قَدْ كَانَ في الأُمَمِ مُحدَّثُونَ، فإنْ يَكُنْ مِنْ أُمَّتي فَعُمَرُ» . أخرجه الحميدي (٢٥٥) ، وإسحاق بن راهوية (١٠٥٨) ، وأحمد (٢٤٧٨٩) ، ومسلم (٦٢٨٢) ، والترمذي (٣٦٩٣) ، والنسائي (٨٠٦٥) . - قال عبد الله بن وهب: تفسير محدثون: ملهمون. ٤٤٦٤ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ العَاصِ، أنَّ سَعِيدَ بْنَ العَاصِ، أخْبَرَهُ أنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَعُثْمانَ حَدَّثَاهُ، أنَّ أبا بَكْرٍ اسْتَأذَنَ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُضْطَجعٌ عَلَى فِرَاشِهِ لَابِسٌ مِرْطَ عَائِشَةَ، فَأذِنَ لِأبِي بَكْرٍ وَهُوَ كَذَلِكَ، فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ، ثُمَّ اسْتَأذَنَ عُمَرُ، فَأذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلكَ الحَالِ، فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ، قَالَ عُثْمَانُ: ثُمَّ اسْتَأذَنْتُ عَلَيْهِ فَجَلَسَ، وَقَالَ لِعَائِشَةَ «اجْمَعِي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ» . فَقَضَيْتُ إِلَيْهِ حَاجَتِي ثُمَّ انْصَرَفْتُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ الله مَا لِي لَمْ أرَكَ فَزِعْتَ لِأبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ كَمَا فَزِعْتَ لِعُثْمَانَ، قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم «إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ، وَإِنِّي خَشِيتُ إِنْ أذِنْتُ لَهُ عَلَى تِلكَ الحَالِ أنْ لَا يَبْلُغَ إليَّ فِي حَاجَتِهِ» . قَالَ لَيْثٌ: وَقَالَ جَمَاعَةُ النَّاسِ : إِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ لِعَائِشَةَ: «ألَا أسْتَحْيي مِمَّنْ تَسْتَحْيي مِنْهُ المَلائِكَةُ؟» . أخرجه أحمد (٥١٤) ، ومسلم (٦٢٨٨) ، وأبو يعلى (٤٨١٨) . ٤٤٦٥ - [ح] رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَامِرٍ، عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أرْسَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَأقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، فَلمَّا رَأيْنَا رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، أقْبَلَتْ إِحْدَانَا عَلَى الأُخْرَى، فَكَانَ مِنْ آخِرِ كَلَامٍ كَلَّمَهُ، أنْ ضَرَبَ مَنكِبَهُ، وَقَالَ: «يَا عُثْمانُ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَسَى أنْ يُلبِسَكَ قَمِيصًا، فَإِنْ أرَادَكَ المُنافِقُونَ عَلَى خَلعِهِ، فَلَا تَخْلَعْهُ حَتَّى تَلقَانِي، يَا عُثْمَانُ، إِنَّ اللهَ عَسَى أنْ يُلبِسَكَ قَمِيصًا، فَإِنْ أرَادَكَ المُنافِقُونَ عَلَى خَلعِهِ، فَلَا تَخْلَعْهُ حَتَّى تَلقَانِي» ثَلَاثًا، فَقُلتُ لَها: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، فَأيْنَ كَانَ هَذَا عَنْكِ؟ قَالَتْ: نَسِيتُهُ، وَالله فَما ذَكَرْتُهُ. قَالَ: فَأخْبَرْتُهُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أبِي سُفْيَانَ، فَلَمْ يَرْضَ بِالَّذِي أخْبَرْتُهُ حَتَّى كَتَبَ إِلَى أُمِّ المُؤْمِنِينَ أنْ اكْتُبِي إليَّ بِهِ، فَكَتَبتْ إِلَيْهِ بِهِ كِتَابًا. أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٠٨) ، وأحمد (٢٥٠٧٣) ، والترمذي (٣٧٠٥) .