الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
جموع أبواب الإيمان بخلق جبريل وصفاته، وما كلف به من الأعمال • عن عائشة بنت أبي بكر الصديق

إنّما هو جبريل لم أره على صورته التي خُلق عليها غير هاتين المرّتين. رأيتُه منهبطًا من السّماء، سادًّا عِظْمُ خلْقه ما بين السّماء إلى الأرض" . متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (٤٨٥٥) ، ومسلم في الإيمان (١٧٧) كلاهما من طريق عامر الشّعبيّ، عن مسروق، قال: قلت لعائشة، فذكر الحديث في سياق طويل. كذا عند مسلم، وأما البخاري فاختصره. وفي رواية عند البخاريّ: "كان يأتيه في صورة الرّجل، وإنّه أتاه هذه المرّة في صورته التي هي صورته، فسدّ الأفق" . وزاد الإمام أحمد (٢٤٨٨٥) : "وعليه ثياب سندس معلقًا به اللّؤلؤ والياقوت" . وإسناده حسن. رواه من طريق حماد، قال: أخبرنا عطاء بن السّائب، عن الشّعبيّ، بإسناده. وعطاء بن السّائب مختلط، ولكن حمّاد (هو ابن سلمة) روى عنه قبل اختلاطه. • عن ابن مسعود: "أنّ النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- رأى جبريل له ستمائة جناح" . متفق عليه: رواه البخاريّ في بدء الخلق (٣٢٣٢) ، ومسلم في الإيمان (١٧٤) كلاهما عن أبي إسحاق الشّيبانيّ، قال: سألت زرَّ بن حبيش عن قول اللَّه عزّ وجلّ {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} [سورة النجم: ٩] فقال: أخبرني عبد اللَّه بن مسعود، فذكر الحديث. وفي رواية عند البخاريّ (٣٢٣٣) قال عبد اللَّه بن مسعود: "رأي رفرفًا أخضر سدَّ أفق السّماء" . • عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} [سورة النجم: ١٨] قال: "رأي رفْرَفًا أخضر سدَّ أفق السّماء" . صحيح: رواه البخاريّ في بدأ الخلق (٣٢٣٣) عن حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللَّه بن مسعود، فذكره. ورواه الترمذيّ (٣٢٨٣) من وجه آخر قال: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} [سورة النجم: ١١] قال: رأى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جبريل في حُلّة من رفرف قد ملأ ما بين السّماء والأرض ". قال:" حسن صحيح". وصحّحه أيضًا الحاكم (٢/ ٤٦٨) على شرط الشّيخين، ووافقه الذّهبيّ. انظر للمزيد: "الإيمان باللَّه" . وقوله: "رفرف" هو نوع من الثياب الفاخر. • عن ابن مسعود أنه قال في هذه الآية: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} [سورة النجم: ١٣] قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رأيتُ جبريل عند سدرة المنتهي عليه ستمائة جَناح، ينتشر من ريشه التهاويل: الدرُّ والياقوت" . حسن: رواه الإمام أحمد (٣٩١٥) ، والطبراني في الكبير (٩٠٥٤) كلاهما من طريق عاصم بن بهدلة، عن زرّ، عن ابن مسعود. وإسناده حسن لأجل عاصم. وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد (٤٠٨) من هذا الوجه. ورواه الإمام أحمد (٣٨٦٢) ، والطبراني في الكبير (١٠٤٢٣) كلاهما من وجه آخر عن عاصم بن بهدلة، قال: سمعتُ شقيق بن سلمة يقول: سمعت ابن مسعود يقول: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رأيتُ جبريل على سدرة المنتهى، وله ستمائة جناح" ، قال: سألتُ عاصمًا عن الأجنحة فأبى أن يخبرني، قال: أخبرني بعض أصحابه: أنّ الجناح ما بين الشرق والغرب. ويؤيّده ما رواه شريك عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: "رأى رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جبريل في صورته، وله ستمائة جناح، كلّ جناح منها قد سدَّ الأُفق، يسقط من جناحه من التهاويل والدُّر والياقوت ما اللَّه به عليم" . رواه الإمام أحمد (٣٧٤٨) من هذا الوجه، وشريك هو: ابن عبد اللَّه النّخعيّ الكوفيّ صدوق يخطئ كثيرًا، والذي يظهر أنه لم يخطئْ في هذا. واللَّه أعلم. ٢ - باب ما جاء أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- رأى جبريل عليه السلام مرتين في صورته الأصلية قال اللَّه تعالى: {عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (٥) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (٦) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (٧) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (٨) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (٩) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (١٠) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (١١) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (١٢) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (١٣) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (١٤) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (١٥) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (١٦) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (١٧) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} [سورة النجم: ٥ - ١٨] . فقوله تعالى: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} يعني جبريل في المرة الأولى في صورته الأصلية، كان له ستمائة جناح وقد سد الأفق. وقوله تعالى: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (١٣) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى} يعني جبريل في المرة الثانية، وذلك عند الإسراء والمعراج. ويدل عليه ما روي عن ابْنِ مَسْعُودٍ، أنَّهُ قَالَ: إِنَّ مُحَمَّدًا لَمْ يَرَ جِبرِيلَ في صُورَتِهِ إِلَّا مَرَّتَيْنِ، أمَّا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.