علي: اضرب الرجل الحد في السر، واضرب الحد المرأة في العلانية. ابن المنذر [٩٢٠٥] حدثني أبو توبة قال: حدثنا إسحاق بن منصور قال: أخبرنا أحمد عن هشيم عن أبي بشر عن شبيب أبي روح الشامي قال: كان رجل يواعد أمة له في موضع يأتيها فيه، فعلمت بذلك امرأة فجلست له بذلك المكان، فجاء فأصاب منها وهو لا يعلم أنها ليست بجاريته، فلما فرغ إذا هي ليست بجاريته، فأتى عمر فذكر ذلك له، فأرسل إلى علي فقال له علي: اضرب الرجل حدا في السر، واضرب المرأة حدا في العلانية. اهـ إسحاق هو الكوسج، رواه في مسائله أحمد وإسحاق. ورواه البخاري في التاريخ من طريق هشيم عن أبي بشر. سند حسن. • عبد الرزاق [١٣٦٤١] عن الثوري عن الأعمش عن إبراهيم أن عمر بن الخطاب قال: ادرؤا الحدود ما استطعتم. وقال ابن أبي شيبة [٢٩٠٨٥] حدثنا هشيم عن منصور عن الحارث عن إبراهيم قال: قال عمر بن الخطاب: لأن أعطل الحدود بالشبهات أحب إلي من أن أقيمها في الشبهات. أبو يوسف في الخراج [١٦٦] حدثنا منصور عن إبراهيم قال: قال عمر بن الخطاب. مرسل جيد. منصور بن زاذان عن الحارث بن يزيد العكلي أشبه . وقال ابن حجر في التلخيص: ورواه أبو محمد بن حزم في كتاب الإيصال من حديث عمر موقوفا عليه بإسناد صحيح. اهـ وروى البيهقي [١٧٥١٧] من طريق يحيى بن أبي بكير حدثنا الحسن بن صالح عن أبيه قال: بلغني أو بلغنا أن عمر رضي الله عنه قال: إذا حضرتمونا فاسألوا في العفو جهدكم، فإني أن أخطئ في العفو أحب إلي من أن أخطئ في العقوبة. اهـ منقطع. • ابن أبي شيبة [٢٩٠٩١] حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال: قال عمر: اطردوا المعترفين. البيهقي [١٧٧٤١] من طريق العدني عن سفيان عن الأعمش عن إبراهيم أن عمر بن الخطاب قال: اطردوا المعترفين. قال سفيان يعني المعترفين بالحدود. اهـ مرسل جيد. • الخرائطي في مكارم الأخلاق [٤٤٦] حدثنا علي بن حرب حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي عن طلحة بن عمرو عن عطاء قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه استر من الحدود ما وراك، أي ادرءوها ما قدرتم. اهـ ضعيف. • عبد الرزاق [١٨٧٩٣] عن معمر عن ابن طاووس عن عكرمة بن خالد أن عمر بن الخطاب أتي بسارق فاعترف. قال: أرى يد رجل ما هي بيد سارق فقال الرجل: والله ما أنا بسارق، ولكنهم تهددوني فخلى سبيله ولم يقطعه. وقال عبد الرزاق [١٨٩٢٠] عن معمر عن ابن طاووس عن عكرمة بن خالد قال: أتي عمر بن الخطاب برجل فسأله أسرقت؟ قل: لا. فقال: لا. فتركه ولم يقطعه. وقال ابن أبي شيبة [٢٩١٧٢] حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج عن عكرمة بن خالد قال: أتي عمر بسارق قد اعترف، فقال عمر: إني لأرى يد رجل ما هي بيد سارق، قال الرجل: والله ما أنا بسارق، فأرسله عمر ولم يقطعه. اهـ مرسل. • ابن أبي شيبة [٢٩٠٩٠] حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال: ادرؤوا القتل والجلد عن المسلمين ما استطعتم. البيهقي [١٧٥٢٠] من طريق عبد الله بن هاشم حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله مثله. ابن المنذر [٩٢٠٣] حدثنا علي بن الحسن قال: حدثنا عبد الله عن سفيان عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود قال: ادرءوا القتل عن عباد الله ما استطعتم. ابن المنذر [٩٢٠٤] حدثنا يحيى بن محمد حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى عن شعبة عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل قال: قال عبد الله ادرءوا القتل والجلد عن عباد الله. اهـ سند جيد. وقال ابن المنذر [٩٠٨٠] حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا حجاج قال: حدثنا حماد عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش أن ابن مسعود قال: ادرءوا الحدود ما استطعتم. اهـ الأول أصح. وقال عبد الرزاق [١٣٦٤٠] عن الثوري ومعمر عن عبد الرحمن بن عبد الله عن القاسم بن عبد الرحمن قال قال ابن مسعود: ادرؤا الحدود والقتل عن عباد الله ما استطعتم. الطبراني [٨٩٤٧] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا المسعودي عن القاسم قال: قال عبد الله: ادرءوا الجلد والقتل عن عباد الله ما استطعتم. اهـ مرسل جيد. وروى البيهقي [١٧٥١٨] من طريق سعيد بن منصور حدثنا هشيم أخبرنا عبيدة عن إبراهيم قال قال ابن مسعود: ادرءوا الحدود ما استطعتم فإنكم أن تخطئوا في العفو خير من أن تخطئوا في العقوبة، وإذا وجدتم لمسلم مخرجا فادرءوا عنه الحد. وقال عبد الرزاق [١٨٦٩٨] عن الثوري عن حماد عن إبراهيم قال: كان يقال ادرؤا الحدود عن المسلمين ما استطعتم فإذا وجدتم للمسلم مخرجا فادرؤا عنه فإنه أن يخطأ حاكم من حكام المسلمين في العفو خير من أن يخطأ في العقوبة. اهـ هذا أصح، وعبيدة بن معتب الضبي ليس بالقوي. وقد كتبته من طريق الأعمش. • ابن أبي شيبة [٢٩٠٨٦] حدثنا عبد السلام عن إسحاق بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب عن أبيه أن معاذا وعبد الله بن مسعود وعقبة بن عامر قالوا: إذا اشتبه عليك الحد فادرأه. الدارقطني [٣٢٢٣] من طريق عبد السلام بن حرب عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب عن أبيه أن عبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل وعقبة بن عامر الجهني قالوا: إذا اشتبه عليك الحد فادرأ ما استطعت. اهـ سند ضعيف. • ابن أبي شيبة [٢٩٤٨٤] حدثنا ابن إدريس عن أبيه وعمه ويحيى بن أبي الهيثم عن جده أنه شهد عليا وأتي برجل وامرأة، وجدا في خرب مراد، فأتي بهما علي، فقال: بنت عمي ويتيمتي في حجري، فجعل أصحابه يقولون: قولي زوجي، فقالت: هو زوجي، فقال علي: خذ بيد امرأتك. وقال الدولابي في الكنى [٩٥٥] وحدث عبد الله بن المبارك عن يحيى بن أبي الهيثم قال: أخبرني يزيد أبو داود الأودي قال: كنت عند علي بن أبي طالب بعد العصر إذ أتي برجل فقالوا: وجدنا هذا في خربة مراد ومعه جارية، قد اختضب قميصها بالدم، فقال له علي: ويحك ما هذا ما صنعت؟ قال: أصلح الله أمير المؤمنين كانت ابنة عمي ويتيمة في حجري، وهي غنية من المال، وأنا رجل قد كبرت وليس لي مال، فخشيت إن هي أدركت مدرك النساء أن ترغب عني فتزوجتها، وهي تبكي. فقال لها تزوجته، فقائل من القوم عنده يقول لها: قولي نعم، وقائل يقول لها: قولي لا. فقالت: نعم تزوجته. فقال: خذ بيد امرأتك. وسمعت بعض أهل العلم يقول: يزيد أبو داود هذا هو جد عبد الله بن إدريس، وهو يزيد بن عبد الرحمن. اهـ على رسم ابن حبان. • ابن أبي شيبة [٢٩١٧٤] حدثنا عيسى بن يونس عن ابن عون قال حدثني مسكين رجل من أهلي قال: شهدت عليا أتي برجل وامرأة وجدا في خربة، فقال له علي: أقربتها؟ فجعل أصحاب علي يقولون له: قل لا، فقال: لا، فخلى سبيله. اهـ مسكين لن يحدث عنه غير ابن عون، وثقه ابن حبان. وقد تقدم نحو هذا في باب الرجل يوجد مع المرأة في ثوب واحد أو بيت. • عبد الرزاق [١٣٦٤٨] عن الثوري عن مغيرة عن الهيثم بن بدر عن حرقوص قال: أتت امرأة إلى علي فقالت: إن زوجي زنى بجاريتي، فقال: صدقت هي ومالها حل لي. قال: اذهب ولا تعد كأنه درأ عنه بالجهالة. العقيلي في الضعفاء [١٩٥٧] حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن المغيرة عن الهيثم بن بدر عن حرقوص قال: جاءت امرأة إلي علي بزوجها فقالت: إن هذا وقع على جاريتي، فقال: صدقت هي ومالها لي. قال: انظر، لا تعودن. اهـ ضعيف. • أبو يعلى [المطالب العالية ١٨٧٣] حدثنا عبيد الله هو القواريري ثنا عثمان بن عمر ثنا أبو المُحَيّاة قال قال أبو مطر: رأيت عليا رضي الله عنه أتي برجل فقالوا إنه قد سرق جملا فقال: ما أراك سرقت. قال: بلى. قال: فلعله شبه لك. قال: بلى، قد سرقت. قال: اذهب به يا قنبر فشد أصبعه وأوقد النار وادع الجزار ليقطع ثم انتظر حتى أجيء، فلما جاء قال له: أسرقت؟ قال: لا. فتركه. قالوا: يا أمير المؤمنين لم تركته وقد أقر لك. قال: آخذه بقوله وأتركه بقوله. ثم قال علي رضي الله عنه أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل قد سرق فأمر بقطع يده ثم بكى فقلنا يا رسول الله لم تبكي فقال صلى الله عليه وسلم وكيف لا أبكي وأمتي تقطع بين أظهركم قالوا يا رسول الله أفلا عفوت عنه قال صلى الله عليه وسلم ذاك سلطان سوء الذي يعفو عن الحدود ولكن تعافوا الحدود بينكم. اهـ أبو المحياة اسمه يحيى بن يعلى، وأبو مطر البصري مجهول. • عبد الرزاق [١٨٧٧٩] عن معمر عن ابن طاووس عن عكرمة بن خالد قال: كان علي لا يقطع سارقا حتى يأتي بالشهداء فيوقفهم عليه ويسجنه فإن شهدوا عليه قطعه وإن نكلوا تركه. قال: فأتي مرة بسارق فسجنه حتى إذا كان الغد دعا به وبالشاهدين فقيل تغيب الشهيدان فخلى سبيل السارق ولم يقطعه. اهـ مرسل جيد. • عبد الرزاق [١٨٩٢١] عن الثوري عن حماد عن إبراهيم عن أبي مسعود الأنصاري أنه أتي بامرأة سرقت جملا فقال: أسرقت؟ قولي لا. ابن المنذر [٩٠٧٩] حدثنا علي بن الحسن قال: حدثنا عبد الله عن سفيان عن حماد عن إبراهيم أن أبا مسعود أتي بامرأة سرقت جملا فقال: أسرقت؟ قولي: لا. البيهقي [١٧٧٤٠] من طريق عبد الله بن الوليد حدثنا سفيان عن حماد عن إبراهيم قال: أتي أبو مسعود الأنصاري بامرأة سرقت جملا فقال: أسرقت؟ قولي: لا. اهـ مرسل جيد. وقال ابن أبي شيبة [٢٩١٦٨] حدثنا شريك عن جابر عن مولى لأبي مسعود عن أبي مسعود قال: أتي برجل سرق، فقال: أسرقت؟ قل: وجدته، قال: وجدته، فخلى سبيله. اهـ سند ضعيف. • عبد الرزاق [١٨٩٢٢] عن الثوري عن علي بن الأقمر عن يزيد بن أبي كبشة عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه أنه أتي بامرأة سرقت يقال لها سلامة فقال لها: يا سلامة أسرقت؟ قولي لا. قالت: لا فدرأ عنها. ابن أبي شيبة [٢٩١٦٧] حدثنا وكيع عن سفيان عن علي بن الأقمر عن يزيد بن أبي كبشة أن أبا الدرداء أتي بامرأة قد سرقت فقال لها سلامة أسرقت؟ قولي: لا. ابن المنذر [٩٠٧٧] حدثنا علي بن الحسن قال: حدثنا عبد الله بن الوليد عن سفيان عن علي بن الأقمر عن يزيد بن أبي كبشة الشامي قال: أتي أبو الدرداء بجارية قد سرقت؟ يقال لها سلامة فقال: يا سلامة سرقت؟ قولي: لا، قالت: لا، فتركها. اهـ ورواه الخرائطي في مكارم الأخلاق من طريق الثوري. البيهقي [١٧٧٣٩] من طريق سعيد بن منصور حدثنا هشيم حدثنا الحكم بن عتيبة عن يزيد بن أبي كبشة الأنماري عن أبي الدرداء أنه أتي بجارية سوداء سرقت فقال لها: سرقت قولي لا، فقالت: لا فخلى عنها. ورواه ابن الجعد [١١٠٢] أخبرنا شعبة عن معاوية وإبراهيم بن ميمون عن يزيد بن أبي كبشة عن أبيه وكان عريف السكاسك قال: أتي أبو الدرداء بجارية قد سرقت واعترفت فقال لها: سرقت؟ قولي لا. قالت: لا. فقال له أبي: أنت تقول لها قولي لا؟ قال أبو الدرداء: إنها اعترفت وهي لا تدري ما يصنع بها، قال لها: أسرقت قولي لا. قال أبو الدرداء: أسرقت قولي لا. قالت: لا، فخلى سبيلها. اهـ معاوية هو ابن قرة. صحيح من الوجهين إن شاء الله. • ابن سعد [٥٨٤٠] أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن محارب بن دثار قال: قيل لخالد بن الوليد: إن في عسكرك من يشرب الخمر فركب دابته وجال في العسكر فلقي رجلا على منسج فرسه زق خمر فقال له: ما هذا؟ قال: خل. فقال خالد: اللهم اجعله خلا. قال: فجاء الرجل أصحابه فقال: قد أتيتكم بخمر ما شربت العرب مثلها، فلما فتحوه إذا هو خل قالوا: ويلك والله ما جئتنا إلا بخل. قال: هذه دعوة خالد. اهـ مرسل حسن. وقال ابن كثير في البداية والنهاية [٧/ ١٣٠] وقال أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن خيثمة قال: أتي خالد برجل معه زق خمر فقال: اللهم اجعله عسلا، فصار عسلا. اهـ ابن عياش ليس بالقوي. رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق من وجوه أجودها رواية ابن سعد. • ابن أبي شيبة [٢٩١٦٩] حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن سليمان الناجي عن أبي المتوكل أن أبا هريرة أتي بسارق وهو يومئذ أمير، فقال: أسرقت؟ أسرقت؟ قل: لا، لا، مرتين أو ثلاثا. ابن المنذر [٩٠٧٨] حدثنا موسى بن هارون قال: حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي قال: حدثنا وهيب بن خالد عن سليمان الأسود عن أبي المتوكل الناجي قال: أتي أبو هريرة بسارق فقال: أسرقت؟ قل: لا. اهـ صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٨٨٩٤] حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن طارق الشامي أنه أتي برجل أخذ في سرقة فضربه فأقر، فبعث إلى ابن عمر يسأله عن ذلك، فقال له ابن عمر: لا تقطعه، فإنه إنما أقر بعد ضربك إياه. اهـ طارق أظنه ابن مخاشن الأسلمي، على رسم ابن حبان. • ابن أبي شيبة [٢٨٧٧٥] حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن حسن بن صالح عن غالب أبي الهذيل قال: سمعت سبيعا أبا سالم يقول: شهدت الحسن بن علي وأتي برجل أقر بسرقة، فقال له الحسن: فلعلك اختلسته، لكي يقول لا، حتى أقر عنده مرتين أو ثلاثا، فأمر به فقطع. الدولابي [١٠٢٦] حدثنا الحسن بن علي بن عفان قال: حدثنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا إسرائيل عن غالب أنه سمع أبا سالم السلولي قال: كنت عند الحسن بن علي جالسا إذ أتي بشاب، فقيل إنه سرق، فقال له الحسن: قل اختلسته، قال: بل سرقته، قال: اذهبوا به فاقطعوا. اهـ صوابه سميع، على رسم ابن حبان. • عبد الرزاق [١٣٧٤٦] عن عبد الله بن كثير قال حدثنا شعبة قال حدثنا أبو سلمة عن أبي نضرة عن سنان بن سلمة بن محبق وكان سلمة قد أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال قال رجل لرجل: يا لوطي، فرفع ذلك إلى سنان بن سلمة فقال: نِعمَ الرجل أنت إن كنت من قوم لوط. اهـ سند حسن، عبد الله بن كثير بصري نزل صنعاء يروي عنه عبد الرزاق وهشام بن يوسف، قاله أبو نعيم في المعرفة، يروي عن شعبة وغيره، صحح له المقدسي في المختارة، وابن كثير في مسند الفاروق. • عبد الرزاق [١٨٩١٩] عن ابن جريج قال سمعت عطاء يقول: كان من مضى يؤتى أحدهم بالسارق فيقول: أسرقت؟ قل لا. أسرقت؟ قل: لا. علمي أنه سمى أبا بكر وعمر وأخبرني أن عليا أتي بسارقين معهما سرقتهما فخرج فضرب الناس بالدرة حتى تفرقوا عنهما ولم يدع بهما ولم يسأل عنهما. ابن أبي شيبة [٢٩١٧٣] حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج عن عطاء قال: كان من مضى يؤتى بالسارق، فيقول: أسرقت؟ ولا أعلمه إلا سمى أبا بكر وعمر. اهـ منقطع. وقد تقدم من هذا الباب.