خَادِمًا لَهُ وَلا امْرَأةً، وَلا ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ، إِلَّا أنْ يُجاهِدَ فِي سَبِيلِ الله» . أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٩٦٨) ، وابن سعد في «الطبقات» ، (٢٧٦) ، وأحمد (٢٦٢٣٤) والدارمي (٢٣٥٩) ، ومسلم (٦١٢١) ، وابن ماجة (١٩٨٤) ، وأبو داود (٤٧٨٦) ، والنسائي (٩١٢٠) . ٤٤٣٦ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أبِي عَبْدِ الله الجَدَلِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّها قَالَتْ: «لَمْ يَكُنْ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَلَا صَخَّابًا فِي الأسْوَاقِ، وَلَا يُجْزِي بِالسَّيِّئةِ مِثْلَها، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ» . أخرجه الطيالسي (١٦٢٣) ، وابن أبي شيبة (٢٥٩٣١) ، وابن سعد (١/ ٣١٣) ، وإسحاق بن راهوية (١٦١٢) ، وأحمد (٢٥٩٣١) ، والترمذي (٢٠١٦) . - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٤٤٣٧ - [ح] (مُحمَّد بْن مُسْلِمٍ الزُّهْرِيّ، وَهِشَام بْن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ) عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّها سُئِلَتْ مَا كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: «كَانَ يَخِيطُ ثَوْبَهُ، وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ، وَيَعْمَلُ مَا يَعْمَلُ الرِّجَالُ فِي بُيُوتِهمْ» . أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٩٢) ، وابن سعد (١/ ٣١٤) ، وأحمد (٢٦٧٦٩) ، وعبد بن حميد (١٤٨٣) ، وأبو يعلى (٤٦٥٣) . ٤٤٣٨ - [ح] مُعَاوِيَة، عَنْ أبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ دَخَلتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: هَل تَقْرَأُ سُورَةَ المَائِدَةِ؟ قَالَ قُلتُ: نَعَمْ. قَالَتْ: «فأنَّها آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ فَما وَجَدْتُمْ فِيهَا مِنْ حَلَالٍ فَاسْتَحِلُّوهُ، وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهَا مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ» وَسَألتُها عَنْ «خُلُقِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم» ؟ فَقَالَتْ: «القُرْآنُ» . أخرجه إسحاق بن راهوية (١٦٦٦) ، وأحمد (٢٦٠٦٣) ، والنَّسَائي (١١٠٧٣) .