الجامع المسند الصحيح

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع المسند الصحيح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم التيمي عن القاسم بن محمد التيمي عن عائشة، أن مكاتبا لها دخل عليها ببقية مكاتبته

لَهُ: أنْتَ غَيْرُ دَاخِلٍ عَليَّ غَيْرَ مَرَّتِكَ هَذِهِ، فَعَلَيْكَ بِالجِهَادِ فِي سَبِيلِ الله، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: «مَا خَالَطَ قَلبَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ رَهَجٌ فِي سَبِيلِ الله، إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ» . أخرجه أحمد (٢٥٠٥٥) . ٤٤١٤ - إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ: «إِنْ كَانَتِ المَرْأةُ لَتُجِيرُ عَلَى المُسْلِمِينَ فَيَجُوزُ» . أخرجه الطيالسي (١٤٩٩) ، وسعيد بن منصور (٢٦١١) ، وأبو داود (٢٧٦٤) ، والنسائي (٨٦٣٠) . ٤٤١٥ - [ح] مَالِك، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ أبِي عَبْدِ الله، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ نِيارٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى بَدْرٍ، فَتبِعَهُ رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ، فَلَحِقَهُ عِنْدَ الجَمْرَةِ، فَقَالَ: إِنِّي أرَدْتُ أنْ أتْبَعَكَ وَأُصِيبَ مَعَكَ، قَالَ: «تُؤْمِنُ بِالله عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ؟» قال: لَا، قَالَ: «ارْجِعْ فَلَنْ نَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ» قَالَ: ثُمَّ لحَقَهُ عِنْدَ الشَّجَرَةِ، فَفَرِحَ بِذَاكَ أصْحَابُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَكَانَ لَهُ قُوَّةٌ وَجَلَدٌ، فَقَالَ: جِئْتُ لِأتْبَعَكَ وَأُصِيبَ مَعَكَ. قَالَ: «تُؤْمِنُ بِالله وَرَسُولِهِ؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «ارْجِعْ فَلَنْ أسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ» قَالَ: ثُمَّ لحَقَهُ حِينَ ظَهَرَ عَلَى البَيْدَاءِ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ: «تُؤْمِنُ بِالله وَرَسُولِهِ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَخَرَجَ بِهِ. أخرجه أحمد (٢٥٦٧٣) ، والدارمي (٢٦٥٦) ، ومسلم (٤٧٢٧) ، وأبو داود (٢٧٣٢) ، والترمذي (١٥٥٨) ، والنسائي (٨٧٠٧) .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.