لا تصحبْ الملائكةُ رفقةً فيها جرس ". صحيح: رواه الطبرانيّ في الكبير (٢٣/ ٣٧٩) من وجهين، عن الزّهريّ، عن سالم بن عبد اللَّه، أنّ سفينة مولى أمّ سلمة أخبره، أنّ أم سلمة أخبرته، فذكرته. ورواه الخطيب في" تاريخه "(١٠/ ١١٠ - ١١١)، والخرائطيّ في مساوئ الأخلاق (٨٣٨) كلاهما من هذا الوجه. وإسناده صحيح • عن أمّ حبيبة أمّ المؤمنين، عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:" لا تصحبُ الملائكة رفقة فيها جرس ". حسن: رواه أبو داود (٢٥٥٤) ، وأحمد (٢٦٧٨٠) ، وابن حبان (٤٧٠٥) كلهم من حديث نافع، عن سالم، عن أبي الجراح مولى أمّ حبيبة، عن أمّ حبيبة، فذكرته. وإسناده حسن من أجل أبي الجراح قيل: اسمه الزبير، ذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٥٦) ، وقال العجلي:" مدني تابعي ثقة "، فمثله يحسّن حديثه إذا كان له أصل، وهذا منه. وفي معناه ما روي عن ابن عمر، أنّ النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:" لا تصحب الملائكةُ ركبًا فيهم جلجل، كم ترى مع هؤلاء من الجُلْجل ". رواه النسائيّ (٥٢١٩، ٥٢٢٠، ٥٢٢١) من طرق عن نافع بن عمر الجمحيّ، عن أبي بكر بن أبي شيخ، قال:" كنتُ جالسًا مع سالم، فمرّ بنا ركْبٌ لأمّ البنين معهم أجراس، فحدَّث نافعًا سالمٌ عن أبيه، فذكره.