العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

الناس لأبي مسعود وحذيفة بن اليمان أقيما عليه الحد فقالا لا نفعل نحن بإزاء العدو ونكره أن يعلموا فيكون جرأة منهم علينا وضعفا بنا. اهـ صحيح. • ابن أبي شيبة [٣٤٤٣٣] حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن قيس قال: كان سعد قد اشتكى قرحة في رجله يومئذ, فلم يخرج إلى القتال، قال: فكانت من الناس انكشافة، قال: فقالت امرأة سعد، وكانت قبله تحت المثنى بن حارثة الشيباني: لا مثنى للخيل, فلطمها سعد، فقالت: جبنا وغيرة، قال: ثم هزمناهم. حدثنا ابن إدريس عن إسماعيل عن قيس أن امرأة سعد كانت يقال لها سلمى بنت خصفة امرأة رجل من بني شيبان يقال له المثنى بن الحارثة، وأنها ذكرت شيئا من أمر مثنى فلطمها سعد، فقالت: جبن وغيرة. اهـ سند صحيح، فيه إرسال. وقال عبد الرزاق [١٧٠٧٧] عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال: كان أبو محجن لا يزال يجلد في الخمر فلما أكثر عليهم سجنوه وأوثقوه فلما كان يوم القادسية رآهم يقتتلون فكأنه رأى المشركين وقد أصابوا في المسلمين فأرسل إلى أم ولد سعد أو إلى امرأة سعد يقول لها إن أبا محجن يقول لك إن خليت سبيله وحملتيه على هذا الفرس ودفعت إليه سلاحا ليكونن أول من يرجع إلا أن يقتل وقال أبو محجن يتمثل: كفى حزنا أن تلتقي الخيل بالقنا ... وأترك مشدودا علي وثاقيا إذا شئت عناني الحديد وغلقت ... مصاريع من دوني تصم المناديا كفى حزنا أن تطرد الخيل بالقنا ... وأترك مشدودا علي وثاقيا. كفى حزنا أن تردى الخيل بالقنا ... وأترك مشدودا علي وثاقيا. فقال لابنة خصفة، امرأة سعد: أطلقيني ولك علي إن سلمني الله أن أرجع حتى أضع رجلي في القيد, وإن قتلت استرحتم، قال: فحلته حين التقى الناس. قال: فوثب على فرس لسعد يقال لها: البلقاء، قال، ثم أخذ رمحا، ثم خرج, فجعل لا يحمل على ناحية من العدو إلا هزمهم، قال: وجعل الناس يقولون: هذا ملك, لما يرونه يصنع، قال: وجعل سعد يقول: الضبر ضبر البلقاء، والطعن طعن أبي محجن، وأبو محجن في القيد. قال، فلما هزم العدو، رجع أبو محجن حتى وضع رجليه في القيد, فأخبرت بنت خصفة سعدا بالذي كان من أمره، قال: فقال سعد: والله لا أضرب اليوم رجلا أبلى الله المسلمين على يديه ما أبلاهم، قال: فخلى سبيله، قال: فقال أبو محجن: قد كنت أشربها حيث كان يقام علي الحد، فأظهر منها, فأما إذ بهرجتني فلا والله لا أشربها أبدا اهـ إسناد جيد.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.