من أشار إلى أخيه بحديدة فإنّ الملائكةَ تلعنُه حتى وإن كان أخاه لأبيه وأمّه" . صحيح: رواه مسلم في كتاب البر والصّلة (٢٦١٦) من طرق عن سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن ابن سيرين، سمعت أبا هريرة يقول، فذكر الحديث. • عن رفاعة بن رافع الزّرقيّ، قال: "كنّا نصلي يومًا وراء رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فلما رفع رأسه من الرّكعة قال:" سمع اللَّه لمن حمده ". قال رجل وراءه: ربَّنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه. فلما انصرف قال:" من المتكلّمُ آنفًا؟ ". فقال: أنا. قال:" رأيتُ بضعةً وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيّهم يكتبهنّ أوّلُ ". صحيح: رواه مالك في القرآن (٢٥) عن نُعيم بن عبد اللَّه المجمِر، عن علي بن أبي يحيى الزُّرقي، عن أبيه، عن رفاعة بن رافع، فذكره. ورواه البخاريّ في الأذان (٧٩٩) عن عبد اللَّه بن مسلمة، عن مالك به، مثله. ووهم الحاكم فاستدركهـ (١/ ٢٢٥) وقد رواه من طريق مالك. قوله:" أوّلُ "هكذا روي الحديث ملحونًا. وهو" أوّلًا ". يراجع الفتح ٢/ ٢٨٦. • عن مطرِّف قال: قال لي عمران بن حصين: أحدِّثُك حديثًا عسى اللَّه أن ينفعك به:" إنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جمع بين حجّة وعمرة ثم لم ينه عنه حتى مات، ولم ينزل فيه