الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:حجاج الصواف عن أبي الزبير عن جابر، فذكره. وعنه ابن حبان في صحيحه
الإسناد 2:النسائي في
قال اللَّه عزّ وجلّ إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها، فإن عملها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة، وإذا أراد أن يعمل حسنةً فلم يعملها فاكتبوها له حسنةً، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمائة" .
متفق عليه: رواه البخاريّ في التوحيد (٧٥٠١) ، ومسلم في الإيمان (١٢٨) كلاهما من طريق أبي الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكر الحديث. واللّفظ للبخاريّ، وأما مسلم فلم يذكر "إلى سبعمائة" .
وهذه الزيادة ثابتة في صحيح مسلم في روايات أبي هريرة الأخرى من غير هذا الطّريق.
وقوله: "فلا تكتبوها" الكلام الموجه إلى الملائكة.
وأمّا ما رُوي عن عمّار بن ياسر: "إنّ الملائكةَ لا تقرب جيفة الكافر المتضمخ بالزّعفران، والجنب" . فهو ضعيف.
رواه أبو داود (٤١٧٦) عن موسى بن إسماعيل، حدّثنا حمّاد (وهو ابن سلمة) ، أخبرنا عطاء
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:حجاج الصواف عن أبي الزبير عن جابر، فذكره. وعنه ابن حبان في صحيحه
الإسناد 2:النسائي في
اللَّه ﷿: إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها، فإن عملها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة، وإذا أراد أن يعمل حسنةً فلم يعملها فاكتبوها له حسنةً، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمائة".
متفق عليه: رواه البخاريّ في التوحيد (٧٥٠١)، ومسلم في الإيمان (١٢٨) كلاهما من طريق أبي الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكر الحديث. واللّفظ للبخاريّ، وأما مسلم فلم يذكر "إلى سبعمائة".
وهذه الزيادة ثابتة في صحيح مسلم في روايات أبي هريرة الأخرى من غير هذا الطّريق.
وقوله: "فلا تكتبوها" الكلام الموجه إلى الملائكة.
وأمّا ما رُوي عن عمّار بن ياسر: "إنّ الملائكةَ لا تقرب جيفة الكافر المتضمخ بالزّعفران، والجنب". فهو ضعيف.
رواه أبو داود (٤١٧٦) عن موسى بن إسماعيل، حدّثنا حمّاد (وهو ابن سلمة)، أخبرنا عطاء