إن الشيطان يستحل الطعام أن لا يذكر اسم الله عليه، وإنه جاء بهذه الجارية ليستحل بها فأخذت بيدها، فجاء بهذا الأعرابي ليستحل به فأخذت بيده، والذي نفسي بيده إن يده في يدي مع يدها. اهـ • أبو داود [٣٧٦٩] حدثنا مؤمل بن هشام حدثنا إسماعيل عن هشام يعني ابن أبي عبد الله الدستوائي عن بديل عن عبد الله بن عبيد عن امرأة منهم يقال لها أم كلثوم عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى فإن نسي أن يذكر اسم الله تعالى في أوله فليقل بسم الله أوله وآخره. اهـ صححه الألباني. • ابن أبي شيبة [٢٤٩٢٩] حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن عمارة بن مطرف عن بريد بن أبي مريم عن أبيه قال: رأى عمر بن الخطاب رجلا وقد ضرب بيده اليسرى ليأكل بها، قال: لا، إلا أن تكون يدك عليلة، أو معتلة. اهـ حسن. • ابن أبي شيبة [٢٤٩٨٩] حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: إذا طعمت فنسيت أن تسمي، فقل: بسم الله في أوله وآخره. اهـ ضعيف. • عبد الرزاق [١٩٥٦٠] أخبرنا معمر عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود قال: إن شيطان المؤمن يلقى شيطان الكافر فيرى شيطان المؤمن شاحبا أغبر مهزولا فيقول له شيطان الكافر: مالك ويحك قد هلكت، فيقول شيطان المؤمن: لا والله ما أصل معه إلى شيء، إذا طَعِم ذكر اسم الله، وإذا شرب ذكر اسم الله، وإذا نام ذكر اسم الله، وإذا دخل بيته ذكر اسم الله. فيقول الآخر: لكني آكل من طعامه وأشرب من شرابه وأنام على فراشه. فهذا ساح وهذا مهزول. اهـ ثقات. ورواه أحمد عن أبي هريرة نحوه مرفوعا. • ابن أبي شيبة [٢٤٩٨٨] حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثنا بشر بن زياد عن سليمان بن عبد الله عن عتريس بن عرقوب قال: قال عبد الله: من قال حين يوضع طعامه: بسم الله خير الأسماء، لله ما في الأرض وفي السماء، لا يضر مع اسمه داء، اللهم اجعل فيه بركة وعافية وشفاء، فلا يضره ذلك الطعام ما كان. اهـ رواه البخاري في التاريخ، وفيه جهالة. • ابن أبي شيبة [٢٤٩٢٦] حدثنا مروان بن معاوية عن عبد الملك عن عبيد بن سلمان عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس قال: لا تأكلوا بشمائلكم، ولا تشربوا بشمائلكم، فإن آدم أكل بشماله ونسي، فأورثه ذلك النسيان. اهـ ضعيف. • ابن أبي شيبة [٢٤٩٣٠] حدثنا يحيى بن سعيد عن جابر بن صبح عن عبيد الله بن أبي جروة عن عمته أن عائشة رأت امرأة تأكل بشمالها، فنهتها. اهـ ثقات، خلا عمة عبيد الله لم أعرفها. يأتي من هذا الباب في كتاب الذكر إن شاء الله.