السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي عن أبو العباس محمد بن أحمد النيسابوري عن الحسن بن علي بن زياد عن Mnjab bin al-Harith عن 'Ali bin Ms'hr عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عائشة عن عندها ما يقطع الصلاة فقالوا ٣٧٤٨- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن غَالِبٍ الخُوَارِزْمِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن زِيَادٍ، حَدَّثنا مِنْجَابُ بن الحَارِثِ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن مُسْهِرٍ، عَن الأَعْمَشِ، عَن مُسْلِمٍ، عَن مَسْرُوقٍ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهَا مَا يَقْطَعُ الصَّلاَةَ فَقَالُوا: يَقْطَعُهَا الكَلْبُ وَالحِمَارُ وَالمَرْأَةُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: قَدْ جَعَلْتُمُونَا كِلاَبًا، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُصَلِّي وَإِنِّي لَبَيْنَهُ وَبَيْنَ القِبْلَةِ وَأَنَا مُضْطَجِعَةٌ عَلَى السَّرِيرِ فَيَكُونُ لِيَ الحَاجَةُ فَأَكْرَهُ أَنْ أَسْتَقْبِلَهُ فَأَنْسَلُّ انْسِلاَلاً.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن إِسماعِيلَ بن الخَلِيلِ، عَن عَلِيِّ بن مُسْهِرٍ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن الأَعْمَشِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي عن أبو العباس محمد بن أحمد النيسابوري عن الحسن بن علي بن زياد عن Mnjab bin al-Harith عن 'Ali bin Ms'hr عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عائشة عن عندها ما يقطع الصلاة فقالوا ٣٧٤٨- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن غَالِبٍ الخُوَارِزْمِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن زِيَادٍ، حَدَّثنا مِنْجَابُ بن الحَارِثِ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن مُسْهِرٍ، عَن الأَعْمَشِ، عَن مُسْلِمٍ، عَن مَسْرُوقٍ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهَا مَا يَقْطَعُ الصَّلاَةَ فَقَالُوا: يَقْطَعُهَا الكَلْبُ وَالحِمَارُ وَالمَرْأَةُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: قَدْ جَعَلْتُمُونَا كِلاَبًا، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُصَلِّي وَإِنِّي لَبَيْنَهُ وَبَيْنَ القِبْلَةِ وَأَنَا مُضْطَجِعَةٌ عَلَى السَّرِيرِ فَيَكُونُ لِيَ الحَاجَةُ فَأَكْرَهُ أَنْ أَسْتَقْبِلَهُ فَأَنْسَلُّ انْسِلاَلاً.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن إِسماعِيلَ بن الخَلِيلِ، عَن عَلِيِّ بن مُسْهِرٍ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن الأَعْمَشِ. ٢/٣١١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عائشَةُ -رضي اللَّه عنها-: قَد جَعَلتُمونا كِلابًا! لَقَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصَلِّى وإِنِّى لَبَينَه وبَينَ القِبلَةِ، وأنا مُضطَجِعةٌ عَلَى السريرِ، فيَكونُ لِيَ الحاجَةُ فأكرَهُ أن أستَقبِلَه فأنسَلُّ انسِلالًا (٣) . رواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن إسماعيلَ بنِ الخَليلِ عن علىِّ بنِ مُسهِرٍ، وأخرَجَه مسلمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن الأعمَشِ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي عن أبو العباس محمد بن أحمد النيسابوري عن الحسن بن علي بن زياد عن Mnjab bin al-Harith عن 'Ali bin Ms'hr عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عائشة عن عندها ما يقطع الصلاة فقالوا ٣٦٩٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْخُوَارِزْمِيُّ بِبَغْدَادَ ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ النَّيْسَابُورِيُّ ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهَا مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ فَقَالُوا: يَقْطَعُهَا الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: قَدْ جَعَلْتُمُونَا كِلَابًا، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي §وَإِنِّي لَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ وَأَنَا مُضْطَجِعَةٌ عَلَى السَّرِيرِ فَيَكُونُ لِيَ الْحَاجَةُ فَأَكْرَهُ أَنْ أَسْتَقْبِلَهُ فَأَنْسَلُّ انْسِلَالًا " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْخَلِيلِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنِ الْأَعْمَشِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يُصَلِّى وإِنِّى لَبَينَه وبَينَ القِبلَةِ، وأنا مُضطَجِعةٌ عَلَى السريرِ، فيَكونُ لِيَ الحاجَةُ فأكرَهُ أن أستَقبِلَه فأنسَلُّ انسِلالًا (¬٣). رواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن إسماعيلَ بنِ الخَليلِ عن علىِّ بنِ مُسهِرٍ، وأخرَجَه مسلمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن الأعمَشِ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي عن أبو العباس محمد بن أحمد النيسابوري عن الحسن بن علي بن زياد عن Mnjab bin al-Harith عن 'Ali bin Ms'hr عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عائشة عن عندها ما يقطع الصلاة فقالوا ٣٦٩٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْخُوَارِزْمِيُّ بِبَغْدَادَ ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ النَّيْسَابُورِيُّ ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهَا مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ فَقَالُوا: يَقْطَعُهَا الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: قَدْ جَعَلْتُمُونَا كِلَابًا، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي وَإِنِّي لَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ وَأَنَا مُضْطَجِعَةٌ عَلَى السَّرِيرِ فَيَكُونُ لِيَ الْحَاجَةُ فَأَكْرَهُ أَنْ أَسْتَقْبِلَهُ فَأَنْسَلُّ انْسِلَالًا " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْخَلِيلِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنِ الْأَعْمَشِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.