قَالَ رَجُلٌ: لأتصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ، فَأخْرَجَ صَدَقَتهُ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ زَانِيَةٍ، فَأصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى زَانِيَةٍ، ثُمَّ قَالَ: لَأتصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ، فَأخْرَجَ صَدَقَتهُ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ سَارِقٍ، فَأصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى سَارِقٍ. ثُمَّ قَالَ: لَأتصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ، فَأخْرَجَ الصَّدَقَةَ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ غَنِيٍّ، فَأصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى غَنِيٍّ، فَقَالَ: الحَمْدُ لله، عَلَى سَارِقٍ، وَعَلَى زَانِيَةٍ، وَعَلَى غَنِيٍّ. قَالَ: «فَأُتِيَ فَقِيلَ لَهُ: أمَّا صَدَقَتُكَ فَقَدْ تُقُبِّلَتْ، أمَّا الزَّانِيَةُ، فَلَعَلَها - يَعْنِي - أنْ تَسْتَعِفَّ بِهِ، وَأمَّا السَّارِقُ، فَلَعَلَّهُ أنْ يَسْتَغْنِيَ بِهِ، وَأمَّا الغَنِيُّ، فَلَعَلَّهُ أنْ يَعْتَبِرَ فَيُنْفِقَ مِمَّا آتاهُ اللهُ» . أخرجه أحمد (٨٢٦٥) ، والبخاري (١٤٢١) ، ومسلم (٢٣٢٦) ، والنسائي (٢٣١٤) .