النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا يؤمنُ أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين" . متفق عليه: رواه البخاريّ في الإيمان (١٥) ، ومسلم في الإيمان (٤٤) كلاهما من حديث عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، فذكره. وفي لفظ مسلم: "حتى أكون أحبَّ إليه من أهله وماله والناس أجمعين" . • عن أبي هريرة، أنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده" . صحيح: رواه البخاريّ في الإيمان (١٤) عن أبي اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: حدثنا أبو الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. . . فذكره. • وعن أنس بن مالك: أنّ أعرابيًّا قال لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: متى السّاعة؟ فقال له رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما أعددتَ لها" قال: حبُّ اللَّه ورسوله. قال: "أنت مع مَنْ أحببتَ" . متفق عليه: رواه مسلم في البر والصلة (٢٦٣٩) عن عبد اللَّه بن مسلمة بن قعنب، حدثنا مالك، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أنس. . . فذكره. ولم أجده في الموطأ، ولم يذكره الجوهريّ في "مسند الموطأ" . ورواه البخاريّ في الأحكام (٧١٥٣) ، ومسلم كلاهما من حديث جرير، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، حدثنا أنس بن مالك، قال: بينما أنا والنبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- خارجان من المسجد، فلقينا رجل عند سدة المسجد فقال: يا رسول اللَّه، متى الساعة؟ . قال النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما أعددتَ لها؟" . فكأن الرجلّ استكان، ثم قال: يا رسول اللَّه، ما أعددتُ لها كبير صيام ولا صلاة ولا صدقة، ولكني أحبُّ اللَّه ورسوله. قال: "أنت مع من أحببتَ" . وفي رواية عند البخاريّ (٣٦٨٨) قال أنس: فما فَرِحْنا بشيء فَرَحنا بقول النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: أنت مع من أحببت ". قال أنس:" فأنا أحبُّ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وأبا بكر وعمر، وأرجو أن أكون معهم بحبّي إيّاهم، وإن لم أعمل بمثل أعمالهم".