بضع وسبعون "من غير شك. وتترجّح هذه الرواية أولًا بأنه لم يتردّد فيها الرّاوي، وثانيًا أن قوله:" بضع وسبعون" زيادة ثقة
بضع وسبعون "من غير شك. وتترجّح هذه الرواية أولًا بأنه لم يتردّد فيها الرّاوي، وثانيًا أن قوله:" بضع وسبعون" زيادة ثقة
قال: "الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان". متفق عليه: رواه البخاريّ في الإيمان (٩)، ومسلم في الإيمان (٣٥) كلاهما من حديث أبي عامر العقديّ، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن عبد اللَّه بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكر الحديث، واللفظ للبخاريّ، ولفظ مسلم: "بضع وسبعون شعبة". ورواه أيضًا من حديث سهيل، عن عبد اللَّه بن دينار، وجاء فيه: "الإيمان بضع وسبعون، أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول: لا إله إلا اللَّه، وأدناه إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان". هكذا رواه سهيل بن أبي صالح بالشّك، ولكن أخرج بعض أصحاب السنن من طريقه فقال: "بضع وسبعون" من غير شك. وتترجّح هذه الرواية أولًا بأنه لم يتردّد فيها الرّاوي، وثانيًا أن قوله: "بضع وسبعون" زيادة ثقة