أن يصلي عليها فصلى عليها بعد شهر. اهـ رواه الترمذي من طريق يحيى عن سعيد عن قتادة. وقال البيهقي مرسل صحيح. وفي الباب خبر المرأة التي كانت تقم المسجد. • عبد الرزاق [٦٥٧٠] عن ابن جريج قال أخبرني نافع قال صلينا على عائشة وأم سلمة وسط البقيع بين القبور قال والإمام يوم صلينا على عائشة أبو هريرة وحضر ذلك ابن عمر. عبد الرزاق [١٥٩٣] عن ابن جريج قال قلت لنافع أكان ابن عمر يكره أن يصلي وسط القبور، قال: لقد صلينا على عائشة وأم سلمة وسط البقيع قال والإمام يوم صلينا على عائشة أبو هريرة وحضر ذلك عبد الله بن عمر. رواه الفسوي [١/ ٢١٥] حدثني عبد العزيز قال حدثنا ابن وهب قال أخبرنا ابن جريج فذكره. وابن المنذر [٣٠٥١] أخبرنا الربيع بن سليمان قال أخبرنا ابن وهب عن ابن جريج فذكر نحوه. صحيح. • عبد الرزاق [٦٥٦٥] عن معمر عن الزهري عن سالم أن ابن عمر قال يوم وضعت جنازة رافع بن خديج ببقيع الغرقد: يريدون أن يصلوا عليها بعد الصبح قبل أن تطلع الشمس فصاح بالناس ابن عمر: ألا تتقون الله إنه لا يصلح لكم أن تصلوا على الجنايز بعد الصبح حتى ترتفع الشمس ولا بعد العصر حتى تغيب الشمس فانتهى الناس فلم يصلوا عليها حتى طلعت الشمس. اهـ صحيح. وقد تقدم نحوه. • ابن أبي شيبة [٧٦٦٩] حدثنا حفص عن عاصم عن ابن سيرين عن أنس أنه كره أن يصلى على الجنازة في المقبرة. ابن المنذر [٣٠٥٣] حدثنا أبو أحمد قال أخبرنا محاضر قال ثنا عاصم عن ابن سيرين عن أنس أنه كان يكره أن يصلى على الجنائز بين القبور. اهـ حسن صحيح. • عبد الرزاق [٦١٦١] عن ابن التيمي عن القاسم بن الفضل قال أخبرني أبو حية الثقفي قال أوصى معقل بن يسار عند موته أن لا يقرب قبسا يعني مجمرة ولا يغسل بحميم ويصلى عليه عند قبره. اهـ أبو حية لم أعرفه. • وقال ابن سعد [١٠٦٤٠] قال عبد الله بن صالح المصري عن حرملة بن عمران قال أخبرنا أبو فراس مولى عبد الله بن عمرو أن عمرو بن العاص توفي في ليلة الفطر فغدا به عبد الله بن عمرو حتى إذا برز به وضعه في الجبانة حتى انقطعت الأزقة من الناس ثم صلى عليه ودفنه، ثم صلى بالناس صلاة العيد، قال: أحسب أنه لم يبق أحد شهد العيد إلا صلى عليه ودفنه. اهـ سند حسن.