الجامع المسند الصحيح

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع المسند الصحيح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

اخْتَتنَ إِبْرَاهِيَمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ بَعْدَمَا أتَتْ عَلَيْهِ ثَمانُونَ سَنَةً، وَاخْتَتنَ بِالقَدُومِ» مُخفَّفَةً. أخرجه أحمد (٨٢٦٤) ، والبخاري (٣٣٥٦) ، ومسلم (٦٢١٧) . - وقال أبو عبد الله البخاري: بالقدوم؛ يعني موضعًا «الأدب المفرد» . ٣٧٧١ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم «لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ إِلَّا ثَلَاثَ كَذِبَاتٍ: قَوْلُهُ حِينَ دُعِيَ إِلَى آلهَتِهمْ {إِنِّي سَقِيمٌ} [الصافات: ٨٩] ، وَقَوْلُهُ {فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا} [الأنبياء: ٦٣] ، وَقَوْلُهُ لِسَارَةَ: إِنَّها أُخْتِي» . قَالَ: «وَدَخَلَ إِبْرَاهِيمُ قَرْيَةً فِيهَا مَلِكٌ مِنَ المُلُوكِ، أوْ جَبَّارٌ مِنَ الجَبَابِرَةِ، فَقِيلَ: دَخَلَ إِبْرَاهِيمُ اللَّيْلَةَ بِامْرَأةٍ مِنْ أحْسَنِ النَّاسِ، قَالَ: فَأرْسَلَ إِلَيْهِ المَلِكُ أوِ الجَبَّارُ مَنْ هَذِهِ مَعَكَ؟ قَالَ: أُخْتي، قَالَ: أرْسِل بِهَا، قَالَ: فَأرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ، وَقَالَ لَها: لَا تُكَذِّبِي قَوْلِي، فَإِنِّي قَدْ أخْبَرْتُهُ أنَّكِ أُخْتي، إِنْ عَلَى الأرْضِ مُؤْمِنٌ غَيْرِي وَغَيْرُكِ» . قَالَ: «فَلمَّا دَخَلَتْ إِلَيْهِ قَامَ إِلَيْهَا» قَالَ: «فَأقْبَلَتْ تَوَضَّأُ، وَتُصَلِّي، وَتَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنِّي آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسُولِكَ وَأحْصَنْتُ فَرْجِي إِلَّا عَلَى زَوْجِي، فَلَا تُسَلِّطْ عَليَّ الكَافِرَ» قَالَ: «فَغُطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلِهِ» . قَالَ أبو الزِّنَادِ: قَالَ أبو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّها قَالَتْ: «اللَّهُمَّ إِنَّهُ إِنْ يَمُتْ يُقَل هِيَ قَتلَتْهُ» قَالَ: «فَأُرْسِلَ، ثُمَّ قَامَ إِلَيْهَا فَقَامَتْ تَوَضَّأُ، وَتُصَلِّي، وَتَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنِّي آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسُولِكَ، وَأحْصَنْتُ فَرْجِي إِلَّا عَلَى زَوْجِي، فَلَا تُسَلِّطْ عَليَّ الكَافِرَ» . قَالَ: «فَغُطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلِهِ» - قَالَ أبو الزِّنَادِ: قَالَ أبو سَلَمَةَ: عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّها قَالَتْ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ إِنْ يَمُتْ يُقَل هِيَ قَتلَتْهُ - قَالَ: «فَأُرْسِلَ، فَقَالَ: فِي الثَّالِثَةِ أوِ الرَّابِعَةِ مَا أرْسَلتُمْ إليَّ إِلَّا شَيْطَانًا، ارْجِعُوهَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ، وَأعْطُوهَا هَاجَرَ» ، قَالَ: «فَرَجَعَتْ، فَقَالَتْ لِإِبْرَاهِيمَ: أشَعَرْتَ أنَّ اللهَ تعالى رَدَّ كَيْدَ الكَافِرِ، وَأخْدَمَ وَلِيدَةً؟» . أخرجه أحمد (٩٢٣٠) ، والبخاري (٢٢١٧) ، والترمذي (٣١٦٦) ، والنسائي (٨٣١٥) . - وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣٧٧٢ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، وَأبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «نَحْنُ أحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيَمَ، إِذْ قَالَ: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [البقرة: ٢٦٠]» . أخرجه أحمد (٨٣١١) ، والبخاري (٣٣٧٢) ، ومسلم (٢٩٩) ، وابن ماجة (٤٠٢٦) .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.