البخاريّ في تفسير سورة (عبس) :" سفرة: الملائكة، واحدهم سافر سفرت أصلحت بينهم، وجُعلت الملائكة إذا نزلت بوحي اللَّه وتأديته كالسَّفير الذي يصلح بين القوم ". وقيل غير ذلك، وقال ابن جرير:" الصّحيح أن السّفرة الملائكة، والسّفرة: يعني بين اللَّه وخلقه، ومنه يقال: السّفير الذي يسعى بين الناس في الصلح والخير، كما قال الشّاعرُ: وما أدعُ السّفارةَ بين قومي ... وما أمشي بغشّ إن مشيتُ". • عن حنظلة الأسيديّ -قال: وكان من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: لقيني أبو بكر فقال: كيف أنت يا حنظلة؟ قال: قلت: نافق حنظلة! قال: سبحان اللَّه! ما تقول؟ قال: قلت: نكونُ عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يُذَكِّرُنا بالنار والجنة حتّى كأنّا رأي عَيْنٍ، فإذا خرَجْنا من عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عافَسْنا الأزواجَ والأولادَ والضَّيْعاتِ،