يقول: إن مسحهما كفارة للخطايا وسمعته يقول: من طاف بهذا البيت أسبوعا فأحصاه كان كعتق رقبة وسمعته يقول: لا يضع قدما ولا يرفع أخرى إلا حط الله عنه خطيئة وكتب له بها حسنة. قال أبو عيسى: وروى حماد بن زيد عن عطاء بن السائب عن ابن عبيد بن عمير عن ابن عمر نحوه ولم يذكر فيه عن أبيه. قال أبو عيسى هذا حديث حسن. اهـ أي رواية حماد عن عطاء، وقال الطبراني [ك ١٣٤٤٦] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا عارم أبو النعمان ثنا حماد بن زيد عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال قال رجل لابن عمر، فذكر مثله. اهـ وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم، وقد تقدم. • الفاكهي [٧١٤] حدثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا سفيان عن هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين عن أبي العالية عن علي قال: استكثروا من هذا الطواف بالبيت قبل أن يحال بينكم وبينه، فكأني أنظر إليه أصلع أصمع قائما عليها بمسحاته يهدمها. اهـ صحيح، تقدم نحوه. • ابن أبي شيبة [١٢٨١١] حدثنا أبو معاوية عن عبد الملك بن أبي سليمان عن رجل قد سماه قال: قال أبو سعيد: لأن أطوف بالبيت طوافا أحب إلي من أن أعتق طهمان. حدثنا ابن فضيل عن عبد الملك بن أبي سليمان عن مولى لأبي سعيد عن أبي سعيد بمثل حديث أبي معاوية. الأزرقي [٢/ ٣] حدثني جدي حدثني عيسى بن يونس عن عبد الله بن أبي سليمان حدثني مولى أبي سعيد الخدري قال: رأيت أبا سعيد يطوف بالبيت وهو متكئ على غلام له يقال له طهمان وهو يقول: لأن أطوف بهذا البيت أسبوعًا لا أقول فيه هجرًا وأصلي ركعتين أحب إلي من أن أعتق طهمان وضرب بيده على منكبه. الفاكهي [٢٩٧] حدثنا يعقوب بن حميد قال أنا هشيم بن بشير وابن رجاء عن عبد الملك بن أبي سليمان أنه سمع أبا سعيد مولى أبي سعيد الخدري يحدث أنه رأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت ثم قال: لأن أطوف بالبيت سبعا ثم أصلي ركعتين لا أقول في ذلك هجرا أحب إلي من أن أعتق طهمان يعني غلاما له. اهـ مولى أبي سعيد لم يسم، ورجاله ثقات، وله شاهد: رواه البيهقي [٩٥٦٣] أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس بمكة أخبرنا أبو حفص الجمحي حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا القعنبي حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الحارث الجمحي عن محمد بن حبان عن أبي سعيد الخدري قال: من طاف بهذا البيت سبعا لا يتكلم فيه إلا بتكبير أو تهليل كان عدل رقبة. اهـ سند جيد، ابن حبان هو محمد بن يحيى بن حَبان، وعلي بن عبد العزيز هو البغوي أبو الحسن. وأبو حفص هو عمر بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن عمرو بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية روى عنه الحاكم في المستدرك. • ابن أبي شيبة [١٢٨٠٩] حدثنا أبو الأحوص عن العلاء بن المسيب عن عطاء عن عبد الله بن عمرو قال: من طاف بالبيت سبوعا وصلى ركعتين كان مثل يوم ولدته أمه. اهـ رجاله ثقات. وقال عبد الرزاق [٨٨٢٥] عن معمر عن حوشب عن عطاء بن أبي رباح يحدث عن عبد الله بن عمرو قال: من طاف بالبيت وصلى ركعتين لا يقول إلا خيرا كان كعدل رقبة. حوشب أظنه ابن مسلم. ابن أبي شيبة [١٢٨١٠] حدثنا أبو معاوية عن ابن جريج عن عطاء عن عبد الله بن عمرو قال: من طاف البيت كان كعدل رقبة. الأزرقي [٢/ ٥] حدثني جدي حدثنا ابن عيينة عن ابن جريج عن عطاء عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: من طاف بهذا البيت سبعا وصلى عنده ركعتين كان له عدل عتق رقبة. اهـ هذا أصح إن شاء الله من رواية العلاء بن المسيب. ورواه الأزرقي [٢/ ٨] حدثني يحيى بن سعيد عن أخيه علي عن سعيد بن سالم القداح عن أبيه قال أخبرني المثنى بن الصباح عن عطاء عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: من طاف بالبيت سبعًا لم يتكلم فيه إلا بذكر الله تعالى ثم ركع ركعتين أو أربعًا كان كمن أعتق أربع رقاب. اهـ ضعيف. • الأزرقي [٢/ ٤] حدثني يحيى بن سعيد عن أخيه علي بن سعيد عن سعيد بن سالم أخبرنا إسماعيل بن عياش عن مغيرة بن قيس التميمي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه قال: من توضأ وأسبغ الوضوء ثم أتى الركن يستلمه خاض في الرحمة فإن استلمه فقال بسم الله والله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله غمرته الرحمة فإذا طاف بالبيت كتب الله عز وجل له بكل قدم سبعين ألف حسنة، وحط عنه سبعين ألف سيئة ورفع له سبعين ألف درجة وشفع في سبعين من أهل بيته فإذا أتى مقام إبراهيم عليه السلام فصلى عنده ركعتين إيمانا واحتسابًا كتب الله له كعتق أربعة عشر محررا من ولد إسماعيل وخرج من خطيئته كيوم ولدته أمه قال القداح وزاد فيه آخر وأتاه ملك فقال له: أعمل لما بقي فقد كفيت ما مضى. اهـ ضعيف جدا. • الفاكهي [٣٠٨] حدثني عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة قال ثنا جعفر بن محمد الأنطاكي قال ثنا عبيد الله بن عمرو الرقي عن أيوب السختياني عن ابن سيرين عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: ينزل على أهل مكة في كل يوم عشرون ومائة رحمة سبعون منها للطوافين وثلاثون لأصحاب الصلاة وعشرون للنظارة إلى البيت. اهـ الأنطاكي تركوه. • الأزرقي [٢/ ٨] حدثني يحيى بن سعيد عن أخيه علي عن سعيد بن سالم أخبرنا إسرائيل بن يونس عن عبد الله بن مسلم بن هرمز عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال: من طاف بالبيت سبعًا كان له عدل عتق رقبة من تقبل منه. اهـ يحيى بن سعيد هو ابن سالم القداح، ضعيف. • عبد الرزاق [٩٨٠٩] عن ابن المبارك عن شريك عن أبي إسحاق عن عبد الله بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس قال: من طاف بالبيت خمسين سبوعا كان كيوم ولدته أمه. ابن أبي شيبة [١٢٨٠٨] حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي عن الحسن بن صالح عن مطرف عن أبي إسحاق عن عبد الله بن سعيد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: من طاف بالبيت خمسين سبوعا خرج من الذنوب كيوم ولدته أمه. الفاكهي [٢٩٨] حدثنا تميم بن المنتصر قال ثنا إسحاق بن يوسف عن شريك عن أبي إسحاق عن عبد الله بن سعد أو سعيد الظن مني أنا عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: من طاف خمسين أسبوعا كان كما ولدته أمه. اهـ رجاله ثقات كلهم، ورواه الترمذي [٨٦٦] حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا يحيى بن يمان عن شريك عن أبي إسحق عن عبد الله بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس مرفوعا وهو وهم، والصواب موقوف. كذلك كان أبو عيسى ومحمد يقولان. • الفاكهي [٢٨٥] حدثنا عبد الجبار بن العلاء قال ثنا محمد بن الحارث الحارثي قال ثنا محمد بن عبد الرحمن البيلماني عن أبيه قال: خرجت مع ابن عباس أريد البيت لأطوف فسأله رجل عن الحج وفضله فقال: لأن أطوف بهذا البيت سبعا أحب إلي من أن أتصدق بثمن غلامي هذا وإني أعطى به مائة دينار فما أبيعه. اهـ ضعيف جدا. • ابن أبي شيبة [١٥٢٧٢] حدثنا أبو خالد عن حجاج عن أبي بكر بن أبي موسى قال: سئل ابن عباس عن الطواف أفضل أم الصلاة؟ فقال: أما أهل مكة فالصلاة، وأما أهل الأمصار فالطواف. اهـ سند ضعيف. • الفاكهي [٤٢٦] حدثنا أبو العباس قال ثنا موسى بن إسماعيل قال ثنا حماد يعني ابن سلمة عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران قال: قلت لعبد الله بن عمر: يقدم أحدنا فيطوف السبع والسبعين والثلاثة ويطيل ما شيم؟ قال: ذلك التروع راحة أحدكم لطعامه فتلك الروعة أفضل من كذا وكذا من طوافنا. اهـ ضعيف السند غير بين المتن. • الفاكهي [٢٩١] حدثنا أبو عبد الله محمد بن غالب البصري قال ثنا هلال بن فياض عن عباد بن كثير عن ابن جريج عن عطاء قال: أهدى أمير من الأمراء إلى الكعبة مائة وسق ما بين كسوة وطيب ودراهم ودنانير وعبيد خدما للكعبة فقلت لابن عمر: ما رأيت كاليوم قط هدية أفخر ولا أفضل من هذه الهدية فقال ابن عمر: لطواف رجل أسبوعا بهذا البيت بحسن عقل وصدق نية أفضل من ذلك أضعافا مما رأيت ولأن أرى حبشيا مسلسلا عاقلا أحب إلي أن أراه قليل العقل قليل الورع يتمنى على الله الأماني. اهـ عباد بن كثير الثقفي مُساء متهم. • الفاكهي [٢٩٩] حدثنا محمد بن الوليد أبو جعفر قال ثنا الحسن بن أيوب النيسابوري قال ثنا نهشل بن سعيد قال ثنا الحجاج بن أبي رقية قال: كنت أطوف بالبيت فإذا أنا بابن عمر فقال: يا ابن أبي رقية استكثروا من الطواف فإني سمعت رسول الله صلى عليه وسلم يقول: من طاف بهذا البيت حتى توجعه قدماه كان حقا على الله تعالى أن يريحهما في الجنة. اهـ نهشل متهم.