، وقيل لي: سلْ تُعطه، فاختبأتُهَا شفاعةً لأمّتي، وهي نائلة منكم -إن شاء اللَّه- من لقي اللَّه لا يشرك به شيئًا ". صحيح: رواه الإمام أحمد (٢١٢٩٩) عن يعقوب، حدّثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدّثني سليمان الأعمش، عن مجاهد بن جبر أبي الحجّاج، عن عبيد بن عمير اللّيثيّ، عن أبي ذر، فذكره. وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق وهو مدلس إلّا أنه صرّح بالتحديث كما أنه توبع. فقد أخرجه الحاكم (٢/ ٤٣٤) من وجه آخر عن أبي أسامة وقد سئل عن قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} [سورة سبأ: ٢٨] فقال: حدّثنا الأعمش، بإسناده، فذكر مثله. قال مجاهد في تفسير الأحمر والأسود: الإنس والجنّ. قال الحاكم:" صحيح على شرط الشّيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة، إنّما أخرجاه ألفاظًا من الحديث متفرقة ". ورواه أبو داود (٤٨٩) من وجه آخر عن جرير، عن الأعمش، بإسناده مختصرًا بلفظ:" جُعلتْ لي الأرضُ طهورًا ومسجدًا ". وفي الباب عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:" أعطيتُ خمسًا لم يُعطها أحدٌ قبلي من الأنبياء، جعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا، ولم يكن من الأنبياء يصلي حتى يبلغ محرابه، ونُصرت بالرّعب مسيرة شهر يكون بين يديّ إلى المشركين، فيقذف اللَّه الرّعبَ في قلوب هم، وكان النبيُّ يُبعث إلى خاصة قومه، وبُعثتُ أنا إلى الجنّ والإنس ". رواه البزار -كشف الأستار (٢٣٦٦) - عن محمد، ثنا عبيد اللَّه، عن سالم أبي حماد، عن السديّ، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره. قال الهيثمي في" المجمع "(٨/ ٢٥٨):" رواه البزار وفيه من لم أعرفهم ". وروي بمعناه بزيادة:" وأحلت لي الغنائم، وأعطيت الشفاعة، فأخرتها لأمتي فهي لمن لا يشرك باللَّه شيئًا ". رواه أحمد (٢٧٤٢) ، وفيه يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم ضعيف باتفاق أهل العلم. • عن أبي هريرة، قال: قال النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:" ما من الأنبياء نبيٌّ إلّا أُعطي ما مثلُه آمن عليه البشر، وإنّما الذي أوتيت وحْيًا، أوحاه اللَّه إليَّ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعًا يوم القيامة ". متفق عليه: رواه البخاريّ في فضائل القرآن (٤٩٨١) ، ومسلم في الإيمان (١٥٢) كلاهما من حديث اللّيث، عن سعيد بن أبي سعيد المقبريّ، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره. • عن أبي هريرة، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:" والذي نفسُ محمّدٍ بيده لا يسمعُ بي أحدٌ من هذه الأمّة يهوديٌّ ولا نصرانيّ، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلّا كان من أصحاب النّار ". صحيح: رواه مسلم في الإيمان (١٥٣) عن يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، قال: وأخبرني عمرو، أن أبا يونس حدّثه عن أبي هريرة، فذكر مثله. وفي معناه رُوي عن أبي موسى الأشعريّ، عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:" من سمع بي من أمّتي أو يهوديّ أو نصرانيّ، فلم يؤمن بي لم يدخل الجنة ". إلا أن فيه انقطاعا، رواه الإمام أحمد (١٩٥٣٦، ١٩٥٦٢) ، والبزّار - كشف الأستار (١٦) ، وابن حبان في صحيحه (٤٨٨٠) كلّهم من حديث شعبة، عن أبي بشر، قال: سمعت سعيد بن جبير، عن أبي موسى الأشعريّ، مثله. وإسناده ضعيف من أجل الانقطاع، فإن سعيد بن جبير لم يسمع من أبي موسى، لأنه ولد سنة (٤٦ هـ) ، وتوفي أبو موسى نحو الخمسين. وقال البزّار:" لا نعلم أحدًا رواه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلّا أبو موسى بهذا الإسناد، ولا أحسب سمع سعيد من أبي موسى ". قلت: وقد مضى حديث أبي هريرة، وهو في الصّحيح. وأمّا قول الهيثمي في" المجمع "(٨/ ٢٦١):" رواه الطبرانيّ وأحمد بنحوه في الروايتين، ورجال أحمد رجال الصّحيح، والبزار أيضًا باختصار ". فهو كما قال، إلّا أنه لم يشر إلى الانقطاع، كما يفهم من قوله أن رجال الطبراني ليسوا من رجال الصّحيح. تنبيه: تحرف الحديث في صحيح ابن حبان إلى" من سمَّع يهوديًّا أو نصرانيًا دخل النار ". وبوَّب عليه بقوله: ذكر إيجاب دخول النّار لمن أسمع أهل الكتاب ما يكرهونه، وهذا فيه خطأ كبير نبَّه عليه الحافظ ابن حجر في" إتحاف المهرة "(١٠/ ٢٤ - ٢٥) فقال: بوَّب عليه: إيجاب دخول النّار لمن أسمع أهل الكتاب ما يكرهون، وهذا فيه نظر كبير وهو غلط نشأ عن تصحيف، وذلك أنّ لفظ هذا الحديث:" من سمع بي من أمّتي أو يهودي أو نصرانيّ فلم يؤمن بي دخل النّار ". هكذا ساقه أبو بكر بن أبي شيبة في" مسنده "عن عفّان، عن شعبة، ثنا أبو بشر، سمعت سعيد ابن جبير، يحدث عن أبي موسى، عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، بهذا. ورواه أحمد في" مسنده "عن محمد بن جعفر، وعن عفّان، عن شعبة، عن أبي بشر، به. فهذا هو الحديث، وكأنّ الرّواية التي وقعت لابن حبان مختصرة:" من سمع بي فلم يؤمن دخل النّار يهوديًّا أو نصرانيًّا". فتحرّف عليه وبوَّب هو على ما تحرّف، فوقع في خطأ كبير.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.