مَا مِنْ مَرَضٍ أوْ وَجَعٍ يُصِيبُ المُؤْمِنَ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا أوِ النَّكْبةِ يُنْكَبُها» . أخرجه مالك (٢٧١٢) ، وعبد الرزاق (٢٠٣١٢) ، إسحاق بن راهوية (٨٧٩) ، وأحمد (٢٥٠٨٠) ، والبخاري (٥٦٤٠) ، ومسلم (٦٦٥٥) ، والنسائي (٧٤٤٣) . [ورواه] إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ، عَنِ الأسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً، فَما فَوْقَهَا، إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً» . أخرجه الطيالسي (١٤٧٧) ، وابن أبي شيبة (١٠٩٠٦) ، وإسحاق بن راهوية (١٥٤٨) ، وأحمد (٢٥٩١٧) ، ومسلم (٦٦٥٣) ، والترمذي (٩٦٥) ، والنسائي (٧٤٤٦) . ٤٣٦٩ - [ح] دَاوُد بْنَ أبِي الفُرَاتِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بُريْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّها أخْبَرتْهُ، أنَّها سَألَتْ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم عَنِ الطَّاعُونِ؟ فَأخْبَرَهَا نَبِيُّ الله صلى الله عليه وسلم «أنَّهُ كَانَ عَذَابًا يَبْعَثُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ، فَجَعَلَهُ اللهُ رَحْمَةً لِلمُؤْمِنِينَ، فَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ وَقَعَ الطَّاعُونُ فِي بَلَدِهِ، فَيَمْكُثُ فِي بَلَدِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا، يَعْلَمُ أنَّهُ لَنْ يُصِيبَهُ إِلَّا مَا كَتَبَ اللهُ لَهُ، إِلَّا كَانَ لَهُ مِثْلُ أجْرِ شَهِيدٍ» . أخرجه إسحاق بن راهوية (١٣٥٣) ، وأحمد (٢٥٧٢٧) ، والبخاري (٣٤٧٤) ، والنسائي (٧٤٨٥) .