عُبيْدُ الله: فَحَدَّثْتُ بِهِ ابْنَ العَبَّاسِ فَقَالَ لَمْ تُخبِرْكَ بِالآخَرِ؟ فَقُلتُ: لَا قَالَ الآخَرُ عَليُّ بْنُ أبِي طَالِبٍ. أخرجه الحميدي (٢٣٣) ، وأحمد (٢٤٦٠٤) ، وابن ماجه (١٦١٨) . [ورواه] (عُقَيْلٌ، وَصَالِح بْن كَيْسَانَ، وَشُعَيْبٌ، وَمَعْمَر، وَيُونُس) ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَتْ: لمَّا ثَقُلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ، اسْتَأذَنَ أزْوَاجَهُ أنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتي، فَأذِنَّ لَهُ، فَخَرَجَ وَهُوَ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ تَخُطُّ رِجْلاهُ فِي الأرْضِ، بَيْنَ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ وَبَيْنَ رَجُلٍ آخَرَ. قَالَ عُبَيْدُ الله فَأخْبَرْتُ عَبْدَ الله بِالَّذِي قَالَتْ عَائِشَةُ، فَقَالَ لِي عَبْدُ الله بْنُ عَبَّاسٍ: «هَل تَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ الَّذِي لَمْ تُسَمِّ عَائِشَةُ؟» قَالَ: قُلتُ: لا، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «هُوَ عَليُّ بْنُ أبِي طَالِبٍ» وَكَانَتْ عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تُحدِّثُ أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم لمَّا دَخَلَ بَيْتي وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ قَالَ: «هَرِيقُوا عَليَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ، لَمْ تُحْلَل، أوْكِيَتُهُنَّ لَعَلِّي أعْهَدُ إِلَى النَّاسِ» فَأجْلَسْنَاهُ فِي مِخْضَبٍ لِحَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ طَفِقْنَا نَصُبُّ عَلَيْهِ مِنْ تِلكَ القِرَبِ، حَتَّى طَفِقَ، يُشِيرُ إِلَيْنَا بِيَدِهِ «أنْ قَدْ فَعَلتُنَّ» قَالَتْ: ثُمَّ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ فَصَلَّى بِهِمْ وَخَطَبَهُمْ. وَأخْبَرَنِي عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ، أنَّ عَائِشَةَ، وَعَبْدَ الله بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، قَالا: لمَّا نَزَلَ بِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصَةً لَهُ عَلَى وَجْهِهِ، فَإِذَا اغْتَمَّ كَشَفَهَا عَنْ وَجْهِهِ، وَهُوَ كَذَلِكَ يَقُولُ: «لَعْنَةُ الله عَلَى اليَهُودِ وَالنَّصَارَى، اتَّخذُوا قُبُورَ أنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ» يُحذِّرُ مَا صَنَعُوا. أخْبَرَنِي عُبَيْدُ الله، أنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «لَقَدْ رَاجَعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فِي ذَلِكَ، وَمَا حَمَلَنِي عَلَى كَثْرَةِ مُرَاجَعَتِهِ إِلَّا أنَّهُ لَمْ يَقَعْ فِي قَلبِي: أنْ يُحِبَّ النَّاسُ بَعْدَهُ رَجُلًا، قَامَ مَقَامَهُ أبدًا، وَلا كُنْتُ أُرَى أنَّهُ لَنْ يَقُومَ أحَدٌ مَقَامَهُ إِلَّا تَشَاءَمَ النَّاسُ بِهِ، فأرَدْتُ أنْ يَعْدِلَ ذَلِكَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنْ أبِي بَكْرٍ» رَوَاهُ ابْنُ عُمَرَ، وَأبو مُوسَى، وَابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أخرجه عبد الرزاق (٩٧٥٤) ، وأحمد (٢٥٣٧٠) ، والبخاري (٤٤٤٢) ، ومسلم (٨٦٧) ، والنسائي (٧٠٤٦) . [ورواه] مَعْمَر، قَالَ: قَالَ الزُّهْرِيُّ، وَأخْبَرَنِي عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ، أنَّ عَائِشَةَ أخْبَرَتْهُ قَالَتْ: «أوَّلُ مَا اشْتَكَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ، فَاسْتَأذَنَ أزْوَاجَهُ أنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِهَا، فَأذِنَّ لَهُ» . أخرجه عبد الرزاق (٩٧٥٤) ، وأحمد (٢٦٤٣٩) ، ومسلم (٨٦٧) . [ورواه] الأعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الأسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لمَّا ثَقُلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، جَاءَ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ، فَقَالَ: «مُرُوا أبا بَكْرٍ فَليُصَلِّ بِالنَّاسِ» قَالَتْ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ أبا بَكْرٍ رَجُلٌ أسِيفٌ، وَإِنَّهُ مَتَى يَقُومُ، مَقَامَكَ لَا يُسْمِعُ النَّاسَ، فَلَوْ أمَرْتَ عُمَرَ؟ فَقَالَ: «مُرُوا أبا بَكْرٍ فَليُصَلِّ بِالنَّاسِ» قَالَتْ فَقُلتُ لِحَفْصَةَ: قُولِي لَهُ، فَقَالَتْ لَهُ حَفْصَةُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ أبا، بَكْرٍ رَجُلٌ أسِيفٌ، وَإِنَّهُ مَتَى يَقُومُ مَقَامَكَ لَا يُسْمِعُ النَّاسَ، فَلَوْ أمَرْتَ عُمَرَ. فَقَالَ: «إِنَّكُنَّ لَأنْتُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ، مُرُوا أبا بَكْرٍ فَليُصَلِّ بِالنَّاسِ» ، قَالَتْ: فَأمَرُوا أبا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَلمَّا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ، وَجَدَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً، فَقَالَتْ: فَقَامَ يُهادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ، وَرِجْلَاهُ تَخُطَّانِ فِي الأرْضِ، حَتَّى دَخَلَ المَسْجِدَ، فَلمَّا سَمِعَ أبو بَكْرٍ حِسَّهُ، ذَهَبَ لِيَتَأخَّرَ، فَأوْمَأ إِلَيْهِ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم «أنْ قُمْ، كَما أنْتَ» فَجَاءَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى جَلَسَ عَنْ، يَسَارِ أبِي بَكْرٍ، وَكَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بِالنَّاسِ قَاعِدًا، وَأبو بَكْرٍ قَائِمًا، يَقْتَدِي أبو بَكْرٍ بِصَلَاةِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، وَالنَّاسُ يَقْتَدُونَ بِصَلَاةِ أبِي بَكْرٍ. أخرجه ابن أبي شيبة (٧٢٣٨) ، وإسحاق بن راهوية (١٤٨١) ، وأحمد (٢٦٤٠١) ، والبخاري (٧١٣) ، ومسلم (٨٧١) ، وابن ماجه (١٢٣٢) ، والنسائي (٩٠٩) . ٤١٧٨ - [ح] يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ مَا لَا أُحْصِي عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ النَّاسُ عُمَّالَ أنْفُسِهِمْ فَكَانُوا يَرُوحُونَ بِهَيْئَتِهِمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَقِيلَ لَهُمْ: لَوِ اغْتَسَلتُمْ» . أخرجه عبد الرزاق (٥٣١٥) ، والحميدي (١٧٨) ، وابن أبي شيبة (٥٠٤٤) ، وإسحاق بن راهوية (٩٨٩) ، وأحمد (٢٤٨٤٣) ، والبخاري ومسلم وأبو داود (٣٥٢) . ٤١٧٩ - [ح] (مُحمَّد بْن مُسْلِمٍ الزُّهْرِيّ، وَصَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ) عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أنَّها قَالَتْ: «فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، فِي الحَضَرِ وَالسَّفَرِ، فَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ، وَزِيدَ فِي صَلَاةِ الحَضَرِ» . أخرجه مالك (٣٩٠) ، وعبد الرزاق (٤٢٦٧) ، وابن أبي شيبة (٨٢٥٠) ، وإسحاق بن راهوية (٥٧٣) ، وأحمد (٢٦٨٦٩) ، وعبد بن حميد (١٤٧٨) ، والدارمي (١٦٣٠) ، والبخاري (٣٥٠) ، ومسلم (١٥١٦) ، وأبو داود (١١٩٨) ، والنسائي (٣١٣) ، وأبو يعلى (٢٦٣٨) .