الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وفي رواية: "إن النطفة تقع في الرحم أربعين ليلة، ثم يتصور عليها الملك عن زهير: حسبته
إنّ اللَّه عزّ وجلّ وكَّل بالرّحم ملكًا يقول: يا ربّ نطفة، با ربّ عَلَقة، يا ربّ مُضغة، فإذا أراد يقضي خَلْقَه قال الملك: أذكر أم أنثى؟ شقيّ أم سعيد؟ فما الرّزق؟ فما الأجلُ؟ فَيُكْتب في بطن أمِّه ".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الحيض (٣١٨) ، ومسلم في القدر (٢٦٤٦) كلاهما من حديث حماد بن زيد، حدثنا عبيد اللَّه بن أبي بكر، عن أنس بن مالك، فذكر الحديث، ولفظهما قريب.
• عن جابر بن عبد اللَّه، عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:" أُذن لي أن أُحدِّث عن مَلَك من ملائكة اللَّه من حملة العرش، إنّ ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرةُ سبعمائة عام ".
صحيح: رواه أبو داود (٤٧٢٧) عن أحمد بن حفص بن عبد اللَّه، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكر الحديث. رجاله ثقات وإسناده صحيح.
وقد صحّحه الذهبيّ في" العلو "(٢١٣).
وقال الحافظ في" الفتح "(٨/ ١١٥):" إسناده على شرط الصّحيح".
ورواه الطبرانيّ في الأوسط -مجمع البحرين (٦٨) - من هذا الوجه إلّا أنّه قال فيه: "مسيرة سبعين عامًا" . ولذا أورده الهيثميّ في "المجمع" (١/ ٨٠) وقال: "رجاله رجال الصّحيح" .
قلت: لعلّ شيخ الطبرانيّ وهو عبد اللَّه بن عباس الطّيالسيّ وهو ثقة كما في تاريخ بغداد (١٠/ ٣٦) انقلب عليه سبعمائة على سبعين عامًا.
أو أنّه لم يضبط لفظ الحديث، فإنّ أبا الشّيخ رواه في العظمة (٤٧٦) من طريقه فقال فيه: "مسيرة خمسمائة عام -أو قال- خمسين عامًا" .
والصّواب هو ما ذكره أبو داود؛ لأنّه في جميع المصادر الحديثية "سبعمائة عام" . وكذلك رُوي عن أنس بن مالك وهو شاهد ضعيف.
أنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "أُذِن لي أن أُحدِّث عن مَلَك من حملة العرش رجلاه في الأرض السفلي، وعلى قرنه العرش، وبين شحمة أذنه وعاتقه خفقان الطير سبعمائة سنة يقول ذلك الملك: سبحانك حيث كنت" .
أخرجه الطبراني في الأوسط -مجمع البحرين (٦٧) -، عن محمد بن داود بن أسلم، ثنا عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن المنكدر بن محمد بن المنكدر، ثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه محمد بن المنكدر، عن أنس بن مالك، فذكره.
قال الطّبرانيّ: "لم يروه عن محمد بن المنكدر، عن أنس إلّا ابنه منكدر، تفرّد به ولدُه عنه. ورواه إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر" . انتهى.
وقال الهيثميّ في "المجمع" (١/ ٨٠) : "عبد اللَّه بن المنكدر وأبوه ضعيفان" .
ورُوي عن أنس بن مالك بإسناد آخر أضعف منه مرفوعًا: "أُمرتُ أن أحدِّث عن ملك في السّماء، ما بين عاتقه إلى منتهى رأسه كطيران ملك سبعمائة عام، وما يَدري أين ربّه، فسبحانه" .
ورواه أبو الشّيخ في "العظمة" (٥١٨) من طريق محمد بن إسحاق، عن الفضل بن عيسى، عن عمه يزيد بن أبان الرّقاشيّ، عن أنس بن مالك، فذكره.
وفيه الفضل بن عيسى، وعمّه يزيد بن أبان ضعيفان. أورده الذهبيّ في "العلو" (٢١٤) من هذا الوجه وقال: "إسناده واه" .
• عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أُذِن لي أن أُحدِّث عن ملك قد مرقَتْ رجلاه الأرض السّابعة، والعرش على منكبه وهو يقول: سبحانك أين كنت، وأين تكون" .
صحيح: رواه أبو يعلى (٦٥٨٨) عن عمرو النّاقد، حدّثنا إسحاق بن منصور، حدّثنا إسرائيل، عن معاوية بن إسحاق، عن سعيد المقبريّ، عن أبي هريرة، فذكره.
وأورده الحافظ ابن حجر في "المطالب العالية" (٣٤٣٦) من جهة أبي يعلى وقال: "صحيح" .
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وفي رواية: "إن النطفة تقع في الرحم أربعين ليلة، ثم يتصور عليها الملك عن زهير: حسبته
(فذكر الحديث).
والرّواية الثانية رواها أيضًا مسلمٌ من وجه آخر عن أبي الطّفيل قال: "دخلتُ على أبي سَريحة حذيفة بن أسيد الغفاريّ، فقال: سمعتُ رسول اللَّه ﷺ بأُذُني هاتين يقول (فذكر الحديث).
قال العلماء: طريق الجمع بين هذه الروايات أن للملك ملازمة ومراعاة لحال النطفة، وأنه يقول: يا رب هذه علقة، هذه مضغة، في أوقاتها، فكل وقت يقول فيه ما صارت إليه بأمر اللَّه تعالى، وهو أعلم سبحانه، ولكلام الملك وتصرفه أوقات، قاله النووي، انظر للتفصيل: شرح النووي لصحيح مسلم.
• عن أنس بن مالك، عن النبيّ ﷺ: "إنّ اللَّه ﷿ وكَّل بالرّحم ملكًا يقول: يا ربّ نطفة، با ربّ عَلَقة، يا ربّ مُضغة، فإذا أراد يقضي خَلْقَه قال الملك: أذكر أم أنثى؟ شقيّ أم سعيد؟ فما الرّزق؟ فما الأجلُ؟ فَيُكْتب في بطن أمِّه".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الحيض (٣١٨)، ومسلم في القدر (٢٦٤٦) كلاهما من حديث حماد بن زيد، حدثنا عبيد اللَّه بن أبي بكر، عن أنس بن مالك، فذكر الحديث، ولفظهما قريب.
• عن جابر بن عبد اللَّه، عن النبيّ ﷺ قال: "أُذن لي أن أُحدِّث عن مَلَك من ملائكة اللَّه من حملة العرش، إنّ ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرةُ سبعمائة عام".
صحيح: رواه أبو داود (٤٧٢٧) عن أحمد بن حفص بن عبد اللَّه، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكر الحديث. رجاله ثقات وإسناده صحيح.
وقد صحّحه الذهبيّ في "العلو" (٢١٣).
وقال الحافظ في "الفتح" (٨/ ١١٥): "إسناده على شرط الصّحيح".
ورواه الطبرانيّ في الأوسط -مجمع البحرين (٦٨) - من هذا الوجه إلّا أنّه قال فيه: "مسيرة سبعين عامًا". ولذا أورده الهيثميّ في "المجمع" (١/ ٨٠) وقال: "رجاله رجال الصّحيح".
قلت: لعلّ شيخ الطبرانيّ وهو عبد اللَّه بن عباس الطّيالسيّ وهو ثقة كما في تاريخ بغداد (١٠/ ٣٦) انقلب عليه سبعمائة على سبعين عامًا.
أو أنّه لم يضبط لفظ الحديث، فإنّ أبا الشّيخ رواه في العظمة (٤٧٦) من طريقه فقال فيه: "مسيرة خمسمائة عام -أو قال- خمسين عامًا".
والصّواب هو ما ذكره أبو داود؛ لأنّه في جميع المصادر الحديثية "سبعمائة عام". وكذلك رُوي عن أنس بن مالك وهو شاهد ضعيف.
أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: "أُذِن لي أن أُحدِّث عن مَلَك من حملة العرش رجلاه في الأرض السفلي، وعلى قرنه العرش، وبين شحمة أذنه وعاتقه خفقان الطير سبعمائة سنة يقول ذلك الملك: سبحانك حيث كنت".
أخرجه الطبراني في الأوسط -مجمع البحرين (٦٧) -، عن محمد بن داود بن أسلم، ثنا عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن المنكدر بن محمد بن المنكدر، ثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه محمد بن المنكدر، عن أنس بن مالك، فذكره.
قال الطّبرانيّ: "لم يروه عن محمد بن المنكدر، عن أنس إلّا ابنه منكدر، تفرّد به ولدُه عنه. ورواه إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر". انتهى.
وقال الهيثميّ في "المجمع" (١/ ٨٠): "عبد اللَّه بن المنكدر وأبوه ضعيفان".
ورُوي عن أنس بن مالك بإسناد آخر أضعف منه مرفوعًا: "أُمرتُ أن أحدِّث عن ملك في السّماء، ما بين عاتقه إلى منتهى رأسه كطيران ملك سبعمائة عام، وما يَدري أين ربّه، فسبحانه".
ورواه أبو الشّيخ في "العظمة" (٥١٨) من طريق محمد بن إسحاق، عن الفضل بن عيسى، عن عمه يزيد بن أبان الرّقاشيّ، عن أنس بن مالك، فذكره.
وفيه الفضل بن عيسى، وعمّه يزيد بن أبان ضعيفان. أورده الذهبيّ في "العلو" (٢١٤) من هذا الوجه وقال: "إسناده واه".
• عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "أُذِن لي أن أُحدِّث عن ملك قد مرقَتْ رجلاه الأرض السّابعة، والعرش على منكبه وهو يقول: سبحانك أين كنت، وأين تكون".
صحيح: رواه أبو يعلى (٦٥٨٨) عن عمرو النّاقد، حدّثنا إسحاق بن منصور، حدّثنا إسرائيل، عن معاوية بن إسحاق، عن سعيد المقبريّ، عن أبي هريرة، فذكره.
وأورده الحافظ ابن حجر في "المطالب العالية" (٣٤٣٦) من جهة أبي يعلى وقال: "صحيح".