الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الناس بصعقون يوم القيامة فأكون أول من تنشق عنه الأرض، فإذا
إن كان ينفعهم ذلك فلْيصنعوه. فإنّي إنّما ظننتُ ظنًّا فلا تُؤاخذوني بالظّن. ولكنْ إذا حدّثْتكم عن اللَّه شيئًا، فخذوا به. فإنّي لنْ أكذبَ على اللَّه عزّ وجلّ ".
صحيح: رواه مسلم في الفضائل (٢٣٦١) من طرق عن أبي عوانة، عن سماك، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال (فذكره) .
• عن رافع بن خديج، قال:" قدم نبيُّ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المدينة. وهمْ يَأْبِرون النَّخْل. يقولون: يلقِّحون النّخل. فقال: "ما تصنعون؟" . قالوا: كنّا نصنعُه. قال: "لعلّكم لو لم تفعلوا كان خيرًا" . فتركوه. فنفضت أو فنقصت. قال: فذكروا ذلك له فقال: "إنّما أنا بشرٌ، إذا أمرْتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأيٍ، فإنّما أنا بشر" . قال عكرمة: أو نحو هذا. قال المَعْقِريّ: فتفضت ولم يشك.
صحيح: رواه مسلم في الفضائل (٢٣٦٢) من طرق عن النّضر بن محمد: حدّثنا عكرمة (وهو ابن عمّار) : حدثنا أبو النجاشيّ: حدّثني رافع بن خديج، فذكره.
• عن عائشة، وعن أنس: "أنّ النّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- مرَّ بقوم يُلقِّحون فقال:" لو لم تفعلوا لَصُلح ". قال: فخرج شيصًا، فمرّ بهم، فقال:" ما لنخلكم؟ ". قالوا: قلت كذا وكذا. قال:" أنتم أعلم بأمر دنياكم ".
صحيح: رواه مسلم في الفضائل (٢٣٦٢) من طرق عن الأسود بن عامر: حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وعن ثابت عن أنس، فذكراه.
وقوله:" فخرج شيصًا" هو البسر الرديء الذي إذا يبس صار حشفًا.
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الناس بصعقون يوم القيامة فأكون أول من تنشق عنه الأرض، فإذا
إن كان ينفعهم ذلك فلْيصنعوه. فإنّي إنّما ظننتُ ظنًّا فلا تُؤاخذوني بالظّن. ولكنْ إذا حدّثْتكم عن اللَّه شيئًا، فخذوا به. فإنّي لنْ أكذبَ على اللَّه ﷿".
صحيح: رواه مسلم في الفضائل (٢٣٦١) من طرق عن أبي عوانة، عن سماك، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال (فذكره).
• عن رافع بن خديج، قال: "قدم نبيُّ اللَّه ﷺ المدينة. وهمْ يَأْبِرون النَّخْل. يقولون: يلقِّحون النّخل. فقال: "ما تصنعون؟ ". قالوا: كنّا نصنعُه. قال: "لعلّكم لو لم تفعلوا كان خيرًا". فتركوه. فنفضت أو فنقصت. قال: فذكروا ذلك له فقال: "إنّما أنا بشرٌ، إذا أمرْتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأيٍ، فإنّما أنا بشر". قال عكرمة: أو نحو هذا. قال المَعْقِريّ: فتفضت ولم يشك.
صحيح: رواه مسلم في الفضائل (٢٣٦٢) من طرق عن النّضر بن محمد: حدّثنا عكرمة (وهو ابن عمّار): حدثنا أبو النجاشيّ: حدّثني رافع بن خديج، فذكره.
• عن عائشة، وعن أنس: "أنّ النّبيَّ ﷺ مرَّ بقوم يُلقِّحون فقال: "لو لم تفعلوا لَصُلح". قال: فخرج شيصًا، فمرّ بهم، فقال: "ما لنخلكم؟ ". قالوا: قلت كذا وكذا. قال: "أنتم أعلم بأمر دنياكم".
صحيح: رواه مسلم في الفضائل (٢٣٦٢) من طرق عن الأسود بن عامر: حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وعن ثابت عن أنس، فذكراه.
وقوله: "فخرج شيصًا" هو البسر الرديء الذي إذا يبس صار حشفًا.