الجوهريّ: الأطيط صوت الرّحل والإبل من ثقل أحمالهما. وكذلك لا بصح ما رُوي عن ابن عباس موقوفًا عليه: تفكّروا في كلّ شيء، ولا تفكّروا في اللَّه، فإنّ بين السّماء السابعة إلى كرسيّه سبعة آلاف سنة نور، وهو فوق ذلك تبارك وتعالى. رواه أبو الشيخ في" العظمة "موقوفًا على ابن عباس من طريق عاصم بن علي، عن أبيه، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، ابن عباس. وعاصم وأبوه ضعيفان، وعطاء بن السائب مختلط. • عن ابن عباس قال: أخبرني رجل من أصحاب النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- من الأنصار أنّهم بينما هم جلوس ليلة مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رُمي بنجم فاستنار فقال لهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:" ماذا كنتم تقولون في الجاهليّة إذا رُمي بمثل هذا؟ ". قالوا: اللَّه ورسولُه أعلم، كنّا نقول: وُلد الليلة رجلٌ عظيم، ومات رجلٌ عظيم. ف قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:" فإنها لا يُرْمي بها لموت أحد ولا لحياته، ولكنْ ربُّنا تبارك وتعالى اسمُه إذا قضى أمرًا سبَّح حملةُ العرش، ثم سبَّح أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التّسبيح أهلّ هذه السّماء الدُّنيا. ثم قال الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربُّكم؟ فيخبرونهم ماذا قال". صحيح: رواه مسلم في السلام (٢٢٢٩) من طرق عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدّثنا